▙ أضف الى معلوماتـــكَ : التّـلوّث الإشــــعاعي ! ▜


المحرر موضوع: ▙ أضف الى معلوماتـــكَ : التّـلوّث الإشــــعاعي ! ▜  (زيارة 4487 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12162
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



  التّلـوث الأشـــعاعي :

 الأشعاع ببساطة هو عبارة عن موجات تخترق الجسم على
 مستويات محتلفة فتؤثر فى خلاياه على اختلاف أنواعها,
 ويتدرج مستوى التأثير بأختلاف الموجات وأختلاف
 الجرعة الأشعاعية من حيث التركيز وفترة التعرض.
 وطبعا من البديهى أنه كلما زاد التركيز وزادت فترة التعرض زاد الأثر الحادث,
 ولنقل (الضرر الحادث)وتتراوح شدة هذا الضرر من الوفاة السريعة الى
 تلف الخلايا بمختلف أشكاله وآثاره من عقم وسرطانات وتشوهات .
 وعندما أحدثكم عن الأشعاع وأثره فلابد أن أحدثكم عن أنواع من الموجات الأشعاعية
 وأثر كل منها:-
 * موجات ألفا : وهذه الموجات غير قادرة على أختراق الجسم البشرى,وبالتالى
 فأثرها الضار شبه معدوم.
 *موجات بيتا : وهذه تخترق الطبقات السطحية للجسم,ولا يتعدى مداها عمق 2 سم ,
 وأثرها الضار قليل.
 *موجات جاما :
 ـ وهذه يرجع اليها الأثر الضار للأشعاع فى الأساس,حيث تتخلل الى أعماق
 الجسم فتؤثر على كافة أجهزته كالنخاع العظمى و الأعضاء التناسلية والجهاز
 العصبى والأحشاء .
 وللحق ,وككل شىء خلقه الله,فالأشعاع سلاح ذو حدين,فهو ليس دائما قاتل
 مدمر ,فله استخداماته السلمية أيضا,كأستخداماته الطبية فى الفحص والعلاج
 وأشهرها أستخدامه فى علاج الأورام ,والتعقيم(تعقيم الأشياء)كغرف الجراحة
 وبعض الأدوات الجراحية وبعض الأغذية والأدوية وغيرها من
 الأستعمالات فى مختلف المجالات.
 ولكننى هنا,لم آت للحديث عن فوائد الأشعاع,فهناك مواضع كثيرة يمكن الحديث
 فيها عن فوائد واستخدامات الأشعاع بأستفاضة ,
 أما أضرار الأشعاع على الجسم البشرى,
 أو ما نعرفه نحن (بالتسمم الأشعاعى)فغالبا لن
 تجد من يحدثك فيها غير طبيب.
 ومن أجل الجانب الضار من الأشعاع الذى هو الأصل
  الذى تم تطويعه بشريا للنفع
 (كأستخدام السم فى العلاج)من أجل هذا الجانب
 الضار,نشأ المفهوم المسمى بالتلوث الأشعاعى.
 مصادر التلوث الأشعاعى :
1- تعرض أطباء الأشعة ومساعديهم للأشعة التشخيصية
 مثل الأشعة السينية
 بالمستشفيات,وهذا طبعا ليس داعيا لأن يتخوف المرضى
 من اجراء الأشعة  التشخيصية,لأنه ببساطة,أنت كمريض ,
 تتعرض للأشعة لفترة بسيطة  لا تتعدى دقائق معدودة ,
 وكظرف طارىء,لكن طبيب الأشعة متعرض
 لها طوال اليوم وبصورة يومية.
 2-أستنشاق غبار المواد المشعة وابتلاعه بواسطة العاملين
 فى مجالات المواد المشعة.
 3- التعرض للأنفجارت الذرية.
 4- أستخدام المواد المشعة كأسلحة فى الحروب.
 والمشكلة فى المصدرين الأخيرين ,أن أثرهما يمتد لمساحات
 واسعة ويبقى لفترة طويلة ناهيك عن أن أثرهما قاتل,
 سواء على المدى القريب أو البعيد.
 ويختلف الناس فى تأثرهم بالأشعاع من أنسان لآخر,
 كما أن خلايا الجسم البشرى نفسها تختلف فى درجة تأثرها
 بالأشعاع ,ويمكن ترتيب أنسجة الجسم من
 حيث تأثرها بالأشعاع من الأكثر تأثرا الى الأقل على النحو التالى:-
 1- خلايا الأخصاب(الخلايا التناسلية).
