بمناسبة الذكرى الثانية على جريمة سيدة النجاة... أبناء بغديدا يطالبون بتمثيل شعبنا في مراكز صنع القرا

المحرر موضوع: بمناسبة الذكرى الثانية على جريمة سيدة النجاة... أبناء بغديدا يطالبون بتمثيل شعبنا في مراكز صنع القرا  (زيارة 891 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بمناسبة الذكرى الثانية على جريمة سيدة النجاة...
أبناء بغديدا يطالبون بتمثيل شعبنا في مراكز صنع القرار في الحكومة العراقية




عنكاوا كوم- خاص- بغديدا

في الذكرى الثانية على جريمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، والتي راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا، التقى موقع "عنكاوا كوم " مع عدد من أبناء بغديدا الذين رفضوا إقصاء وتهميش أبناء شعبنا، وبالأخص حرمانهم من حقهم في المقعد التاسع في لجنة المفوضية، فضلاً عن رفضهم لمسلسل التغير الديموغرافي الذي يثار في بغديدا بين الآونة والأخرى، مطالبين بتمثيل شعبنا في مراكز صنع القرار في الحكومة العراقية، وكذلك مطالبين الحكومة بتنفيذ الوعود التي قطعتها لأبناء شعبنا.
 
الحكم الذاتي هو الحل
وقال راندي بشار جميل، "إن هذه الجريمة البشعة كانت وما تزال تدخل ضمن مسلسل إستهداف أبناء شعبنا، وبالأخص بعد سقوط النظام السابق ولحد هذا اليوم وبشتى الطرق"
وطالب جميل من الحكومة العراقية بأن تمنح لأبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني في العراق حكماً ذاتياً وبالسرعة الممكنة، كونه حق مشروع لهم، كي يستطيعوا الحفاظ من خلاله على أرضهم وحقوقهم في هذا البلد الذي لا يحترم الكفاءات، ويهمش شعبنا في مراكز صنع القرار وكان آخرها حقه في المقعد التاسع من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، على الرغم بأن شعبنا هو مكون أصيل من مكونات الشعب العراقي.
 
على الحكومة إحترام وعودها
وقال بسام كتي، "أقولها بأمانة للأشرار، بأنكم جعلتم من المسيحيين الأصلاء في بلدهم هياكلاً لجرائمكم وحماقاتكم، وفي هذا اليوم أقول أيضاً، هنيئاً لكم يا شهداء الكنيسة لأنكم تخرجتم من الأرض الباطلة وذهبتم إلى أحضان المسيح وأمكم العذراء"
وأضاف "أن استهداف شعبنا ما يزال مستمراً، فما تزال عمليات التغيير الديموغرافي تجري على قدم وساق بإثارتها بين الآونة والأخرى، وما تزال الحكومة العراقية عاجزة تماماً عن الوفاء بوعودها التي قطعتها لأبناء شعبنا، فضلاً عن تهميش شعبنا المتكرر في إستحقاقاته الحكومية وحتى من الوظائف، ولهذا على الحكومة إحترام وعودها لشعبنا".
 
جعل 30 تشرين الأول عطلة رسمية
وقال الأكاديمي "ي،و" أستاذ في جامعة الموصل، "على الحكومة العراقية إحترام هذا اليوم، وجعله عطلة رسمية في كافة أنحاء العراق، كي يكون هذا اليوم مقدساً، لأن الشهداء الراحلين عنا في كنيسة سيدة النجاة، يصلون في هذا اليوم ليكون العراق بلداً للسلام، وعلى الحكومة أيضاً، وقف التغيير الديموغرافي في أراضينا الذي هو طمع وحقد، فرغم وجود عدد كبير من المناطق يلتجؤون أهل العار إلى مناطقنا، وعلى الحكومة وقف التهميش الذي يميّز مكونات معينة عن مكونات أصيلة، وهذه خطيئة أخرى وجريمة لا تغتفر، وتهميش مقصود لإثارة النعرات الطائفية والفتن".
وأضاف إنتقاداته للحكومة العراقية إذ قال "بدلاً من أن يحاولوا برلمانيينا تقديس هذا اليوم، وتقديم طلب بهذا اليوم إلى مجلس البرلمان بجعله عطلة رسمية، نراهم يبحثون عن أمور قد تكون مجدية واحياناً إتهامات متبادلة، رغم أن العشرات من برلمانيي العراق بشكل عام ما تزال شهاداتهم مزورة".
وعن مسؤولية هذه الجريمة قال: "ستبقى مجزرة كنيسة سيدة النجاة معلّقة بين أعناق العراقييين، جميعاً، وكل العالم مسؤول عن هذه الجريمة البشعة، لأنها وصمة عار بجبين الإنسانية".
 
