السفير البابوي في الشرق الأوسط يقدم درع وشهادة تقديرية الى محافظ النجف الاشرف

المحرر موضوع: السفير البابوي في الشرق الأوسط يقدم درع وشهادة تقديرية الى محافظ النجف الاشرف  (زيارة 1531 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السفير البابوي في الشرق الأوسط يقدم درع وشهادة تقديرية الى محافظ النجف الاشرف


عنكاوا كوم  - النجف – خاص
 
 
زار وفد مسيحي رفيع المستوى، ضم السفير البابوي في الشرق الأوسط جورجيو لينكو ورئيس ديوان الوقف المسيحي رعد جليل كجه جيk والعديد من الأساقفة من أغلب الكنائس العراقية محافظة النجف الاشرف.
 
والتقى الوفد في بداية زيارته للمدينة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، بعدها شارك بأداء مراسيم زيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب.

وقدم السفير البابوي في الشرق الأوسط جورجيو لينكو ورئيس ديوان الوقف المسيحي والآباء الكهنة الكلدان درع الوقف المسيحي وشهادة تقديرية الى السيد محافظ النجف الاشرف عدنان عبد خضير الزرفي، لمناسبة حصوله على لقب أفضل محافظ في العراق مقدمين ازكى التهاني والتبريكات، لمناسبة اختيار محافظة النجف المتميزة بين محافظات الوسط والجنوب من حيث الاستقرار الامني والخدمات والابداع الثقافي وتنظيم الطرق والجسور.
 
وتمنى الوفد للمحافظ، دوام الصحة والعافية لمواصلة خدمة المحافظة خاصة والعراق عامة وقد استلمها نيابة عن السيد المحافظ الدكتور مهدي الزرفي عضو مجلس المحافظة .

وقال السفير البابوي في مؤتمر صحفي إن: هذه الزيارة جاءت لإيصال رسالة البابا بندكتوس السادس عشر إلى المرجع السيستاني والتي ستصل من خلاله إلى باقي مراجع الدين في النجف، بأنه يرفض الإساءة إلى الأسلام والمسلمين من خلال الفلم الأخير، موضحا ان " الرسالة احتوت على تقدير للسيد السيستاني، لاحتضانه للأديان السماوية في العراق ومنهم المسيحيين وتعد الزيارة دينية وأخوية واعتزازا بشخص السيد والمراجع الأخرى في المدينة وتأتي لخلق روح المحبة والإخوة بين الأديان".
 
من جانبه، قال مدير أثار وتراث النجف محمد هادي الميالي من إن : الوفد المسيحي أقام قداساً في دير (عبد المسيح بن بقيلة ) الواقع في مطار النجف الذي يمتد عمره إلى أكثر من 1700 سنة بعد ان أستمع إلى شرح مفصل عن عدد المواقع الأثرية المسيحية في النجف ومنها تل الرهبان والقصور الاثلة الواقعة في بحر النجف فضلاً عن الاثار التي تقع في مدينة الحيرة القديمة .




 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
هكذا يجب ان يكون العراق ,وهكذا يجب ان يعمل العراقيين , علينا ان نجعل من العراق ارضا للسلام والمحبه واحترام الاخر.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعم انها مبادرة طيبة وايجابية في زيارة المرجع الشيعي الاعلى اية الله العظمى السيد علي السستاني وتقديم درع وشهادة تقديرية الى السيد محافظ النجف الاشرف حيث ان الكنيسة تتحمل جزء من المسؤولية التاريخية في قضية شعبنا في الوطن لان مستقبله مهدد بالزوال والانقراض لذلك لا بد من مد جسور التقارب والتفاهم والحوار مع شركاء الوطن على كافة المستويات السياسية والدينية والشعبية والرسمية والمراجع والمثقفين وهو مفتاح النجاح وسبيلا لحل كل المعضلات والتعقيدات والاحتقانات لتكريس اسس الوفاق واالاخوة والعيش المشترك والمحبة وقبول الاخر وتبادل الثقة في وطن واحد ليكون اساسا وحيدا لمعالجة الاختلافات والتقاطعات على قاعدة المواطنة وسيادة القانون والمساواة والعدل من اجل وطن يضمن للجميع العيش بحرية وكرامة وكبرياء

ان مستقبل شعبنا مرتبط بمستقبل وطنهم لذلك علينا عدم الاستسلام والانصياع لنقاط الضغط والهشاشة واظهار نقاط القوة والتفاؤل بالمستقبل حتى ولو اصبحنا مكون صغير حيث لابد من العمل بروح المحبة والاخلاص والثقة والاخوة والتسامح بين المسلميين والمسيحيين واتباع الديانات الاخرى في العراق ودول منطقة الشرق الاوسط من اجل تثبيت الحقوق والحريات وتحقيق المساواة والعدالة والانصاف بين المواطنيين على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية طبقا لدستور هذه البلدان ومبادىء حقوق الانسان حيث ان العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في ظل التعقيدات الدولية والاقليمية والمحلية وتنامي الارهاب والتطرف ليست سهلة لذلك يجب العمل على تنقية الاجواء والمناخات وتهدئة الاوضاء والنفوس والعقول واللجوء الى الحوار والتفاهم ولغة الحكمة والعقل بشكل ثابت وراسخ كطريق مجرب ووحيد لا بديل عنه لتعميق وتعزيز العلاقات الاخوية والعيش المشترك بين اتباع كل الديانات

وهنا نؤكد لا حل لمشاكل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي وكل المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط خارج اوطانهم ومجتمعاتهم ودولهم لان قيام دولة المواطنة والقانون في هذه البلدان ليس بالامر الهين حاليا او في المستقبل القريب او حتى المتوسط على الاقل لكن لابد من العمل السياسي السلمي والديمقراطي والقانوني مهما طال الزمن وكثرت المشاكل وذلك بأتخاذ الخطوات والبرامج المطلوبة للحفاظ على وجود ومستقبل المسيحيين في اوطانهم في هذه المنطقة كشركاء اساسيين من دون تهميش واقصاء وتهجير واضطهاد وظلم والحصول على الحقوق كاملة غير منقوصة وذلك بالتعاون والتنسيق بين الكنيسة والتنظيمات السياسية والمؤسسات الجماهيرية والمهنية المختلفة الذين يمثلون المسيحيين فيها والقوى الديمقراطية والعلمانية والدينية من المسلمين في هذه البلدان المؤمنة بحقوقنا وحرياتنا واهدافنا وشراكتنا لمواجهة خطر استئصال وقلع المسيحيين من جذورهم في اوطانهم ...

تحية وتقدير للوفد على هذه المبادرة الطيبة والمسؤولة

في مقال لنا عام 2010 عن موقف السيد علي السستاني بخصوص حقوق شعبنا في الوطن تحت عنوان (سماحة السيد السستاني لرئيس البرلمان : المسيحيون مكون اساسي امنحوهم كافة حقوقهم مع توفير الحماية) للاطلاع الرابط ادناه

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,467620.msg4983901.html#msg4983901
 
                                                                          
                                                                                                 انطوان دنخا الصنا
                                                                                                    مشيكان  
                                                                   antwanprince@yahoo.com