( سنة الأيمان ) موضوع لقاء وحوار الاب كمال بيداويد مع ابناء الرعية لهذا الشهر

المحرر موضوع: ( سنة الأيمان ) موضوع لقاء وحوار الاب كمال بيداويد مع ابناء الرعية لهذا الشهر  (زيارة 1294 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خورنة ملبورن الكلدانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


   (سنة الأيمان) موضوع لقاء وحوار الاب كمال بيداويد مع ابناء الرعية لهذا الشهر 

تواصلاً للقاءات الشهرية الحوارية المفتوحة التي غرضها تبادل النقاشات والأفكار والآراء الهادفة والبناءة للتوصل الى ايجابية مثمرة تخدم الكنيسة ومؤمنيها. التقى الأب الفاضل كمال بيداويد مع ابناء رعيته مساء يوم الخميس 11/10/2012 على قاعة كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في ملبورن للتحاور في موضوع (سنة الأيمان). الذي تزامن مع نفس يوم افتتاح سنة الايمان من قبل الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر خلال قداس احتفالي ترأسه في ساحة القديس بطرس بمشاركة آباء السينودس المجتمعين في الفاتيكان وبحضور اساقفة العالم وعشرات الالاف من المؤمنين .
أشار الأب كمال على البشارة الجديدة للأنجيل من خلال اجابته على الاسئلة التالية .. ماهو الأيمان ؟ كيف يجب ان يكون الأيمان المسيحي ؟ كيف نعيس الايمان بموجب ظروفنا وتعاليم الكنيسة ؟ كيف يحركنا الايمان ؟ كيف نكرز ؟ كيف نفسر الأنجيل ؟ واكد على ان سنة الايمان هي العيش بمحبة مع الله والقريب .. احبب قريبك كنفسك .. وان الايمان هو قيم واخلاق والابتعاد من كل ماهو غير  صالح .. وهو الالتزام الخلقي الذي اوحاه الله للكنيسة وهو اتجاه من القلب  وتاريخ محبة الله للبشر وهو رسالة لكل واحد منا ، لذا يجب ان يبقى مصدر الهام لرسالتنا ووفائنا. وأشار الاب كمال بان التسامح ومحبة الآخر هما السبيل لتجديد الايمان وتقويته ويتحقق ذلك طريق تسخير وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والمواقع الالكترونيه على الشبكة العنكبوتية والفيس بوك لهذا الغرض، وعن طريق عمل ندوات والقاء محاضرات من الروحانيين والعلمانيين الكفوئين .واقامة مهرجانات.
وفي الختام اكد الاب كمال بأن الثبات في الايمان المبني على كلمة الله والى الشركة في شهادة المحبة في كافة مجالات الحياة وان نعيش تعاليم الايمان ونطبقه في حياتنا اليومية. وان التمسك بالكنيسة هو الايمان الصحيح وعندما تتقدم الكنيسة وتزدهر في كل المجالات هو فخر لكم لكونكم ابنائها.   

مجلس خورنة ملبورن الكلدانية




















لمعرفة المزيد من اخبار ونشاطات خورنتنا زورونا على الرابط :
http://www.chaldeanchurch.org.au/

غير متصل خورنة ملبورن الكلدانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لمعرفة المزيد من اخبار ونشاطات خورنتنا زورونا على الرابط :
http://www.chaldeanchurch.org.au/

غير متصل الشماس ليث عفان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                    بسم الآب والأبن والروح القدس الاله الواحد آمين

في البداية شكرنا العميق للاب كمال بيداويد خوري الرعية على هذا الحوار الرائع مع ابناء الرعية ..كما واحب ان اضيف بعض العبارات تم التأكيد عليها من قبل راعي الخورنة الا وهي ( في هذا الايمان على الفرد ان يقيم الدليل في مختلف اوضاع الحياة , وخصوصآ عندما يلقى المقاومة أو تعترضه صعوبات في الايمان . هنا معرفة الايمان مهمة , لكنها ليست كافية وحدها . الايمان يجب ان يكون ايمانآ حيآ , علينا ان نعترف به ولا يجوز ان ننكره .علينا جميعآ ان نعيش سنة الايمان بمحبة صادقة ووئام وألفة مع بعضنا البعض وعلينا ان ننفتح بكاملنا مع الله وان نبني علاقة شخصية معه الذي هو مركز حياتنا وليس احدآ غيره...آمين

                                                                                     خادم مذبح الرب بنعمة المسيح
                                                                                    الشماس الانجيلي ليث انور عفان
                                                                                    كنيسة مريم العذراء حافظ الزروع
                                                                                             استراليا - ملبورن

