دانيال : الرئيس الامريكي منع محاكمة المجلس العسكري بعد مذبحة أقباط ماسبيرو
كتب – صموئيل العشاى : أتهم المهندس عادل فخرى دانيال الرئيس الامريكي بأنه حمى المجلس العسكري بعد قتل الاقباط فى احداث ماسبيرو، ولم يقدم اى منهم للمحاكمة بعد الاحداث الدامية التى راح ضحيتها 27 قبطي.
وقال المهندس عادل فخرى دانيال رئيس حزب الاستقامة فى بيان صادر عن مكتبة بمناسبة احياء ذكرى شهداء مذبحة ماسبيرو، أن اوباما دعم المجلس العسكرى المتهم الأول فى مجزرة الشهداء ماسبيرو، ووصف دانيال الرئيس الامريكي بأنه لم يحرك ساكنا أمام هذه الجريمة البشعة التى راح ضحيتها العشرات، وقال ” هناك يد غدر لم تجد من يقف أمام مدرعاتها، ورصاصها إلا أجساد الأبطال”.
ودعا دانيال باراك أوباما الى مناظرة علنية أمام العالم كله لكى يكشف بالمستندات والادلة والبراهيين عن الوجه الاخر للرئيس المتطرف الذى تسبب فى قتل العديد من الأبرياء بمصر.
ووجه دانيال كلامة لاوباما قائلاً ” لن يسامحك الله ولن ينسى لك التاريخ ما حدث من إنتهاكات فى مجال حقوق الإنسان بسبب سياستك الخارجية، والعجز الشديد الذى بدأ واضحا فى سوريا وتضخم التهديدات الإيرانية وتسويف الملف الفلسطينى – الإسرائيلى بالإضافة إلى الملف الكورى وأخيرا طالت نيران فشلكم فى عدم تأمين البعثات الدبلوماسية الأمريكية فى ليبيا لضعف الأجهزة التى تعمل فى الأمن القومى الأمريكى فى الداخل والخارج فى كافة أنحاء العالم”.
واتهم دانيال الرئيس الامريكي بأنه مستمر فى التمثيل على الشعب الامريكي فترة طويلة من الزمن، وقال دانيال أن صعود اوباما لرئاسة اكبر دولة فى العالم خطئ منذ البداية لكونه إعتلى منصب لا يتناسب مع خبرته وأفكاره التى لا تتناسب مع تاريخ وقوة وريادة الولايات المتحدة الأمريكية.
واكمل دانيال أن سياسات اوباما عقيمة تسببت فى كوارث عديدة فى الداخل الامريكي أدت إلى تدنى حالة الإقتصاد الأمريكى، والإساءة إلى الملايين التى خدعت فى بشرته السمراء الرقيقة التى أخفت خلفها رجل بدون أحاسيس أو خبرات نرجسى الطباع.
وطالب دانيال الامريكيين بأن يقدموا أوباما الى المحاكمة على قتل الأمل والاطاحة بأحلام الملايين، وعدم وفأه بوعوده، ودليل على ذلك سجن جوانتنامو الذى مازال يعمل حتى اليوم، وانه عندما أراد أن يتصالح مع أعداء الإنسانية إشعل فتيل التطرف والإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط إذ قد شجعت إدارته الفاشلة فى نشر ونمو أفكار جماعات تحمل الدمار للولايات المتحدة الأمريكية وللعالم أجمع وينتظرون الوقت المناسب لإحتلال العالم.