الكلدان العراقيون:لائحة انتظار طويلة في لبنان،10 آلاف عراقي كلداني ينتظرون قرار الرحيل إلى حياة جديد

المحرر موضوع: الكلدان العراقيون:لائحة انتظار طويلة في لبنان،10 آلاف عراقي كلداني ينتظرون قرار الرحيل إلى حياة جديد  (زيارة 4279 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عيون اخبارية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكلدان العراقيون: لائحة انتظار طويلة

هناك خوف من زيادة العدد بسبب نزوح كلدانيي سوريا (مروان طحطح)

في لبنان، 10 آلاف عراقي كلداني ينتظرون قرار الرحيل إلى حياة جديدة. حياة لن تُبنى مجدداً في العراق، ولا يمكن أن تُبنى في لبنان الذي يفتقر إلى حلول دائمة، إنما في بلاد بعيدة قد تقبل لجوءهم. غير أن هذا القبول أيضاً يصعب انتظاره وقد لا يأتي أبداً، في ظل شروط غير موحدة بين البلدان المضيفة
 
راجانا حمية

هناك، في الحي المسيحي الذي صار اسمه الحي العراقي، سيمدّد تامر الياس سنوات هروبه من بغداد. سيعيد ترتيب حياته المؤقتة في الغرفة الصغيرة التي يقطنها هو وزوجته وأبناؤه الثلاثة منذ ثلاث سنوات. ستصبح الثلاث سنوات، ثلات سنوات وشهراً. وشهرين. وسنة وربما أكثر. وسيكون في نهاية كل شهر على موعدٍ مع ثلاثمائة دولار أميركي جديدة لقاء العيش تحت سقف تلك الغرفة، من دون احتساب تكاليف «خدمات» البقاء الأخرى.
 قبل أسبوعين، كان كل شيءٍ يوحي بالرحيل عن الحي، الذي يحتضن حيوات عراقية مؤقتة كثيرة. غير أن رسالة أتت من سفارة الولايات المتحدة الأميركية، عبر مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين غيّرت ما كان مخططاً له. رسالة شتّتت العائلة نصفين: نصف سيبقى في لبنان، ونصف آخر شرّعت له أميركا أبوابها.
 هكذا، دمّرت «بلاد الخرطوشة الأخيرة طموحنا في أن نكوّن حياتنا معاً، وفضلت إعطاء تأشيرة هجرة لابني، من دوننا أنا وزوجتي وابنتي». وهكذا، تُرك الأب بلا معيل بعد هجرة الابن، معتمداً على ما ترسله الوالدة «المفروزة» هي الأخرى إلى أميركا من دون أولادها.
 في ذاك الحي الكائن في سدّ البوشرية، وصلت رسائل كثيرة إلى غرف اللاجئين العراقيين التي سموها بيوتاً. غالبيتها تشبه رسالة الياس التي مزّقت الحياة الواحدة... وبلا تفاصيل عن أسباب الرفض، وأخرى تمنح بطاقة هجرة مفتوحة للعائلة بأكملها، وثالثة لا تمنح «الحياة» لأحد. ولكن، في كل الحالات لن يفرغ الحي العراقي في البوشرية. فكلما تفرغ غرفة تمتلئ بجيرانٍ جدد آتين من «لائحة الانتظار الطويلة»، تقول ديانا كينا، السيدة التي تفرغ بيتها الصغير لعائلة جديدة ستحل مكان عائلتها التي تنتظر «فيزا العبور إلى كندا».
 سيبقى الحي عراقياً، كما أحياء أخرى في مناطق أخرى نسجها العراقيون على شاكلة أية «جالية» لا تجيد الحياة إلا معاً. وسيبقون في مؤقتهم إلى حين الحصول على تأشيرة هجرة... أو العودة إلى العراق. لكن، حتى الآن ثمة استحالة في تلك العودة. يخاف هؤلاء من موت يسمعونه في نشرات الأخبار، فكيف الحال بالموت المباشر؟ لا أحد يجرؤ على العودة. هم يقولون هذا. لهذا السبب «ينتظرون»، يقول رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي. يشير الأخير إلى أن عدد المنتظرين من طائفته يزيد على «2000 عائلة موزعة في مناطق مسيحية ومنها زحلة وسد البوشرية والجديدة والروضة». أي «حوالى 10 آلاف شخص ينتظرون توطنهم في بلاد أخرى، هرباً من الحياة المؤقتة في لبنان». حياة تفرض عليهم العيش بسند إقامة وكفيل... وبلا عمل، والتي حفظها العراقيون عن ظهر قلب، وكذلك العاملون معهم مباشرة في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وهنا، تشير دانا سليمان، المتحدثة باسم المفوضية إلى أن «وضع هؤلاء اللاجئين صعب جداً في لبنان، فهناك صعوبة قانونية في إيجاد عمل، حتى الصفة القانونية للاجئ في لبنان هي مشكلة، والأصعب من ذلك العنصرية التي يعاملون بها والاضطهاد». وهي بلدان «بلدان إعادة التوطين»، تعيد سليمان التذكير بأن أكثر الدول «التي تتقدم إليها المفوضية بطلبات إعادة التوطين للاجئين العراقيين تحديداً هي أميركا والدول الإسكندنافية وكندا وأستراليا..». وتشير هنا إلى أن القبول محصور «بشروط خاصة بالبلد، كما أن كلّ بلد لديه كوتا محددة، لا نستطيع نحن تخطيها».
 كان يمكن أن تكون معاناة الكلدان العراقيين مختلفة لو «تم توطينهم في لبنان كما حصل مع الأرمن»، يقول قصارجي. ولكن، لا يمكن ذلك لأسبابٍ لبنانية بحتة لها علاقة بالتوطين وحساباته. يتحدث قصارجي عن مشروع قديم «على إيام البابا يوحنا بوس الثاني لتوطين الكلدان»، ولكنه فشل.. أو أنه «لم يلق تجاوباً من أية جهة حتى الدولة، كما أنه لم يكن جدياً أيضاً من قبل الكنيسة، وخصوصاً المارونية». هذا المشروع الذي يعود إلى العام 2003 كان قد وصل «إلى مرحلة متقدمة». يومها، كان التهجير «شغالاً» في العراق، وخصوصاً المسيحيين. ولهذا السبب، كان القرار بأن «نأخذ أرضاً في منطقة أبلح البقاعية، مساحتها 300 ألف متر ونوطّن الكلدان العراقيين، ولكن لقيت الفكرة معارضة». فماذا يعني توطين 10 آلاف شخص من طائفة معينة؟ يعني «أنه يمكن يطلع لهم نائب، كما قال البعض»، يتابع قصارجي.
 وهو الأمر الذي لا يحبّذه أي طرف مسيحي. وفي هذا الإطار، يشير رئيس جامعة الحكمة المونسينيور كميل مبارك إلى أن «مسألة التوطين لم تبحث في ذلك الوقت في إطار السكن المؤقت، وإنما طرحت من باب فتح ملف التجنيس». وهذا الأخير «ليس بيد الكنيسة، كما أن المرسوم لم يفتح، وإذا فتح فيجب درسه بهدوء وتنظيمه بشكل حسن، لأنه باب لا نعرف من يدخل فيه، ويمكن أيضاً أن تدخل السياسة فيه كما في ملفاتٍ أخرى». يتابع مبارك «وإن رفضت الكنيسة التوطين، كما يقال، فهي ترفضه من باب حثّ الناس على العودة إلى أوطانهم، لا لأسباب ديموغرافية، فنحن نحتاج إلى المسيحي من غيمة ولو كان من أي طائفة، ثم إن هذا العدد لا يشكل أكثر من 1% من أعداد الموارنة».
 ثمة إصرار على عودة هؤلاء إلى بلادهم «ولينتظروا ريثما تتم الإصلاحات في العراق». ولإظهار حسن النوايا، تطرق مبارك إلى دور الكنيسة المارونية في مساعدة هؤلاء «جمعنا التبرّعات في الكنائس وأعطيناها لسيادة المطران قصارجي»، متأسفاً «لعدم وجود تخطيط شامل للمساعدة». وهو الكلام الذي يؤيده قصارجي، الخائف من الزيادة «المتوقعة» للكلدان من سوريا. وهنا، قد يصبح العشرة آلاف عشرين ألفاً، وربما أكثر «إذ لا إحصاء دقيقاً لدينا عن أعدادهم، لأن البعض يأتون ولا يسجلون ملفاتٍ في المفوضية والكنيسة»، يختم قصارجي.
 