غير متصل nazar kaisar warda

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رغم كل حملات التعتيم والتقليل من مردودات هذه الندوات الحوارية ، فان استمرارها وتواصلها كفيل بانجاحها كونها تجربة جديدة اطل بها خوري الرعية
منذ قدومه الى استراليا.
هي كانت فاتحة عهد جديد في العلاقة بين الراعي والرعية تقوم على الشفافية والاستماع الى اراء المؤمنين كي يكون الكل مطلعا على الامور ومدركا  لطبيعة العمل الرعوي وبالتالي مشاركا في الية صنع واتخاذ القرار من دون تفرد وسلطوية.
 والحضور العددي الكثيف ليس دائما معيارا للنجاح والجماهيرية حينما  تحضر الناس الى احتفالية ثقافية او دينية او ادبية  او الاستماع الى زائر قادم من ما وراء البحار يعيد ويكرر ما يقوله في كل مناسبة يحضرها مدفوعة الثمن من جيوب الذين ينبهرون من الحشد الاعلامي والتحشيد العرقي والاكثر من هذا وذاك الدعاية المجانية في  اثناء القداس في فترة الموعظة ودعوة الناس بالحاح مستغرب وملحوظ الى حضور الفعالية ......
ان الندوة الشهرية بدات بداية بسيطة ومتواضعة وهي تتطور كي تكون محورية في الواجب الرعوي في بادرة جديدة في العمل الكنسي تهدف الى اشراك جميع المؤمنين في مناقشة امور الكنيسة من خلال تبادل الاراء وطرح الافكار واختيار الافضل والاكثر فعالية من غير طنين وقرع طبول .
ان العمل البسيط والهادف والرغبة الحقيقية في حل كل الاشكاليات والتازمات والصعاب بروح التعاون والمحبة المسيحية هو معيار النجاح الحقيقي وتحقيق الاهداف والغايات النبيلة التي نبتغيها لخير الكنيسة والمؤمنين.
والعمل النبيل والصادق المدفوع بنيات سليمة لن يخذل صاحبه ابدا مهما صعبت المهمة او تزايدت الضغوط لتركيعه وجعله يصاب بالاحباط وفتر همته......
ومهما تصور او توهم البعض  ممن يكاد ان يموت جنونا لو لم يكن هو في الصورة ان بعض الحركات الصبيانية او التعتيم والتضليل والحشد والتحشيد  من خلال اثارة  مواضيع او تلفيق قصص وتحريف معاني ومقاصد في مؤائد العزاء وفي جلسات التسامر ستعيد عقارب الساعة الى الوراء.....ان المسيرة انطلقت وفيها مطارح ومواضع تتسع للجميع من دون تفاضل وتمييز.....والفاصل يكمن في الرغبة في العمل بنية سليمة ونزيهة ف خدمة الكنيسة بعد انطواء صفحة سوداء وزوال غيمة قاتمة كادت تعصف بالكنيسة الى المجهول لولا العناية الربانية.
ما دام يسوع ربنا والعذراء القديسة مريم شفيعتنا فان الكنيسة قوية ولن تعود الى الوراء، الى جو الانشقاق والتشكيك بل ستتقدم بهمة الاباء الكهنةحينما يتعاضدون ويخلصون النية فيما بينهم ولا يسمحون بمنفذ للشكوك وسوء الظن ويقدمون نموذجا للعمل الرعوي الحقيقي بنية خالصة لا يرقى اليها الشك.  كذلك بتفاني ابناء الرعية وانخراطهم في فعاليات الكنيسة وانشطتها المختلفة من دون البحث عن مديح او مزامير .....
والكنيسة لم ولن تكون حكرا على احد، ومخطئ من يتصور ان الامور لن تتقدم من غيره...ويرتكب خطيئة العمر لو توهم ان بمقدوره تخريب الكنيسة لو لم تمشي الامور بارادته وسلطته. وواهم وواهن تفكيره من ينتظر حدوث ازمة او احباط او تلكؤ في مسيرة الكنيسة على احر من الجمر كي يقول لم يحدث اي تغيير حقيقي مدفوعا بخيبة الامل بعد زوال السلطنة والجاه والغطرسة وعودة اجواء التسامح ونقاء القاوب وانتهاء عصر مراكز القوى....والاخيرة هي بكل امانة تقال انها ام الانجازات في السنة الاولى التي احتفلنا بها سوية.
تحية لكل الايادي البيضاء واصحاب القلوب الصافية والعقول النيرة التي تخدم كنيستها ورعيتها بكل تفاني وتضحية....

والرب والعذراء يبارك الجميع

نزار قيصر وردة
استراليا / ملبورن

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي

             نقدم شكرنا الجزيل والعميق للأب الفاضل / كمال بيداويد ..... خوري الرعية وذلك على هذا الحوار الرائع مع
             ابناء الرعية ..... الايمان يجب ان يكون ايمانا حيا علينا جميعا ان نعترف به ولا يجوز ان ننكره ابدا . وكذلك يجب
             ان نعيش سنة الايمان بمحبة صادقة على ان تكون الالفة مع بعضنا البعض وعلينا ان ننفتح كاملة مع الرب وان
             نبني علاقة شخصيةة معه والذي يعتبر هو مركز رئيسي لحياتنا وليس لنا احد غيره .
             تحية حب ومودة لكل الايادي البيضاء واصحاب القلوب الصافية والتي تخدم كنيستها ورعيتها بكل تضحية وتفاني .
              الرب يسوع المسيح يبارككم ويرعاكم لخدمة كنيستنا المقدسة وابناء رعيتها المؤمنين .... امين .

                  عزيز يوسف / النمسا في 23 / 10 / 012