البشاير تنشر رد مينا بديع على الانبا بولا فى الإنتخابات البابوية

المحرر موضوع: البشاير تنشر رد مينا بديع على الانبا بولا فى الإنتخابات البابوية  (زيارة 250 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البشاير تنشر رد  مينا بديع على الانبا بولا فى الإنتخابات البابوية

كتب – صموئيل العشاى :

وصل للبشاير تعلق الدكتور مينا بديع أستاذ الرياضيات في كلية الهندسة على طريقة انتخاب البابا التى قالها  الأنبا بولا قال أن الناخب سيختار مرشح واحد او اثنين او ثلاثة في انتخاب البابا.
 
قال مينا بديع  : نحن نقترب من نهاية رحلة الإنتخابات البابوية بعد مرحلة الآم ومعاناة من أجل ترسيخ المبادئ والقوانين الكنسية فى أختيار البابا البطريرك، أنتهت مرحلة الترشح إلى ما وصلنا إليه فى وسط أرتياح شعبى بالترشح، ولو أنه كان من الممكن الوصول إلى هذه النتيجة بل وأفضل منها منذ البداية (أى منذ شهر مارس 2012) وكنا وقتها أسترحنا تماماً من كل تلك المعاناة التى أستمرت شهوراً، لكن لكل شئ نهاية. فقد أعلن المتحدث الرسمى للكنيسة ورئيس لجنة الترشيحات البابوية – الذى أكن له كل الأحترام والتقدير مع وجود أختلافات فى وجهات النظر فى بعض الأمور – أن نظام الإنتخاب يقتضى أن يقوم الناخب بأختيار مرشح واحد أو أثنين أو ثلاثة من بين خمسة مرشحين حتى يتم تصعيد الثلاث مرشحين الأوائل إلى مرحلة القرعة الهيكلية. رياضياً هذا النظام فى التصويت يشوبه العديد من العيوب وعدم العدالة.
السبب فى ذلك، نفترض نظرياً أن جميع الناخبين أجمعوا على شخص واحد (وهذا من حقهم) وفى هذه الحالة لن تتم القرعة الهيكيلية وهذا مخالف للائحة. وفى حالة إجماع الناخبين على أثنين فقط من المرشحين، فإن القرعة الهيكلية ستتم بين أثنان فقط وهذا يتعارض مع اللائحة التى تنص على أن تتم القرعة بين ثلاثة مرشحين. أما من الوجهة العملية، فإن هذا النظام – مع وجود أستقطابات لا يمكن إنكارها – فإن نتيجة الإنتخاب ستفرز ثلاث أشخاص بينهم تباين واضح فى الأصوات أولهم حاصل على بضعة مئات من الأصوات، وثانيهم بضعة عشرات، وثالثهم بضعة آحاد!! فالشكل العام يكون غير متجانس. أرجو – بدون غضب – أن نلزم جميع الناخبين بأختيار ثلاثة مرشحين لا أكثر ولا أقل. إلى أعضاء لجنة الإنتخابات أود أن أقول لهم بصراحة "أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"!! ونطلب من الله سلامة الكنيسة وسلامة الوطن.

أيضاً أود أن أضيف أن ما حدث بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية عندما قام بعض الشباب فى وقت إلقاء العظة والتى القاها أحد الآباء الأساقفة المرشحون – ترشحاً غير قانونياً ومخالفاً للقوانين الكنسية وهذا الأب الأسقف الورع ضميره دفعه إلى التقدم بالأعتذار عن المضى فى الترشح لكن لجنة الترشح رفضت أستلام طلبه (أقول مرة أخرى أن اللجنة رفضت أستلام طلبه) أين إذاً الحرية الشخصية فى ذلك؟ - المهم أن هذا السلوك من شعب الإسكندرية يدل على أنهم لم يكونوا فى يوم من الأيام ضد أسقف معين – كما تصور البعض – وغير مؤيدين لراهب معين كما يتصور البعض الآخر، ولكنه مبدأ لا يدركه غير الملمين بالقوانين الكنسية. سبب متاعبنا الجهل.

أيضاً أود أن أقول للمتحدث الرسمى باسم الكنيسة رجاء التحلى بالأتضاع، رجاء عدم إهانة المرشحين للكرسى البابوى – دون أن تدرى، رجاء عدم الأستخاف بأبنائنا الصحفيين وبناتنا الصحفيات، رجاء تهدئة الحديث عن الذات، رجاء التفكير بتأنى قبل الكلام، رجاء عدم تسبب ضيقاً للمستمعين الذين ضاقوا كثيراً من أسلوب حديثكم.
د. مينا بديع عبدالملك – أستاذ الرياضيات بهندسة الاسكندرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والناخب رقم 1714 عن إيبارشية الإسكندرية (إيبارشية البابا).