حملة الرئيس برزانى للاصلاح ونصيب عنكاوا منها


المحرر موضوع: حملة الرئيس برزانى للاصلاح ونصيب عنكاوا منها  (زيارة 7478 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سولاقا بولص يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي
حملة الرئيس برزانى للاصلاح ونصيب عنكاوا منها

     قبل اكثر من سنتين  قام الرئيس البرزانى مشكورا بنية صادقة لاصلاح اوضاع حكومة كردستان للحد من الفساد واستغلال النفوذ للمصالح الشخصية لتحقيق العدالة والمساوات وانصاف الوطن والمواطن بما يتلائم مع التضحيات الجسام لشعب كردستان الحبيبة وترضية لارواح الشهداء وتطلعا لبناء نموذج ديمقراطى يحتذى. وقد تمكن الى حد ما من كبح جماح بعض المتنفذين بتشكيل لجان مختلفة للتحقيق فى الكثير من التلاعبات وسوء الادارة وقضايا استغلال النفوذ للاغتناء الفاحش على حساب مصلحة المواطنين والمصلحة العليا لكردستان  الا انه ولحد الان لم يتمكن من تحقيق ما يصبو اليه وكان الفساد اكبر منه. ربما اعضاء اللجان التى شكلت لم يكن جلهم بالمستوى المطلوب من الكفاءة والنزاهة وربما لم يتعاون معهم الذين عليهم التعاون مع هكذا لجان كما يجب  لكشف المعلومات عن كل ما هو ظاهر  او مستور من المساوىء وتقديم النتائج بكل صدق وامانة وسرعة الى الرئيس البرزانى لتفعيل الاجراءات الواجب اتخاذها والحلول لتقويم الامور. نحن نعلم بانه لا يمكن معاقبة كل الذين تجاوزوا على المصلحة العامة بالحبس طالما استشرى الفساد واصبح عرف سائد فى العراق ولكن اليس من الواجب على الاقل استرداد الاموال الحرام واستثمارها  لخدمة الشعب؟ وحتى الذى سمعناه قبل حوالى السنة بان اللجان اكتشفت تلاعبات بحوالى 22 مشروع مساطحة فى عنكاوا ستقوم الحكومة باجراءاتها بحقهم لم يجرى شىء لحد الان. مع العلم بان التلاعب هو باكثر من هذا العدد بكثير.
ونحن فى عنكاوا استبشرنا خيرا باستبدال مدير الناحية ومدير البلدية قبل اكثر من سنة بعد ان عاثا فيها فسادا واستهتارا  باراضيها وتجريحا لاهاليها  لاكثر من عشر سنوات بمعرفة ومشاركة مسؤولين كبار ائتمنوا على مقدراتها ومصلحتها. ولكن مع الاسف فرحتنا لم تدم طويلا حيث لم نلمس اختلافا جوهريا فى اساليب ادارة شؤونها وخاصة البلدية منها. وبالرغم من ان المدير الجديد وكالة لم يثبت ويبرهن المقدرة والكفاءة والنزاهة الكافية لتثبيته فى منصبه فقد ثبت اصيلا.مدير البلدية يديرها على نفس المنوال السابق بحيث يحصر كل الامور بيده ويشرك بضعة موظفين فقط من بين حوالى 500 موظف فى ادارة البلدية فبذلك يصرف جل وقته فى استقبال زخم المراجعين ومنهم لامور بسيطة وتافهة ولا مجال له للمتابعة الميدانية والمحاسبة الذين هما من صلب الادارة الرشيدة الناجحة. واقول للمسؤولين فى كردستان القائمين على الاصلاح كيف تضمنون لنا ولكم عدم فساد المدراء الجدد ان لم تحاسبوا القدامى وتستردوا منهم اموالهم الحرام على الاقل؟ وحصرهما بالتحقيق لكشف كل المستور.