تهميش من الحكومة بحق شعبنا
وقال الشاعر الشاب رواد رعد حنا، "أعاتبك أيها النخيل، لأنك لم تجعلهم يشبعون من وفائك، ليقتلوا ويذبحوا ويجعلوا كل هذا الظلم يحيط بالمسيحيين وبأبناء شعبنا".
وأضاف حنا، "الحكومة العراقية تحاول دائماً التهرب من الوعود التي قطعتها لأبناء شعبنا في العراق، كما تحاول تهميش شعبنا في كافة المحافل ومراكز صنع القرار وحتى الوظائف ما تزال تمنح في مناطقنا لغير المسيحيين من خلال توقيعات من مدراء ووزراء في بغداد".
وتساءل حنا "اليست هذه جرائم ترتكبها الحكومة بحق شعبنا الأصيل صاحب الحضارة العراقية العريقة، في بابل وآشور، وهل تكافئ شعباً أصيلاً كان وما يزال يعمل على بناء العراق وتطوره، أليست هذه خيانة بحق شعبنا، وإلى متى سنبقى على هكذا حال".
وأضاف حنا "إن كل الإستهدافات التي قام بها الأشرار والظلاميين وما زالوا يقومون بها، والتهميش الحكومي، دفع بأبناء شعبنا إلى الهجرة من أرض آبائهم وأجدادهم إلى دول الإغتراب، وما تزال الهجرة وبالأخص في بغديدا قائمة وبشكل كبير من خلال خوف أبناء شعبنا على مستقبلهم ومستقبل أطفالهم".
 
صراع للإستيلاء على مناطقنا

 
وقال الشاعر الشاب جميل الجميل، أحد جرحى جريمة استهداف الطلبة أثناء إلتحاقهم بالدوام في جامعة الموصل، "إن القتلة المجرمون مذ جاءوا إلى الأرض فهم يحللون ويحرمون ويقتلون حسب أهوائهم، وهذا هو استذكار ليوم آخر من القتل البشع، فبأي حق يقتلون كل هؤلاء الناس"
وعن الإستهدافات المتكررة لأبناء شعبنا ومنها مجزرة كنيسة إختصرها الجميل بعدد من النقاط: وهي:
 
•        إن تهميش أبناء شعبنا ما زال مستمراً منذ استيلاء النظام السابق على الحكم في العراق وحتى هذا اليوم، وحرمانهم من حقهم في المقعد التاسع في لجنة المفوضية، وسيبقى مستمراً ما دامت الحكومة العراقية غير عادلة.
•        إن سياسيي شعبنا ما زالوا غير جريئين في المطالبة بحقوق أبناء شعبنا بقوة وحماسة، وما زالوا في صراعات وجدالات غير مجدية، بل تنخر في جسد وحدة شعبنا، وتجعلنا مشردين في العراق، ولهذا فلهم دور في تهميش أبناء شعبنا وإستهدافهم.
•        إن الاستهدافات التي طالت شعبنا وتهميشه من الحكومة، أدت إلى وجود هجرة كبيرة بين أبناء شعبنا إلى الخارج، فتناقص أعداده إلى تناقص كبير وما يزال هذا العدد بالتناقص.
•        هناك صراع كبير من قبل المكونات الأخرى للإستيلاء على مناطقنا، كونها مناطق حضارية عريقة وإستراتيجية في نفس الوقت وفيها أناس مثقفون ومحبون للآخر.
•        لا بديل عن الحكم الذاتي لأبناء شعبنا في العراق و استحداث محافظة جديدة لهممع المكونات المتعايشة معه في سهل نينوى، لكونه حقاً مشروعاً من حقوقنا القومية من أجل استقرار أبناء شعبنا وعزوفهم عن الهجرة، وبالتالي اتجاههم غلى التطور الحضاري والإبداعي المعروف عنه.
•        وأؤكد بأنني لن أبكي على شهداء كنيسة سيدة النجاة، كونهم تخرجوا بشهادة حقيقية من تعاليم ربنا يسوع المسيح والكنيسة.
•        إن مجزرة كنيسة سيدّة النجاة كان للحكومة دور كبير فيها، وما يزال الأمن في العراق مخترقاً، والضحية هم أبناء شعبنا، وأود أن أقول للجميع بأن نترك الدين لله والوطن للجميع، وبهذا سنستطيع التعايش المشترك ونبذ العنف والجريمة.
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية