لقاء مع الطالبة المتفوقة شهد رعد


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة شهد رعد  (زيارة 3464 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة شهد رعد:
حصلت على المعدل الذي أهلني للدخول (المجموعة الطبية) التي عليها تنبني حياتي ومستقبلي

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (102) الصادر في أيلول 2012

شهد رعد متي فتح الله براز، من مواليد 23 أيلول 1993 في الموصل، تسكن في قره قوش منذ تشرين الأول عام 2008. طالبة تخرجت من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات، وجاءت في المرتبة الثالثة على الإعدادية والرابعة على مستوى مدارس قره قوش إذ حصلت على معدل (97.33%). وبمناسبة حصولها على هذا المعدل التقينا بها لكي تعبر عن عما يجول بداخلها حيث دار بيننا هذا اللقاء:
* كيف بدأت بذرة التفوق لديك. ومتى بدأ مشوارك بالتفوق؟
بدأت بذرة التفوق حينما زرعوها أهلي في كياني واستمريتُ بالعناية بها حتى أثمرتْ وحققتُ ما كنتُ أتمناه. بدأ مشواري بالتفوق منذ نعومة أظفاري. فالتفوق لا يظهر فجأة إذ هو نتيجة جهود متواصلة ومتابعة مستمرة.

* كم ساعة كنتِ تدرسين يومياً. وما هو سر اختياركِ الفرع العلمي؟
لا تهمني عدد الساعات بقدر ما أهتم بمدى استيعابي  للمادة الدراسية وتحضير جميع الواجبات التي على عاتقي فربما كان يستغرق الأمر ساعتين وربما (10ساعات)، ولكن متوسط الوقت (6) ساعات خلال الأيام الاعتيادية، و (10) ساعات خلال فترة الامتحانات والمراجعة قبل الامتحان. وسر اختياري الفرع العلمي بصورة رئيسية هو تحقيق رغبتي وطموحي (المجموعة الطبية).

* ما هي الأمور التي ساعدتك على التفوق الدراسي وحصولكِ على مرتبة متقدمة؟
من الأمور التي ساعدتني على التفوق هي وجود كادر تدريسي خصوصي ذو كفاءة عالية جداً. فضلاً عن الكادر التدريسي للإعدادية وما بذلوه من جهد فتح أمامي الطريق لاستيعاب كل المواد الدراسية بما فيها من مواد صعبة كانت أم سهلة. وأنا استفدتُ من تلك الجهود المبذولة وواصلتُ مع المدرسين والمدرسات بتحضير الواجبات، فللمتابعة اليومية دور مهم في التفوق بل هي أهم الأمور التي توجه الطلبة إلى طريق التفوق.

* كيف كانت دراستكِ في المراحل (الابتدائية، المتوسطة، الإعدادية) وما المستويات التي حصلتِ عليها في تلك المراحل بشكل عام؟
كانت دراستي جيد جداً. الفضل الكبير يعود إلى مُدرساتي في متوسطة الرماح بالموصل وما زرعوه من أساس قوي فيّ. حصلت على مستويات ومعدلات جيدة، ففي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (93.3%)، وفي الصفين الأول والثاني المتوسط (إعفاء) وفي الصف الثالث المتوسط حصلتُ على معدل (89%)، وفي الصفين الرابع والخامس الإعدادي أيضاً (إعفاء).

* ما هو دور المدرسة فيما وصلت إليه؟
للمدرسة دور مهم في ما وصلتُ إليه فهي التي تعلمنا الالتزام والمواظبة على الدراسة اليومية والشهرية وهذا مهم جداً ولاسيما المتابعة اليومية. تواصلي مع المدرسات كان مستمراً وكانت المديرة تتابعنا دائماً وتحثنا على الدراسة.

* ما هي الخطة أو البرنامج الذي اتبعتهِ في دراستكِ. وما هي الضغوطات والمصاعب التي أعترضتك في الدراسة؟
الخطة هي متابعة الدروس وتحضيرها يومياً وبشكل تام بالإضافة إلى الدراسة في موسم الصيف أي قبل بدء الدوام. لم تكن هناك ضغوطات ومصاعب والفضل الكبير يعود لعائلتي التي وفرتْ لي جميع وسائل الراحة ولبتْ لي كل مطالبي.

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز الامتحاني؟
نعم وسائل الراحة كانت متوفرة إلى حدٍ ما. وبالنسبة لي أهم وسيلة تتوفر في المركز الامتحاني هي الهدوء وهذا ما كان يعم القاعة.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنين ان تتحقق؟
أمنية تحققت هي حصولي على المعدل الذي أهلني للدخول (المجموعة الطبية) التي عليها تنبني حياتي ومستقبلي. والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن لا أرى عائقاً في حياتي العلمية والعملية.

* ما هي طموحاتك المستقبلية؟
طموحي هو أن أدخل الكلية التي ارغب الدراسة فيها وهي (طب أسنان) وأن أتفوق فيها واحصل على مراتب عالية وأكون طبيبة ناجحة في حياتي.

* أنت طالبة فما هي الحكم التي تؤمنين بها؟
(من جد وجد ومن زرع حصد)، (من طلب العُلى سهر الليالي).

* كلمة شكر لمن تودين قولها من خلال هذا اللقاء؟
أشكر الرب دائماً وأبداً هذا أولاً، ثم اشكر كل من ساعدني ووقف معي ودعمني معنوياً. كما أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) التي أتاحت لي هذه الفرصة الجميلة للتكلم والتعبير عن ما في داخلي. وفي الختام أتمنى من الرب يسوع أن يوفق كل من يتعب على نفسه.