اولى سمات التقدم والتطور هى الادارةالمرموقة باستعمال الاساليب العلمية العصرية الحديثة فى التنظيم والتطوير الادارى لكل مفاصل الحكومة و الدولة عامة وصولا للحكومة الالكترونية المتطورة. بحيث تادى الى تقليص الروتين وتسهيل المعاملات  والشفافية مما يادى الى تراجع الفساد الادارى والمالى. وبالرغم من المستوى العالى للفساد فى العراق بقيت الدولة تدار باساليب متخلفة لا تمت الى الحضارة والعصرنة وكان الجميع يريد الابقاء على هذا المستوى العالى من الفساد. ونحن كشعب  كردستان باعتبارنا نتطلع لاستخدام حقنا فى تقرير المصير باسرع وقت ممكن  علينا ببناء ادارة مختلفة قوامها الكفاءة والنزاهة خدمة للمصلحة العامة. وتوحيد وتنظيم وتقوية بيتنا الداخلى. لآ يسعنى هنا ادراج كل السلبيات والمساوىء وهى كثيرة اليكم هذه القصة الحقيقية القصيرة التى حدثت معى: قبل اكثر من سنة لدى استلام المدير الجديد لبلدية عنكاوا مهامه وكالة وصله كتاب من مجلس الوزراء الموقريقضى بتخصيص قطعة ارض لانشاء مستشفى تخصصى مع قسم للطوارىء بناءا على الموافقات الاصولية لوزارةالصحة وهيئة الاستثمار. الا ان مدير البلدية لم يبت بامر هذا الكتاب لحد الان بالرغم من المراجعات المتكررة لصاحب الشان طوال اكثر من سنة وخلالها يوعد ويماطل وثم يوعد وهكذا الى ان ادعى بان المعاملة ضاعت وعليه ايجادها ولكن ايضا يوعد بايجادها وثم يماطل ولا يكلف نفسه طلب نسخة اخرى من الكتاب بالرغم من وجود رقم وتاريخ الكتاب لديه وهكذا الى ان ادعى بان مدير الناحية لا يوافق على تخصيص الارض وعند التحدث مع مدير الناحية قال بان مدير البلدية افهمه غير هذه الحقيقة وانه يشجع مثل هذا المشروع الحيوى لعنكاوا وكردستان. وهكذا ولم يجاوب على الكتاب لحد الان لا سلبا ولا ايجابا. بالرغم من ايصال الامر الى السيد وزير البلديات ومقابلته  قبل اكثر من شهر. مع الاسف بقى الموضوع على حاله بدون اى معالجة مما يثير استغرابى وشكوكى بوجود طرف خفى فى الموضوع بالاضافة الى التسيب الادارى كواقع حال. والا فهل يعقل بان السيد الوزير لا يعير اهمية لمعالجة هذا الخطا الفاحش الذى يدل على اعلى مراحل التسيب الادارى الذى ينطوى على كثرة الاخطاء المماثلة لعدم المتابعة والمحاسبة للمقصرين. ولانه  فى ظل الادارة المتخلفة والفساد نادرا ما تصل مثل هذه الاخطاء والمساوىء الى المسؤول الاعلى او الوزير بل تحل بالتنسيق والتفاهم المريب او الواسطة وغيرها.
       المؤتمر العلمى الذى جرى مؤخرا فى اربيل برعاية السيد مسعود البرزانى يدعو الى الاستفادة من الكوادر الكوردستانية المتميزة المغتربة لتطوير كردستاننا الحبيبة خاصة فى مجال التعليم العالى والصحة والزراعة والمستثمر لمشروع المستشفى المذكور هواحد هذه الكوادرالذى يعمل مسؤولا عن قسم المجارى البولية فى احدى مستشفيات السويد المرموقة وينوى انشاء مستشفى تخصصى للمجارى البولية مع قسم للطوارىء فى عنكاوا  باحدث الاجهزة والمستلزمات بحيث تضاهى المستشفى التى يعمل فيها حاليا فى السويد وبدعم من الحكومة السويدية ومشاركتى كمهندس استشارى  مدنى صاحب عدة شركات خبيرة وباعمال مماثلة.
وفى زمن الاصلاح ايضا جرى  اصدار قرارايقاف العمل بمشروع الابراج الاربعة فى عنكاوا من قبل الرئيس البرزانى مشكورا بعد ان احتج عليه اهالى عنكاوا باعتباره يادى الى التغيير الديموغرافى  لمدينتهم واحيل الى التحقيق ولكن صاحب المشروع استمر بالعمل فى الدعاية للمشروع وتعليق الاعلانات فى عنكاوا للترويج له على مراى ومسمع ادارات عنكاوا  و بعد فترة وجيزة اجيز بالعمل بالرغم من ان المستثمر لا يفى بمتطلبات هكذا مشروع حسب ضوابط وتعليمات هيئة اللاستثمار وقانون الاستثمارالتى تقضى بان يكون عمل المستثمر ذو تاريخ عريق باعمال مماثلة وذو كفاءة مالية تغطى هكذا مشروع عدا الشروط الاخرى.