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
المسلم له الافضليه في كل شئ ..انا اخي عاش في لبنان عشر سنين وكان اعتيادي مقدم اوراقه الى الامم المتحده واعتيادي ياتيه الرفض لانه مسيحي والعاملين في الامم المتحده والمسيطرين عليها هم موظفين مسلمين يحركون المعاملات للاخوه المسلمين ويؤخرون المعاملات الخاصه بالمسيحيين ونتيجتها كان ان القي القبض على اخي واودع التوقيف لانه لم يجدد الاقامه ونال نصيبه من التوقيف وبعدها طلب الرجوع الى العراق وبقى في العراق ستته اشهر غادر بعدها الى تركيا والان له في تركيا اكثر من سنه والامم المتحده لم تحرك ملفه لان العاملين فيها من الاخوه المسلمين واكثر شي تحرك معاملات الهجره للاخوه المسلمين ..فهنيئا للعالم المهاجرين الجدد من الاخوه المسلمين وان شاء الله بعد سنين قليله سيحكمون اوربا ومن بعدها امريكا وستنال اوربا وامريكا نصيبهم من الديمقراطيه الجديده ..ومن الممكن جدا ان تكون ديمقراطيه المسلمين في حكم اوربا افضل بكثير من ديمقراطيه المسيحيين ويقبلون اوراق المسيحيين الباقين معلقين في مكاتب الامم المتحده؟؟؟؟كل شئ وارد.وثانيا ايها المسيحيين الذين انتم في لبنان وتركيا والاردن وغيرها من محطات الانتظار اعتبروا انفسكم سياح وفيدوا الدول التي انتم فيها..شر البليه مايضحك..لقد ملئتم قلوبنا قيحا يا اهل الامم المتحده ويا قاده الكنائس ويا قاده الدول ويا كل العالم .. فبدل من ان نطلب ان يتم توطين الكلدان في لبنان ؟؟؟فليعش الموارنه اصلا في لبنان ويسيطرون على معيشتهم مع الباقين وبعدين اطلبوا ان يعيش معاهم في لبنان غيرهم من مسيحيي العراق ..لو كانت هناك جديه في هذا الامر فانا اطلب من الذين يريدون اقتطاع ارض ليعيش فيها الكلدان  ؟فلتكن هذه قطعه الارض في استراليا او كندا مثلا لان هذه الدول كبيره بمساحتها قليله بسكانها وليست مثل لبنان الذي هو يشتم الهواء بشق الانفس ..اذن اذا كانت الامم المتحده والكنيسه والقاده يخافون على هذا الشعب الاصيل فليجدوا لنا ارض نعيش فيها لمن اراد ان يترك العراق ويهاجر ,لانه ليس اجبار على احد ان يترك العراق او غيره ,لكننا اذا تركنا العراق فنحن نتركه مجبرين لا مخيرين ,واخيرا اقول لكم واحد من اقدم شعوب العالم يندثر وضاع في كل مكان ولا من يسمع ولا من يحرك ساكن ..كلمه اخيره اقولها للكلدان والاثوريين والسريان ضيعوا وتبعثروا في ارض الله الواسعه وعين الله ترعاكم ..فليس من مصلحه احد ان تبقوا في ارض ابائكم واجدادكم ..لانكم الشاهد الحي الاخير على عمق حضارتكم التي انتهت قبل الفين سنه واكثر.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
        ا لاترون معي على اننا في انحدار الى حيث ماهذا التهافت على الهجره للعيش حياة الذل والخنوع والتسول من اللذي كان يجب ان يتسول من عندنا اليست هذه مهزلة المهازل ان ياءتينا الواحد منا بسرد ماوقع عليه من ظلم جلبه لنفسه السنا نحن نعيش في الوطن لم نرى احدا قد طرق بابنا وقال لنا انتم كذا وكذا الايجب على الانسان ان يكون حصيفا بحيث يكون قبوله الحياة  مع مجتمعه لاخارج الماءلوف فكل اللذي يذهب بعيدا يذهب الى سراب الصحراء فلايتوقع ان يجلب له السراب المن والسلوى كما نزلت لليهود في زمن غابر اذن عليه ان يتحمل ولايبداء بالتشكي والولوله من اللذي يجري له  وثانيا عنوان الخبر اي صياغته تنم عن ضيق افق ووجهة نظر غير لائقه فاذا اتينا الى الجانب الديني والمذهبي والقومي حيث الكثير من طوائف اخرى في البلد المحطه لماذا  عنونة الكلدان العراقيون اهم منعزلين عن المسيحيين الاخرين اي حتى عندما تريدون الهروب يجب ان تضعوا العصا للتلويح بها بحادية الطرح دون غيركم مع تحياتي لكل من يعتز بكلدا نيته وسريانيته واشوريته واراميته الثابت في ارضه

