سويسرا تستقبل فوجا "خاصا" من اللاجئين السوريين

المحرر موضوع: سويسرا تستقبل فوجا "خاصا" من اللاجئين السوريين  (زيارة 1287 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ألن في بلاد العجائب

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5044
  • Lives in North Pole
    • مشاهدة الملف الشخصي
حطّ بمطار جنيف صبيحة الأربعاء 19 سبتمبر 2012 آخر أعضاء مجموعة لاجئين سوريين ينتمون لأسرة واحدة تتشكل من 36 فردا.

ويدخل هذا التحرك الإنساني الذي سمحت به وزيرة العدل والشرطة السويسرية سيمونيتا سوماروغوا في إطار برنامج إعادة التوطين الذي تقوم به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

هذا الفوج من اللاجئين السوريين وصل إلى سويسرا خلال الأسابيع الأخيرة ضمن مجموعات صغيرة متعاقبة. وبعد أن حلّ بجنيف آخر أفراد هذه الأسرة الكبيرة العدد، سيتم إيواء الفوج بأكمله في كانتون برن. وكانت العائلة قد فرّت إلى لبنان للإفلات من الحرب الأهلية في بلادها.   
 
وفي تصريحات لوكالة الأنباء السويسرية، أوضحت غابي شولوسي، المتحدثة باسم المكتب الفدرالي للهجرة أن أفراد الأسرة الـ 36 يُعتبرون "مُهددين للخطر بشكل خاص" وفقا لمعايير المفوضية الأممية السامية لشؤون اللاجئين. ولهذا السبب، فإن المنظمة وجهت - في إطار برنامجها لإعادة توطين اللاجئين – طلبا لسويسرا من أجل استقبالهم.
 
وقد شاركت سويسرا منذ عقد الخمسينات في برنامج إعادة التوطين هذا، واستقبلت في إطاره لاجئين من تشيكوسلوفاكيا (سابقا)، والمجر، والتبت، وأوغندا، وشيلي، ومن بلدان يوغوسلافيا (سابقا)، وأثيوبيا، والعراق، وإيران.
 
وتنظم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إعادة التوطين أساسا للأشخاص الذين لا يستطيعون البقاء في أول بلد لجئوا إليه. وقالت سوزين بارك، مديرة المكتب الخاص بسويسرا في المفوضية الأممية، في تصريحات للوكالة نفسها: "إنها أداة حماية، ولكن الأمر يتعلق أيضا بإيجاد حل طويل الأمد لهؤلاء اللاجئين"، ويستفيد من هذا البرنامج بشكل خاص النساء والفتيات.
 
وتقول السيدة بارك، التي رفضت الحديث عن اللاجئين الذين استقبلتهم سويسرا: "يمكن أيضا الاستفادة من إعادة التوطين بعد التعرض لصدمات نفسية (جراء التعرض لممارسات) مثل التعذيب، أو لأسباب طبية لا يمكن معالجتها بالشكل المناسب في بلد اللجوء الأول".

http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=33549286


انا اقدم المعلومه الصحيحه لكل الاشخاص بعيدا عن التمييز الديني و العرقي و اللون و الطائفي .......