 2- نخاع العظام والأنسجة المصنعة لكرات الدم .
 3- الغدد الصماء.
 4- الأوعية الدموية.
 5- الجلد.
 6- الأمعاء.
 7- النسيج الضام.
 8- العضلات.
 9- العظام.
 10- الأعصاب.
 11- الدهون.
 وككل أنواع التسمم ,يمكننا تقسيم التسمم الأشعاعى الى :-
 **تسمم حاد:-
 وهذا النوع من التسمم يحدث عادة عند الأنفجارات الذرية المفاجئة أو حدوث تسرب
 أشعاعى من المفاعلات الذرية ,وتحدث فيه الأعراض التالية:-
 1- غثيان وقىء.
 2- أحمرار الجلد وظهور حروق به تشبه حروق الدرجة الثانية
 وتظهر به فقاعات مصلية.
 3- نقص الوزن وقلة الشهية للطعام وقلة التركيز.
 4- تثبيط وظائف النخاع العظمى المنتج لكرات الدم الحمراء والصفائح
 الدموية مما يؤدى الى فقدان الشهية والتهاب الأغشية المخاطية وظهور بقع
 نزفية تحت الجلد وقرح بالأنف والفم وسقوط الشعر ,وقىء واسهال دمويين,
 وقد يحدث نزيف داخلى شديد يهدد حياة المريض.
 5- تظهر الفحوص المعملية هبوطا حادا فى عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء
 والصفائح الدموية ونقص فى عدد الحيوانات المنوية فى الرجال.
 تسمم مزمن :
 وهذا النوع يحدث عند التعرض للأشعاع بجرعات قليلة لفترات
 طويلة كما يحدث لأطباء الأشعة والمتعاملين مع العناصر المشعة
 والقاطنين فى مناطق ملوثة أشعاعيا ,وعادة تظهر الأعراض بعد فترة
 طويلة من التعرض وتتأثر بها مختلف
 أجهزة الجسم تبعا لطبيعة الأنسجة والجرعة وتكون الأعراض كالتالى:-
 1- فقر دم شديد ونقص فى عدد كرات الدم البيضاء فتقل مناعة الجسم للأمراض .
 2- نقص فى عدد الصفائح الدموية مما يجعل المريض عرضة للنزف.
 3- تزيد نسبة الأصابة بسرطان الدم.
 4- تحدث التهابات رئوية متكررة تؤدى الى تليف الرئتين ثم سرطان الرئة.
 5- يحدث ضمور بالجلد ويتغير لونه وتحدث به قروح وتشققات وتدمر
 بصمات الأصابع وتظهر فى الجلد الأورام بأنواعها.
 6- يحدث نقص فى ترسيب الكالسيوم بالعظام فتحدث هشاشة العظام
 وتعرضها للكسور وقد تحدث الأصابة بسرطان العظام(السركوما).
 7- يحدث العقم لدى الرجال والنساء واجهاض الحوامل وتشوهات الأجنة .
 8- تصاب عدسة العين بما يعرف بالمياه البيضاء(الكتاراكت).
 9- تتأثر الجينات ويتأثر بهذا الرجال والنساء فى سن الخصوبة مما يؤدى
 الى ولادة أطفال مشوهة.
 الوقاية من أضرار الأشعاع :
1- توفير الملابس والأحذية الواقية من الأشعاع للعاملين المتعاملين مع الأشعاع
 والزامهم بأرتدائها فى أماكن العمل.
 2- عمل فحوص دورية للعاملين فى تلك المجالات وقياس معدلات الأشعاع
 لديهم والتأكد من عدم تجاوزها للحدود المسموح بها من
 قبل منظمة الصحة العالمية ,
 وعمل ملف طبى لكل عامل يشمل كافة المعومات الطبية
 ونتائج الفحوص المتعلقة به.
 3- يحظر على العاملين فى تلك المجالات الخروج بملابس العمل حتى
 لا تنتقل معها المواد المشعة الى خارج مواقع العمل.
 4- لا يصرح بالعمل فى مجالات متعلقة بالأشعاع لمن هم أقل من 18 عام,
 أو يعانون من فقر الدم أو وجود شقوق أو جروح بالجلد أو لديهم
 عادة قضم الأظافر, أو سبق لهم العمل فثبت تأثرهم بالأشعاع ,
 أو يقل عدد الكرات الدموية البيضاء
 لديهم عن 4000/ملليمتر مكعب دم, أو يعانون من مياه بيضاء .