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
لمن لايهمه الامر...ولمن لاتعجبه الحقيقه..اقول له لاتتعب نفسك بالكلدان وامور الكلدان ان لم تكن كلداني نحن الكلدان وساتكلم هنا عن الكلدان حتى لايتضايق البعض ان تكلمت عن المكونات الاخرى لانه هناك من الناس اذا تكلمنا عن الكلدان يقول لك لماذا تتجاهل الاخرين واذا تكلمنا عن الاخرين يقولك تكلم عن قوميتك فقط فانت لست مسؤل عني ولا افضل مني باموري (حيرتونا والله العظيم حيرتونا) .فكل من يريد ان يتكلم عن امور خاصه به من المكونات الاخرى فهو حر بنفسه ونحن الكلدان لن نمسك قلمه ولن نغلق فمه فهو حر فليكتب مايشاء..فانا وبعد عمر اقترب من الخمسين لم اجد مسيحي العراق يتعاملوا مع الشعب العراقي بما هو خارج المالوف ولم اجد النساء المسيحيات تتمشى في الشوارع بالملابس الداخليه ولا الرجال المسيحيين يتمشون في الازقه عراه وعليه اتصور باننا كنا نعيش بالمجتمع ولا زلنا نحترم كل العراق واهله بل نحن كل الحصافه وامر اخر لم اجده في العراق وانا اتكلم عن العراق لانه لي معلومات عن العراق ,فانا لم اجد الحكومه العراقيه ترمي المن والسلوى على الشعب العراقي ,فاذا كان في العراق من ترمي عليه الحكومه المن والسلوى فالف مبروك له ولكن الشعب الكلداني انا لا اتصور بحسب معلوماتي البسيطه انه مشمول بالمن والسلوى ..واما المتهافتين على الهجره والمظلوميه والخنوع فهل يجب على الانسان ان ينتظر الى ان يخطف ابنه او يقتل او يغتصب حتى بعدها يفكر بالرحيل؟؟؟؟؟من اراد البقاء في العراق فهو حر ومن اراد الرحيل فهو حر .ليس احد منا وكيل على العراق وشعبه كل الناس ولدتهم امهاتم احرار ,اليس من حق المواطن الكلداني ان يستخدم حريته ؟ام عليه ان ياخذ الاوامر من جهات اخرى؟ تعتبر نفسها هي وبس والباقي لاشئ ؟ ..في النهايه انا كانسان كلداني محترم احترم امتي الكلدانيه العظيمه واحترم العراق وشعبه لا اهاجم احد ولا اتهجم لكنني اعبر عن راي وواقعي وفعلا اتضايق عندما يتدخل في شؤني من لم اتدخل انا في شؤنه.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   اسف للرد للمره الثانيه لاني رايت ان اللذي يقال له صنج يطن بدون ان يعطي فهما للذي لايريد ان يفهم  لان الظاهر الطرق المؤديه الى ايصال المعلومه الحقيقيه الى داخل ذات الانسان يبدو انها قد شمعت باللون الاحمر وختم عليها  وهذه نهاية الانحدار اللذي نتكلم عنه  اخي كيف لايهمني الامر وانا ناشط قومي وديني في ارض الوطن واعمل وانصح الكثير على الايمان بالطوباويات التي منحها لنا الرب بان نكون مضطهدين بسبب اسمه ونحن كنا مع اللذين اطلقوا شعار بالروح بالدم نفديك يامسيح بالروح بالدم نفديك ياصليب في شوارع بغداد في يوم تشييع شهدا كنيسة سيدة النجاة انا قلت احترم الجميع لاني من الجميع ولهم ولم اقل اني اتكلم باسم مذهب او طائفه فلانيه بينما انتم تتكلمون باسم الكلدان كانك انتخبت ممثلا عنهم  اقولها لك وللجميع لنرعو قليلا وعد م الوقوف سكين خاصره الواحد للاخر نعم اللذي يحدث لشعبنا هو بسبب هذه الهجره الغير مبرره التي جعلت منا مضرب الامثال في الانهزام وعدم مجابهة الحياة بما تحمله لنا   تحياتي لك   بغداد

