جذورنا تقرع النواقيس للشهداء أفلام قصيرة تضوع بعبير الأصالة والانتماء وأمل البقاء

المحرر موضوع: جذورنا تقرع النواقيس للشهداء أفلام قصيرة تضوع بعبير الأصالة والانتماء وأمل البقاء  (زيارة 897 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مديرية الثقافة السريانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
جذورنا تقرع النواقيس للشهداء
أفلام قصيرة تضوع بعبير الأصالة والانتماء وأمل البقاء

تواصلت فعاليات الأسبوع الثقافي السرياني الخامس على قاعة نادي شباب عنكاوا الاجتماعي، بعرض ثلاثة أفلام وثائقية من إنتاج المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السابعة من مساء الأحد 7/10/2012.
حمل الفلم الأول عنوان (الشهداء لا يتأخرون أبداً) لفرقة مسرح بغديدا (قره قوش) المهدى لروح الفنان الراحل لوثر ايشو كاتب سيناريو الفلم ومن إخراج رغيد ننوايا وتمثيل أكثر من 20 فنانا وفنانة، تدور أحداث الفلم صباح الأحد 2/5/2010 ذلك الصباح الذي وقعت فيه حادثة الاعتداء الإجرامي  الذي طال طلبتنا المتوجهين إلى ساحات العلم متحدين كل المعوقات التي تواجههم حيث اعترضتهم ثلة من المجرمين ليسرقوا أحلامهم وآمالهم فامتزجت دماؤهم الزكية بأحبار الدراسة وتراب هذه الأرض التي عانت كثيرا عبر العصور المتلاحقة ومازالت تعاني.
يأخذنا الفلم الثاني (الجذور – الوجود المسيحي في خانقين) من إخراج أياد جبار إلى رحلة في حلم راود سيدة مسلمة من مدينة خانقين تختزن حباً لجيرانها المسيحيين، حول كاهن كنيسة البشارة (الكنيسة الوحيدة في خانقين)، (أبونا) على حد قولها يناديها لتدخل الكنيسة وترى دموعه المنهمرة على الوضع المأساوي الذي وصلت إليه المسيحية، والمسيحيون في العراق (سكان البلد الأصليين)، من تعرضهم للاضطهاد، وسفك دمائهم البريئة، وعلى الكنيسة التي هُجرت، ولم يعد يسمع صوت ناقوسها، بعد أن كانت تعج بالمصلين، إذ كان يقطن المنطقة قرابة 50 عائلة مسيحية، ممن كانوا يعملون في مصفى نفط خانقين، الذين شرعوا بالمغادرة بعد إغلاقه في ثمانينات القرن الماضي. ويختم الفلم  بأمل سكان خانقين بإيلاء الاهتمام اللازم لهذه الكنيسة وترميمها، باعتبارها معلماً تاريخياً مهماً من معالم المدينة، وأثرا مقدساً، ووفاءً للأشخاص الذين عاشوا ودفنوا في خانقين. 
الفلم الوثائقي الثالث كان بعنوان "لمن يقرع هذا الناقوس؟" من إخراج سرمد علاء الدين يتحدث عن كنيسة مار كوركيس القديمة في عنكاوا التي يعود تاريخها بحسب الكتابات والنقوش الموجودة فيها إلى مرحلة ما قبل القرن التاسع الميلادي، موجهاً صرخة تدعو إلى إيقاف عمليات التجديد والترميم غير المستندة  إلى أساس علمي التي تشهدها الكنيسة ، والتل الأثري الرابض أمامها والمسمى (تل قصرا) في عنكاوا حيث أثبتت الحفريات التي قامت بها المديرية العامة للآثار عام 1945 والحفريات التي قامت بها جامعة صلاح الدين عام 2004 ان هذه المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ أكثر من 7000 سنة بحسب الطبقات المكتشفة فيها فالطبقة الأولى تتكون من اللبن الآشوري وعند وصول عمليات الحفر إلى الطبقة الخامسة اكتشف هيكل عظمي لإنسان يعود إلى عصر العُبيد 4000 ق.م، ثم تطرق الفلم إلى الإهمال الذي شهده هذان الأثران دون مراعاة لقيمتهما التاريخية والحضارية.
وفي استراحة لتناول الشاي والقهوة، جرت دردشة ثقافية بين الحضور حول الأفلام المعروضة.
تدعوكم المديرية العامة للتواصل مع اليوم الأخير من أسبوعها الثقافي الخامس والذي سيتميز بنكهة تراثية خالصة مع مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية التي ستنضم يوم الاثنين 8/10/2012 معرضا للتراث السرياني يتضمن باقة من المشغولات اليدوية التراثية والصور التاريخية التي تعود لخمسينيات القرن الماضي في معرض (لقطة بين زمنين) الذي يعرض لقطات تاريخية مع لقطات لذات الموقع في الوقت الحاضر.

إعلام المديرية العامة


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
 فعاليات مباركه وشكرا لكل القائمين عليها والمشاركين , والف شكر لتعبهم وبحثهم للتاكيد على عراقه اهل البلد الاصلين الذين عانوا ما عانوا على ارض ابائهم واجدادهم , ولكنني وبكل اسف اقول ان سار حال العراق على ما هو عليه فلن تجد هناك مسيحي في العراق بعد عده اعوام , وكم اتمنى ان اكون مخطئ بتفكيري واستنتاجي هذا ,لانه ليس هناك من يحرك ساكن ومن الجميع لابقاء المكون الاصلي للبلد في بلده وارضه, غير بعض الكلمات والاحتجاجات البسيطه والتي تختفي بعد يوم او يومين , فان غادرناك مجبرين يا ارض بلاد الرافدين فانت في قلوبنا محفوره واشك انه ستعود لك امجادك لان ابناءك الاصلين ومحبيك تفرقوا في بلاد الله الواسعه ,سلاما ارض ابائي واجدادي ثقي لن ياتي يوم وننساك.

                                                                                                          ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.