ان المرء حين يطلع على مثل هذه المواقف ليشعر بالسعادة والسرور وهو يرى علماء هذه الأمة في قمة البطولة والتضحية وكم سجل التاريخ من مواقف بطويلة لكثير ممن ضحوا بأنفسهم وبذلوها في سبيل امتنا الكلدانية السريانية الاشورية وبطريربك مار دنخا شخصبة ليس لها مثيل فسيادته يهتم بكل ما ينتجه ابناء امته في كل المجالات ويقف ويشارك معهم في افراحم واحزانم وهكذا تجد في سير وحياة فناني امتنا الأبطال صفحات بيضاء خلدها التاريخ للأجيال القادمة من الفنانين والمبدعين وكما يقول المثل كل كتاب يقرؤه المرء يحصل على صديق جديد .. وهكذا كل فنان مبدع يحصل على تشجيع ويسجل اسمه في الكثير من القلوب..وهنا نحن نعيش في عالم يتغير ويتغير بسرعة ونقف خلف البطريريك مار دنخا ونتمنى له الصحة