 5- حظر الأكل والشرب والتدخين فى مواقع العمل المتعاملة مع الأشعاع.
 6- حظر امتصاص السوائل المشعة بماصات الفم ويستعاض عنها
 بالمحاقن والمخابير وغيرها من أدوات القياس المناسبة.
 7- ان ثبت تلوث منطقة ما أشعاعيا لأى سبب,فلابد من
 اخلائها فورا من سكانها, مع اجراء الفحوص الطبية
 والقياسات الأشعاعية اللازمة لهم واتخاذ ما يلزم من اجراءات طبية .
 العلاج :
 1- تعالج الأعراض تبعا لظهورها.
 2- تستخدم حقن البال لطرد المعدن المشع من الجسم
 فى حالة التسمم به.
 3- ينقل العامل الى موقع عمل آخر بعيد كل البعد عن
 مصادر الأشعاع ويحظر عودته الى التعامل مع المواد المشعة مرة أخرى.
 وسنرى كيف يؤثر الإشعاع فى بلداننا ( ليبيا والعراق ): هنا حاولت
 أن ألخص بعض النقاط على ضوء مقالة من كاتب عراقي .
ـ لم تحظ مشكلة آثار استخدام الأسلحة المعاملة باليورانيوم
 المنضب وكذلك الأسلحة الكيماوية، بالاهتمام الكافى من قبل
 المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية وحتى الحكومات،
 والاهتمام بها مجرد جهود متناثرة،سواء من قبل الباحثين أو
 المؤسسات ومراكز البحث وذلك للأسباب الآتية:ـ
 1 ـ عدم وجود إحصاءات دقيقة حول المساحات الملوثة وتحديدها
 2 ـ عدم رغبة أمريكا فى تقديم كشوف عن المناطق والمواقع التى
 استخدمت فيها هذه الأسلحة
 3 ـ لا توجد متابعة حقيقية من قبل المؤسسات لهذا الموضوع تحت مسبب
 من الأصدقاء الأمريكان
 4 ـ عدم سماح الولايات المتحدة الأمريكية لأية جهة بالكشف عن مستويات
 التلوث الإشعاعى فى البلدان التى تغزوها .
 وقد أعلن د. أساف دوراكوفيتش أمام علماء نوويين فى باريس أن عشرات
 الآلاف من الجنود الأمريكيين والبريطانيين المرضى يموتون الآن،
 بسبب الإشعاع الذى تعرضوا له خلال حرب الخليج عام 1991، وأن (62%)
 من الذين تم فحصهم من هؤلاء قد عثر فى أوصالهم وعظامهم وبولهم على
 أشكال تفاعلات كيماوية سببها اليورانيوم، وهو ما أكدته مختبرات سويسرا
 وفنلندا (7) وبينت رابطة المحاربين القدامى لحرب الخليج أن هناك ما لا يقل
 عن (300) آلاف جندى من جنود الحرب مصابين بأمراض، وقد تقدم نحو (209)
 آلاف جندى من هؤلاء بطلب تعويضات عن العجز الذى أصابهم جراء
 إصابات وإمراض لحقت بهم أثناء غزوهم الأول للعراق عام 1991 .
 وقد أجرى خبراء هيئة الطاقة الذرية العراقية قبل حلها والمتخصصون
 منهم فى مجال السلامة النووية فحوصات على سكان المناطق المجاورة للموقع،
 ووجد على مستوى الدقة أن الإشعاع الذى تم قياسه فى ملابس وأفرشة مواطنى
 هذه المناطق يعد خطيرا جدا وهو ما بين (500 و600) مرة أكثر من الجرعة
 الاعتيادية وحذر خبراء البيئة العراقية من أن الإصابة ستتسبب فى إصابة سكان
 المنطقة بسرطان الدم (اللوكيميا)، والإسهال الشديد والطفح الجلدى، والنزف،
 والتقيؤ الحاد، بينما أكد الأطباء فى المراكز والمؤسسات الصحية القريبة من المنطقة
 أن الوفيات من جراء الإشعاع هى بمعدل 10 أشخاص شهريا يشير بوب
 نيكولز إلى أن حجم الإشعاع الذى أطلق على العراق عام 2003 يعادل 250 ألف
 قنبلة نووية بحجم قنبلة ناجازاكى.