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
صدق ارميا النبي عندما قال ( اِسْمَعْ هذَا أَيُّهَا الشَّعْبُ الْجَاهِلُ وَالْعَدِيمُ الْفَهْمِ، الَّذِينَ لَهُمْ أَعْيُنٌ وَلاَ يُبْصِرُونَ. لَهُمْ آذَانٌ وَلاَ يَسْمَعُونَ.) نعم فهناك من الناس لهم عيون ولايفهمون مايقراون وهذا هو قمه التعصب الذي يعمي العيون ويتخيل الانسان انه اله الانسان الاخر وله كل الحق ان يملي عليه اختياراته والتعصب يغلق اعينه وافكاره وبصيرته الموضوع المنشور في موقعنا الموقر عنكاوا عن طريق عيون اخباريه يتكلم عن معاناه الكلدان العراقيين في لبنان هل ممكن ان تقولوا لنا من يقف سكين خاصره في الاجابات والردود ؟ومن يتدخل وينصب نفسه مسؤل عن الاخرين ؟, ومن تدخل في شؤن الاخرين؟ ومن الفهم كله عنده ؟ والاخرين لايفقهون شيئا ؟وهو خلقه الله من نار ونحن خلقنا من طين ...كفا كفا ..لماذا اصبح الكلدان بعبعا يخيف ....................اخي الذي هو من الجميع لايقف سكين خاصره لكل مايخص الكلدان ..والكلدان لن يعتبوا عليك يوما ان لم تقف معهم فهم اغنياء بحضارتهم وتاريخهم وثقافتهم ومثقفيهم ولا يحتاجون لاي شخص يدافع عنهم لان الامم العظيمه لا تحتاج الاشخاص بل الاشخاص يحتاجونها..ان كان الموضوع يتكلم عن الهنود الحمر او عن السيخ او عن اميتاب او عن ارنولد ورامبو وانا تكلمت عن الكلدان فانا اسف لانني ادخلت الكلدان فيما لايعنيهم ,وجعلت من الهنود كلدانا ومن السيخ كلدانا ورامبو الرجل جعلت منه كلدانيا اصيلا !!!!!! الموضوع يتكلم عن الكلدان في لبنان وظروفهم ..الكلدان ..الكلدان ..هل الموضوع يتكلم عن المهاجرين العراقيين ونحن تكلمنا عن الكلدان واهملنا الاخرين؟ ,انا شخص كلداني ومعاناه الكلدان تهمني لانهم مني وفي وانا لم انصب من نفسي ولم اقل انني قائد او انظم مسيرات لهم لكنني افعل ما هو اضعف الايمان واتضامن مع امتي الكلدانيه وشعبي الكلداني ,اما حضرتك فان كنت كلداني فمن نصبك متحدث باسم الكلدان وان لم تكن كلداني فانا انصحك ان كان لك تعليق يفيد ولا يضر فتفضل به وان لم تكن كلداني فهذا الموضوع خاص بالكلدان وثق لن يعتب عليك احد ان لم ترد عليه ,ولا داعي للمزايدات والشعارات فقد مللنا منها وكل واحد ينصب نفسه قائد علينا,فعلا انها لمصيبه ان كان من يعتبر نفسه انه منك وفيك ويقف لك سكين في الخاصره فلماذا نعتب اذن على الغريب!!!!,...فعلا صدق المثل القائل (كل واحد راضي بعقله ).مع خالص تحياتي لك و للعراق وشعبه بكل اطيافه وقومياته طالبا من الرب ان يرشدهم للوحده وبناء العراق..بغداد العراق.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل georges oraha mansou

