لقاء مع الطالبة المتفوقة كلوديا يوسف


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة كلوديا يوسف  (زيارة 3998 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة كلوديا يوسف:
كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (102) الصادر في أيلول 2012


كلوديا يوسف طالبة معروفة بين أهلها وصديقاتها بأنها بسيطة ومتواضعة وطيبة القلب، تود أن تقدم المساعدة لأي شخصٍ يحتاج إليها، فضلاً عن إنها ذكية وشجاعة. هوايتها الاطلاع إلى كل ما هو جديد في مجال العلم، كلوديا تفكر جيداً قبل أن تتخذ أي قرار. التقينا بها وأجرينا معها هذا اللقاء:

* بطاقتك الشخصية، ما هي؟
إني الطالبة كلوديا يوسف حبيب بولص بابونا، من مواليد 26 أيار 1994 في مدينة الموصل، أكملتُ دراستي الابتدائية فيها، ثم انتقلتُ مع أهلي إلى قره قوش في سنة 2006. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات. بدأ مشواري بالتفوق من الصف الأول الابتدائي. هوايتي تصفح الانترنت، مطالعة الكتب العامة، قراءة الشعر، سماع الموسيقى.

* كم هو المعدل الذي حصلت عليه؟
حصلتُ على معدل (97.33%) وحزتُ على المرتبة الثالثة على إعدادية مريم العذراء والرابعة على مستوى مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي.

* كم ساعة كنتِ تدرسين يومياً. وما هو سر اختيارك الفرع العلمي؟
كنتُ ادرس من (10 إلى 12 ساعة يومياً). اخترتُ الفرع العلمي لرغبتي في الدخول إلى كلية الطب.

* ما هي الأمور التي ساعدتك على هذا التفوق؟
من الأمور التي ساعدتني على التفوق هي الحرص على متابعة الدروس اليومية وعدم تأجيلها والأخذ بنصائح المدرسات فضلاً عن توفير الجو الدراسي المناسب وتوفير كافة المستلزمات الدراسية.

* كيف كانت دراستك في المراحل (الابتدائية، المتوسطة والإعدادية)، وما المستويات التي حصلت عليها في تلك المراحل بشكل عام؟
 في المرحلة الابتدائية كنتُ من الأوائل دائماً وفي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (96%) وجئتُ في المرتبة الثانية على مدرستي (مدرسة العودة للبنات). وفي الصفين الأول والثاني المتوسط تم إعفائي من جميع المواد الدراسية في الامتحانات النهائية. أما في الصف الثالث المتوسط فقد حصلت على معدل (90%). وفي الصفين الرابع والخامس الإعدادي تم إعفائي من الامتحانات النهائية لأني حصلت على معدل (98%) في الصف الرابع، وحصلت على معدل (96.2%) في الصف الخامس.

* ما هو دور المدرسة في ما وصلت إليه؟
للمدرسة اثر كبير في نجاحي، حيث كان للمدرسات الفضل الأكبر في تفوقي وذلك من خلال الجهد الذي بذلوه من أجل تقديم أفضل ما لديهن فضلاً عن ذلك مديرة الإعدادية (الست أمل عزو) التي كانت تتابعنا باستمرار وتسأل عن احتياجاتنا.

* ما هو البرنامج الذي اتبعته في دراستكِ؟
متابعة الدروس اليومية والإصغاء جيداً إلى مُدرساتي أثناء شرح المادة وعدم إضاعة الوقت.

* ماذا يعني لك التفوق، وهل للتفوق ضريبة؟
التفوق يعني لي تحقيق الهدف. نعم للتفوق ضريبة فقد ابتعدتُ عن كل وسائل الراحة والترفيه وسهرت الليالي من اجل تحقيق هدفي. نعم كان لأبي وأمي ومُدرساتي الدور الأساسي في تفوقي.

* من قدم لك أول تهنئة، وهل هناك من قدم لك هدايا بالمناسبة؟
أول من قدم لي التهنئة هو والدي ووالدتي وأخي ثم بعد ذلك أقاربي وصديقاتي. نعم، حصلتُ على هدية من مديرة الإعدادية الست أمل عزو، وهدية أخرى من الأب جليل منصور راعي خورنة مار نرساي الكلدانية في قره قوش، وسفرة ترفيهية إلى محافظة اربيل نظمها الأب يوحنا اينا للطلبة المتفوقين وعلى نفقة بعض المحسنين. وأيضاً حصلتُ على هدايا من الأقارب.

* ثلاث وردات لمن تهدينها؟
أهدي الوردة الأولى للرب يسوع لأعبر له عن إيماني العميق به. والوردة الثانية أهديها لعائلتي، والوردة الثالثة أهديها لمُدرساتي في إعدادية مريم العذراء للبنات.

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز الامتحاني أم لا؟
كلا، لأنه رغم الدرجات الحرارة العالية إلا انه لم تتوفر لنا وسائل التبريد والأغرب من ذلك كنا جالسين في ممر المدرسة وتحت حرارة الشمس.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي حصولي على هذا المعدل (97.33%)، والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن أصبح طبيبة ناجحة، وما التوفيق إلا من عند الله.

* كيف علمت بالنتيجة؟ ما هو طموحك المستقبلي؟
علمتُ بالنتيجة عن طريق المواقع الالكترونية التي نشرت فيها النتائج، وكان معي والدي ووالدتي وأخي وعماتي وبعض من صديقاتي حينها شعرتُ بفرح كبير. طموحي أن أستمر بالنجاح وأن يوفقني الرب في اختصاص الذي سأختاره مستقبلاً.

* مقولة أو حكمة تؤمنين بها؟
أؤمن بمقولة للقديس كيرلس السادس التي تقول: (كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر). أما الحكمة التي أؤمن بها هي: ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

* كلمة شكر لمن تودين قولها من خلال هذا اللقاء؟
اشكر الرب يسوع وأمنا العذراء وجميع القديسين، وأشكر عائلتي وأقاربي ومديرة الإعدادية الست أمل عزو والكادر التدريسي لإعدادية مريم العذراء للبنات وكذلك الأب جليل منصور وكل من وقف معي وشجعني على الدراسة. وفي الختام أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائها معي هذا اللقاء.

* كلمة أخيرة؟
ادعو جميع الطلبة أن يستغلوا الوقت في الدراسة وعدم إضاعته في أمور أخرى لأنه ثمين. واطلب من الرب أن يوفق الجميع.