 ظواهر و أعراض غريبة تظهر على المواطنين بعد الحروب ويعجز الأطباء
 فى تشخيصها والتعامل معها ، ومنها:ـ
 1 ـ ارتفاع نسبة الإصابات بالأمراض السرطانية وبشكل لافت للنظر
 وبخاصة سرطانات الثدى، وسرطانات القولون، وسرطانات الرحم
 وسرطانات الرئتين،وحتى الدماغ .
 2 ـ ازدياد الولادات المشوهة وبأرقام مخيفة مثل (الأطفال المنغوليين) .
 3 ـ تقدر مصادر أن انتشار سرطان الدم فى العراق قد تزايد منذ عام 1991
 بنسبة 600% وتبدو المعلومات التى توصل إليها بعض الباحثين العراقيين فى
 منطقة البصرة على الرغم من ضعف الإمكانات على قدر كبير
 من الأهمية وهى كالآتى
1 ـ ارتفعت نسبة الإصابة بالسرطان من 11 إصابة لكل 100 ألف شخص
 عام 1988 إلى 123 شخصا عام 2002.
 2 ـ ارتفاع حالة الوفيات الناجمة عن السرطان من 34 عام 1988 إلى 644
 وفاة عام 2002.
 3 ـ ارتفعت نسبة التشوهات الولادية من 3 لكل 1000 ولادة إلى
 22 حالة عام 2002.
 4 ـ ارتفاع عدد الأطفال المصابين بسرطان الدم من 80 حالة عام 1990
 إلى 380 حالة عام 1997
 5 ـ ارتفعت حالات الإصابة بسرطان الرحم والمبيض من حالة واحدة عام
 1990 إلى 10 و16 حالة على التوالى فى عام 1997 ولا تقتصر هذه الظاهرة
 على العراق فقط بل شملت الدول المجاورة .
 4- ظهور حالات غريبة لللأطفال الذين أدخلوا إلى المستشفى بسبب تساقط
 الشعر ونزيف متكرر من الأنف وانتفاخ فى البطن بسبب أمراض غير معروفة
 فى الكبد والكلى،
 3) آثار التلوث الإشعاعى الاقتصادية والاجتماعية:ـ
 أن تنظيف الدول المتضررة بالإشعاع يحتاج إلى جهد عالمى كبير ومنظم
 ولأموال وتخصيصات أعتقد أنها تتجاوز مليارات عدة
 إن تكلفة الحفاظ على القدرات البشرية ستكون هى التحديد الأهم مستقبلا،
 وهى تكلفة إذا ما تم احتسابها بموضوعية، فإنها ربما تقترب من تكلفة
 إعادة الإعمار أو تتجاوزه إلى أضعاف
 لأن آثار التلوث البيئى بالإشعاع تمتد إلى آلاف السنين فمن المؤكد علميا
 أن آثار اليورانيوم المنضب ستطال الشفرة الوراثة للأجيال ، وسنكون مستقبلا
 أمام مواطنين معاقين أو مشوهين خلقيا،
 وهو ما يضع تكلفة على الدولة لرعايتهم، لذلك ستزداد نسبة الإعالة فى المجتمع،
 مما يعنى تزايد عدد السكان ضمن سن العمل، ، وسجلت حالات من الإسقاط
 والاعتلال العصبى والتشوهات الجنينية أكثر بكثير مما كان معتادا (17)
 ومات زهاء (50 ألف) طفل بأمراض السرطان وعجز الكلية وأمراض
 أخرى غير معروفة بعد 8 أشهرمن الولادة .
