الانسان بين كفي كماشة الفريسية الدينية والفريسية العلمانية

المحرر موضوع: الانسان بين كفي كماشة الفريسية الدينية والفريسية العلمانية  (زيارة 1107 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الانسان بين كفي كماشة الفريسة الدينية والفريسية العلمانية
                                                                    للشماس ادور عوديشو
كتب في التاسع عشر من تشرين الاول 2012

لا ينفرد الكاتب مهما اوتي من شهادات اكاديمية لفروع معنية : لاي موضوع انساني او علمي مقصود يعني البشرية ككل ويشير الى الماضي وبداياته والحاضر بما يجري لكل لحضة بتطوراته التشريعية والعلمية  ، لا يقدر ان يدلي برأي عجائبي يغيرسلوك الانسان الذي يعين ايمانه العلمي او الديني نوع السياسات او الاديان او الدساتير ويحيل جهنم ما يجري الى جنة .
 ظهور او وجوب ظهور فرز لجرد عالمي احصائي علمي وانساني
 
   ان اية حالة من الخلط المعنوي للكلمات او المواضيع الدينية او التشريعية او السياسية في ادمغة  بعض المفكرين تدخل تلك الادمغة كسلوك في متاهات سلبية ، وبالتالي تعين من من البشر وكم من الاعداء يجب ان يموت ببربرية لا توصف .
يقابلها كايجاب :  فرز معنوي وبالتالي سلوكي لادمغة مبجلة للنخبة التي تؤمن بنقاوة فرز فقطي اكاديمى لمثل اعلى للانسان وحقوقه المشروعة الايجابية المتطورة .
ان السرعة الهائلة لتطور العلوم والمعرفة لن يمهل او يساوم او يخلط معاني  او بحوث السلب والايجاب بالنسبة للعلوم الطبيعية  بطرق خبيثة يعاني منها الانسان الان ... اعطي مثلا  :
اولا : بالنسبة لفريسية العلمانية وفقطية العلوم ... هناك ملائين الامثلة لكن واحدا منها يكفي الان : كم من اختراعات طبية مشكورة تقضي على الكثير من الامراض اغتيل او ارهب اصحابها  او استلم علماؤها رشاوي لقاء طمس معالمها . كما لا يمكنني ان انكر دور العلم لما انجز لصالح الانسان بقدسية عالية .
ثانيا : بالنسبة الى فريسية الاديان هناك ملائين الامثلة ايضا ...  لكني عصي الدمع ... لما جرى ويجري بحق الانسان ... واستنكر تبجح اي دين يقول كتابي هو الحل ، وقد مات انسان واحد بامر ذلك الكتاب ، مع احترامي للانسان كانسان مخلوق ببراءة الاطفال ... من فعل به هذا ؟ !!!!! .

تساؤل بسيط يطرح نفسه لمروجي هذا الخلط الخطير :
هل الانسان لاجل الدين ؟ ... ام الدين لاجل الانسان ؟ .
هل الانسان لاجل العلم ؟  ... ام العلم لاجل الانسان ؟
لا يشترط او يقصد من هذا التساؤل انتقاصا من الدين او العلم الذي ليس كذلك ، لكن فرض وجود علاقة وشروط لنوع الدين وانسنته غير خاضع لاي نسبية عدا كرامة الانسان ... ملزم ... ونوع العلمانية وانسنتها المشروطة بالايجابية والتطور الغير خاضع للنسبية الا للانسان ... ملزم... بنظال ثوري سلمي دؤوب متواصل .
لا نريد للتأريخ السلبي اللاانساني ان يتحدى التطور الايجابي ليعيد نفسه برجعية وجمود .
كفا مفاهيم مقنعة ابتزازية ارهابية اسست وتؤسس  لنا معامل شريعانية فقطية ، او علمية فقطية تنتج المزيد من الموت ليستهتر كليهما بحياة الانسان  وحقه  بالعيش بكرامة .
ان اراد مني بعضا من  اكاديميوا التأليف ان اشير الى مصادر او وثاق او استشهاد ، فهذا حق :
حقا قيل ان الانسان يكذب الاحداث اليومية الزائغة في بشاعتها لاقول : ان اكاديميتي ووثائقي واشاراتي الى ... هي : عيون واذان وحواس جميع البشر الشرفاء ضحايا عناد الانا الفقطية ... لطائفتي فقط ... وديني فقط واسمي فقط ، بكبرياء وغرور .
اقول هذا بايجاز
اخطر ما يواجه الانسان الان علاوة على ما واجه هو:
   من بين اسباب التخلف والكراهية والنزاعات والحروب التي خلفتها لنا العصور المظلمة الظالمة هي فرض اسماء تحمل في معانيها ومضمونها خلافات عقائدية ودينية وقومية ولغوية وجغرافية ووطنية تحمل معاني التمجيد والقداسة المزيفة لحد الانتحار بقتل الاخرين ، وبقاء تلك الخرافات التي تم تغيير معانيها الشريفة وتدنيسها بالخلط ارعن مع الاسف .
   وساورد انشاء الله مقالا اشرح به ما امكن عن ما اصابنا من مؤامرات ومكائد وتحولات وتناوب الاعداء لافنائنا ومحونا من الوجود ... لا زالوا ... فالعلم الايجابي الانساني المتطور هو الله بيننا .