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة المتحاورين - يوسف و برديصان - سلام الرب معكما

لقد ذهبتما بعيدا عن فحوى التحقيق المعد من قبل  - عيون أخبارية - ، ويبدو بان الجهة التي قامت بالتحقيق في الموضوع لا علاقة لها بالتسميات التي لا زلنا نتجاذب حولها، عيون إخبارية جهة اعلامية صرفة، وربما صادف بان كل الذين التقتهم من اللاجئين كانوا من الكلدان وهذا أمر طبيعي كونهم أي الكلدان الأكثرية من بين مسيحيي العراق.

 واعتقد بان الامر لا يستوجب هذه الردود المتشددة خاصة وانكما تمثلان الطبقة المثقفة التي من الواجب عليها توعية أبناء أمتنا من المخاطر المحدقة بها من كل حدب وصوب ، ان الأمر برمته يتطلب نقاشا هادئا لكي نستطيع ان نضع النقاط على الحروف ونبحث عن الاسباب الحقيقية التي تقف وراء تدفق أبناء أمتنا واصرارهم على الهجرة بحثا عن ملاذ امن ووطن بديل يوفر لهم السلام والامان وقدر من الحرية والكرامة.

بالتاكيد ان مقومات الحياة هذه غير مهيئة في عراق اليوم الذي تحكمه دكتاتورية دينية لا تقبل بالتعايش السلمي مع الاخرين وخاصة اذا كان الاخرون مسيحيين وهناك مخطط لتفريغ العراق من أبنائه الأصليين والمخطط ماض عل قدم وساق وبتمويل خارجي وسكوت مطبق من المجتمع الدولي وبمباركة غير معلنة من الحكومة المسيرة من إيران وغيرها من الجهات المستفيدة من مخطط التهجير والهجرة القسرية.

ملاحظة الى الأخ الكريم برديصان ان الهجرة والاستقرار في اوربا وكندا وأمريكا وأستراليا هو البديل الوحيد لضمان حياة امنة ومستقرة وحرة وكريمة وليس كما تفضلت وقلت بان التهافت على الهجره للعيش حياة الذل والخنوع والتسول من اللذي كان يجب ان يتسول من عندنا اليست هذه مهزلة المهازل - مع الاسف ان هذا الكلام غير دقيق وهو ذر الرماد في العيون وحجب الحقيقة.

 ولو كان الأمر كما قلت لما هاجر أبناء ولما اشتدت وتيرة الهجرة بهذه القوة، وكما تعرف فان ابناء أمتنا ينشدون العيش بسلام وأمان وحرية وكرامة أينما تواجدوا ولهم القدرة على خلق مستلزمات الحياة خاصة اذا كانت الظروف مهيئة من أمان واستقرار وحرية وفرص العمل المتكافئة وعدم وجود تفرقة بين الناس وهذه كلها متوفرة في دول المهجر التي تحترم الانسان وتوفر له كل الحقوق المنصوصة في الدساتير.