وكذلك فى زمن الاصلاح قامت شركة( كنوز) وكيلها  المحامى سامان موسى خليل قامت بتدمير بستان فاكهةعمره حوالى ثلاثين سنة يعود لنا بحجة انشاء مجمع سكنى قبل ان نحصل على اى تعويض لا للارض ولا للبستان ولحد الان بعد مضى حوالى السنتين. ولدى الحصول على قرار ايقاف عمل الشركة لحين تعويض صاحب الارض بكتاب من السيد المحافظ مشكورا  وتسليمه الى مدير الناحية السابق للتنفيذ فلم ينفذ. والانكى من كل ذلك ظهر فيما بعد بان الشركة المذكورة لم تكن قد حصلت على الاجازة للمشروع من قبل هيئة الاستثمار .وبالاضافة فان صاحب المشروع المحامى سفين ياسين محمد امين  قد هجم على شقيقى ليضربه  لولا منعه من قبل الحاضرين  فقط لانه قال له باننا ليس لنا كلام معك بل مع الحكومة. مع العلم بان هذا المشروع ان تحقق وهو فائض عن حاجة عنكاوا بعد انجاز عدة مشاريع مماثلة تزيد عن حاجة عنكاوا حصرا هو اخطر على التغيير الديموغرافى  لعنكاوا من مشروع الابراج الاربعة وبمساحة اكبر باكثر من عشر مرات.
وفى زمن الاصلاح ايضا قامت مجموعة من وجهاء عنكاوا بتقديم طلب لتاسيس مجلس اهالى عنكاوا واكملت جميع الاجراءات المطلوبة  وبعد مضى اكثر من ستة اشهر لم يجاب الطلب بل رفض لاسباب لم يفصح عنها لذا قمنا بمقابلة السيد وكيل وزير الداخلية واتصل مشكورا بالجهات المعنية فقيل له بان هناك من اهالى عنكاوا من طلب منا عدم منح الاجازة لهكذا مجلس.مع العلم بان هكذا مجلس سيكون حلقة الوصل بين اهالى عنكاوا واداراتها للتشاور واذلال الصعوبات وحل جميع المشاكل بالتى هى احسن. ويكون عونا للاهالى والادارة معا. والاهم انه سيختلف عن كل ما على الساحة من منظمات المجتمع المدنى الاسترزاقية المحسوبة على الاحزاب بحيث سيكون العمل فيه طوعيا وبدون مقابل ومستقلا بارادة حرة ونزيهة. وشعاره النزاهة اولا ويدا بيد من اجل عنكاوا. مع العلم بان هكذا مجلس ضرورى اكثر الان لعدم وجود مجلس بلدى ومجلس ناحية فى عنكاوا.
وفى زمن الاصلاح ايضا جرى حراك جماهيرى شعبى من قبل شباب عنكاوا للقيام بمظاهرة سلمية ضد محاولات التغيير الديمغرافى وضد النوادى الليلية المشبوهة المجازة والغير المجازة خاصة بين البيوت التى تقلق راحة المواطنين وتشوه سمعة عنكاوا.وضد غيرها من التجاوزات والاساءات .فلم يوافق المسؤولين على التظاهر بالرغم من علمهم بان المظاهرة ستكون سلمية حتما وانها ستعكس للداخل والخارج بان حرية التظاهر السلمى مكفولة فى كردستان وستعتبر دعم ومؤازرة لحملة الاصلاح.

سولاقا بولص يوسف   ankawagroup@gmail.com











غير متصل بطرس هرمز نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
    • مشاهدة الملف الشخصي
كنت اود ان يكتب الاخ سولاقابولص  مطالبا الحكومة الاقليم وبالذات وزارة الصحة بانشاء مستشفى حكومي او على الاقل مستشفى للطواريء والحالات المستعجلة والاسعاف الفوري وانعاش القلب هذا المطلب الذي اردده منذ  اغوام وكتبت به وعن تفاقم حاجتنا في عنكاوا اليه وهناك اكثر من مكان تتمكن وزارة الصحة من البناء فيه كالمستوصف القديم داخل قصبة عنكاوا والذي تحول إلى مساكن لأشخاص ليسوا من عنكاوا اصلا وليس لهم اية علاقة بالصحة وشؤونها،  والذي يقع على طريق عنكاوا اربيل بجانب مدرسة عنكاوا، ولكن ما يطالب به الاخ سولاقا وهو حق مشروع له ان يطالب به مع ذلك و للأسف هذه المستشفيات الخاصة التي يريد ان ينشأها في عنكاوا  ليست ولن تكون للطبقات الفقيرة والمسحوقة التي لا تتمكن حتى من الاطلال عليها او اجراء فحص من الفحوصات البسيطة فيها المستشفيات الاهلية تمتص دماء مراجعيها هنا وبهضها العلاج فيها يكلف مبالغ طائلة تفوق تكاليف العلاج في ارقى المستشفيات الاوروبية وحتى الامريكية ، قبل ايام توفي شخص من عنكاوا كلفته العملية الجراحبة التي اجريت له سبعون الف دولار وعدد لا تحصى من قناني الدم رغم وفاته إلا ان المستشفى الاهلي الذي اجريت فيه العملية لا يتنازل عن دولار واحد، رغم كون المرحوم من عائلة فقيرة ومعدمة ، تصوروا الاستغلال الفظيع والحالة التي وصلت اليها هذه المستشفيات والتي تعمل بدون اية رقابة صحية او مالية..