 4) وقد أشار د (جون دانكر) أبرز الباحثين فى برنامج الأمم المتحدة
 لمكافحة التلوث ـ إلى أن متوسط الإعمار فى الدول المنكوبة سيكون الأكثر
 تأثرا بفعل التلوث من الناحية الديموجرافية (19) إن تنظيف المنطقة من
 اليورانيوم المنضب سيكون مكلفا وصعبا، لأنه يتطلب تغليف العربات وبقايا
 الأسلحة وأخذها إلى أماكن محددة لتخليصها من التلوث، بالإضافة إلى إزالة
 الطبقة السطحية من التربة وبعمق قدم، وتوضع التربة فى
 حاويات ليتم التخلص منها، بالإضافة إلى البحث عن القنابل
 غير المنفلقة أن وجود مخلفات اليورانيوم
 المنضب فى التربة سيترتب عليه حرمان العراق من استثمارها اقتصاديا،
 وبخاصة للزراعة، علما بأنه لم يتم التوقف عن زراعة أكثر المواقع تلوثا بالإشعاع ،
 بسبب جهل المزارعين وعدم وجود جهات معنية بالأمر،
 علما بأن الباحثين العراقيين سجلوا مستويات إشعاع مرتفعة فى
 المحاصيل الزراعية كما ترجح معظم الدراسات أن تكون مصادر المياه الجوفية
 فى العراق قد تلوثت بسبب امتداد فترة تعرضها للإشعاع (1991 ـ 2006)،
 مما سيمنع العراق من الاستفادة منها ومن المتوقع أن يتسبب
 تزايد مستويات التشوه الخلقى والإعاقة التى يتركها الإشعاع فى رفع معدل
 الإعالة فى المجتمع العراقى مستقبلا إلى أكثر من 1:ـ 4، مما يعنى أن 25%
 من السكان معاقون وخارج دورة العمل وفى ظل مستويات فقر
 وبطالة عالية وبنسبة50 و 60و70% على التوالى ولأقل التقديرات.
 الآثار الاجتماعية :
1 ـ حدوث تشوه فى هيكل التركيب السكانى مستقبلا فى ضوء المعطيات الحالية،
 إذ أن 70% من الإصابات تطول الأطفال.
 2 ـ انخفاض متوسط العمر فى الدول المنكوبة (العمر المتوقع للحياة)
 إلى ما دون 50 سنة، مما يؤدى إلى تراجع كبير فى مستويات التنمية البشرية.
 3 ـ حدوث تشوه فى توزيع السكان حسب المناطق.
 4 ـ من الممكن أن يدفع تزايد النشاط الإشعاعى مستقبلا إلى حدوث
 حراك سكانى باتجاه هجرة سكان المدن الملوثة إلى خارجها.
 5ـ أن الوقع الأكبر فى الإشعاع سينعكس على تدمير الشفرة الوراثية
 للمواطنين والتى ستنقل لأجيال مسقبلية .
6 ـ مثلما هو محسوس، فإن تزايد وتيرة وجود معاقين أو مشوهين
 خلقيا فى الأسر من شأنه أن يضفى ملامح اجتماعية قاتمة على هذه الأسر .
 ( تجاوزها لاتفاقية لاهاى الأولى عام 1899والثانية عام 1907،
 واتفاقيتى جنيف الأولى والثانية عامى 1925 و1949، وكذلك
 بروتوكولاتها الإضافية عام 1997
 بالإضافة إلى مبادئ القانون الدولى الإنسانى وميثاق الأمم المتحدة
 وأبرزها المادة (54) من معاهدة جنيف (يحظر مهاجمة أو تدمير
 أو نقل أو إتلاف الأشياء التى لاغنى عنها للسكان المدنيين)
 هذا التوصيف ينطبق بمجمله على أفعال الولايات المتحدة والغرب
 فى الدول العربية والاسلامية ، فإن المطلوب من العالم تخفيف أو
 الحد من المجزرة التى ترتكب بيئيا فى بلداننا من خلال الآتى:ـ
 1 ـ تقديم الولايات المتحدة لكشف تفصيلى للمناطق التى استخدمت
 فيها هذه الأسلحة المحظورة.
 2 ـ رفع المقذوفات غير المنفلقة وبخاصة فى المناطق الصحراوية
 3 ـ تنظيف المناطق الملوثة.
 4 ـ تقديم الرعاية الطبية لكل الذين تعرضوا للإشعاع.
 5 ـ دفع تعويضات عن المتوفين بأمراض السرطان المتأتى من الإشعاع.
 6 ـ تحديد مناطق طمر النفايات على أن تكون موسومة ومعلومة للسكان.
 7 ـ المساهمة فى إقامة مراكز لمراقبة النشاط الإشعاعى فى الدول المنكوبة .
╚ منقـول ╚





غير متصل ليث البياتي

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
معلومات قيمة شكرا لك


غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12162
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

         اخي العزيز ليث البياتي :
   بدايــة اهـلاً بكم في مُنتـدانا الزّاهــــي !
   شــكرا للمشاركة الأحلى من العســـل !
               وافــر آعتــزازنـــــا .



غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39378
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكـرا على النقلــ ...