كوركيس أوراها منصور

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   الاخ كوركيس تقول ان المخطط ماض لتفريغ العراق من شعبنا ةانه ماض على قدم وساق  طيب ان هذا مفهوم لدينا وللجميع  اذن يوجد مخطط اخر مابعد افراغ العراق من شعبنا الا وهو الانصهار والاندماج الكلي  وهذا واقع الان للذي هاجر قبل عشر سنين  اذن اين موقع السريانيه او الكلدانيه او الاشوريه في الاجيال اللاحقه الم يجعل العرب منا فئه تابعه لها بعد الغزو الاسلامي كذلك يذهب جميع اللذين هاجروا الى ترك كل ماهو متعلق باتنا وتراثنا وطقسنا  اذن اين ارض الاباء والاجداد التي نتغنى بها  في نفس مناطقنا اليس اليزيديين مضطهدين وقات هجمات ضدهم لماذا لم نرى حدة الهجره بهذه الدرجه مثلما موجوده بين ابناء شعبنا بالتاكيد يوجد من يؤمن بان هذا قدره مع العلم لايوجد من قال له سوف تكون مضطهدا  ثق يااخ كوركيس الردود ليست بالتشنج اللذي تتصوره انما قول حقيقة مانعيشه هنا في الوطن لان يحدث ان يراك صديق حاليا كانت قد انقطعت اخباره عنك ويقول لك بعدك باقي بالعراق مو كل المسيحيين طلعوا نبداء بالرد المناسب على هكذا نظره علينا وهي واقع حقيقة  اذن مادام هناك مخطط ونعرف ذلك لماذا هذا التهافت على ترك الديار السنا نحن من نساهم مع هذا المخطط الجريمه  ام ان القول لايعجب للذي ذهب بعيدا  اخي قبل فتره قصيره ذهبت الى تلكيف  تبكي على حالها من عدم وجود التلكيفيين فيها انما جوامع ومحجبات  وغكل  كيف يحلوا للتلكيفيين ان يقولوا نحن كذلك وهم باعوا ارضهم واعطوها للغرباء العرب النشاط الكنسي الوحيد هو لكنيسة مارت شموني للاخوه الاثوريين تراه منشور في المواقع اللذي قال احدهم يوما ان الاثوريين عملوا مخطط لاحتلال تلكيف بينما لاكلام على اللذي باع ارضه تحياتي للجميع        بغداد

غير متصل adilbassi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                      بسم الاب والابن والروح القدس         ................الاله الواحد    امين

                        الله على هذا النقاش الرائع الذي اعجبني جدا فيه بان الكلام هو عدم افراغ العراق من مكوناته الاصلية . يا اخوان رجاءأ كفانا كلام غير
                   وارد وغير دقيق الاخ برديصاع يقول بانه رجل يحارب من اجل التطويبات واقناع الناس بعدم الهجرة وترك ارض اجدادنا ونحن الاصليون
                   ونبيع اراضينا للغرباء لااعرف من تكون اولآ ومن اسمك فانه حركي وليس الاسم الحقيقي ولذلك هذة اول فقرة يجب ان نقف عندها   لانك
                   تخاف ولاتنكر ذلك وانك تدافع عن قيم القوميات وهذه الفقرة الثانية وهي بانني اتابع بعض من ردودك التعصبية (راجع نفسك) رجاءا  اخي
                   واخيرا يااخي العزيز اقول لك بانك اكيد بعيد عن ما عاناه ابناء دينك ولانقول القومية لانكم خطاءأ تفسرونها فاننا نهاجر لاننا نعاني من التفرقة الدينية وليس التفقرة القومية ولذلك  هاجرنا . والان اقول لك قصتي انا وعائلتي في البداية هاجرت الى الشمال لكي اخلص من التفقرة هذه واسلم من الانفجارات والاختطاف والتفرقة العنصرية في الديانة وهناك كانت اقل وذلك لغاية في نفس الاكراد لانريد الدخول بها وابسط ماعانيته هو غدرني اقرب الناس الي ماديأ ثم تم سرقة محلي من قبل حماية احد المسؤلين الاكراد ولم استطع تبليغ الشرطة يذلك خوفأ من ان يقتلوا احد اولادي وامور اخرى لا اريد ان اطيلها عليكم فقط اقول الان انا في بلاد المهجر مع اولادي اعيش بكل امان وحرية وراحة بال واعيش بانني انسان بكل معنى الانسانية من حقوق وواجبات لم ولن احلم بانني كنت اعيشه بحياتي لولا انني الان هنا واما بصدد قوميتي فلا غبار عليها وديانتي فانني اعيشها بكل حرية وصحتي فانهم اعادوا لي من عمري اقل شيء عشرة سنوات ولك ان تعرف يا اخي العزيز بان الذي يده بالنار ليس كما الذي يده بالماء ولكم مني خالص حبي واحترامي واسف للاطالة