وحسب معلوماتي هناك مستشفى اهلي أي خاص هو قيد الانشاء في عنكاوا ، وقد خصصت له الارض ولكن التفكير ببناء مستشفى حكومي يعالج ابناء الفقراء والكادحين إما هو مؤجل في ذاكرة وزارة صحتنا او لا يوجد له مكان لأنشائه،  ونصيحتي للفقراء والعاجزين عن توفير المبالغ الطائلة للعلاج  ان لا يتمرضوا حتى تفكر وزارة الصحة بانشاء مستشفى لهم ويكون الله بعوننا وعونهم ...


غير متصل BASIM DKHUKA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 397
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


بالرغم إن صحتي لا تسمح لي بأن أبدي بما في جعبتي حول ما طرحته للنقاش , إلا إنني لا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي أمام أهمية  ما طرحته للحوار الهادىء . و ما أنا متأكد منه إن التعقيب و المداخلة حول طرحك قد سوف تقتصرعلى البعض منا فقط لكون معظم السياسين و المثقفين لا يتجرأ أحدهم أن ينقد الواقع و انهم أبطال في انتقاص من بعضهم البعض سواء على اساس شخصي أو حزبي أو قومي و لا غاية لهم سوى الحصول على مناصب و مواقع لا يغتني منها شعبهم و انما يصبحون علة و مصيبة تستخدمها السلطة لتبرر لنا عن مدى شفافيتها و ديمقراطيها بالتعامل مع شعبنا و بالقول : بملىء أفواههم : اليس لديكم ممثليين في البرلمان أو الحكومة  أليس لديكم أحزاب و منظمات مدنية ؟؟ و بالطبع لسنا بصدد الحديث عن أحزابنا الكارتونية و لا بصدد الحديث عن بعض مثقفينا وسياسيننا  الذين بتنا نشمئز من نفاقهم و هم يزمرون خارج السرب و لا يبصرون حقيقة الواقع المرير الذي نعيشه على أرضنا . بالتأكيد هنالك الكثير يمكن أن نتداخل به على طرحك الموقر و لكني سوف أختصر تعقيبي و مداخلتي :
فيا سيدي إن حملة الرئيس البرزاني و التي قادها بنفسه حول الفساد و عملية إجتثاثه , فنحن واثقون من مصداقيته و لكن الحملة لا تتحقق بشعارات أو بتكوين ( اللجان ) و التي تخضع بدورها لمعظم الذين هم أساس البلاء أو لا تتجرأ بالتقرب اليهم أو حتى من خدمهم . فالقانون عندنا  يخضع للسلطة و الشخصيات الحزبية ذات النفوذ و قد يركع القانون و الذي يحاول أن ينفذه على ركبتيه بأمر ( يصدر ) أو بتهديد من هذا و ذاك . فإذا أردنا الأصلاح يجب أن نبدأ من السلطة العليا و اركانها و إلا يبقى الطرح مخطوط على الورق فقط .
فما هي المعانات التي يعيشها شعبنا في عنكاوا إلا جزء من هذا الفساد الذي يصعب معالجته لكونه ليس نابع من أزلام هم أداة التنفيذ فقط و انما هو نابع من أشخاص كبار لهم نفوذ و قوة تؤثر على السلطة الحاكمة و قد لا يكون بعلم القادة الكبار و نقول هذا ( لكوننا نتمناه من قلوبنا أن يكون كذلك )  و لكوننا تأملنا من القادة أن لا يسمحوا للذين يشوهون الصور الجميلة و التي يحملها الشعب عنهم من خلال هؤلاء الذين هم لا يضروا شعبنا فقط وانما سمومهم باتت تنتشر على الواقع الحياة لشعب كردستان أجمعه . فاذا ارادت السلطة الحاكمة فعلا معالجة الفساد فيجب عليها أن تبدأ من المواقع العليا و بهذه الطريقة و مباشرة سوف تموت تلك الخلايا التي تتغذى من تلك القوى و تكون البداية الحقيقية لبناء وطن معافي و سليم و محترم سواء من قبل الشعب أو من قبل دول العالم المتحضر و سوف يكون له شأن يذكر , و لربما يكون مثالا طيبا يضرب في كيفية  بناء وطن و إحترام المواطن . تقبل مني كل الإحترام و التقدير .