ابرشية كركوك الكلدانية تقيم برنامج خاص ليوم الشهداء المسيحيون

المحرر موضوع: ابرشية كركوك الكلدانية تقيم برنامج خاص ليوم الشهداء المسيحيون  (زيارة 1177 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ابرشية كركوك الكلدانية تقيم برنامج خاص ليوم الشهداء المسيحيون

عنكاوا كوم / ادي شامل / كركوك
       اقامت ابرشية كركوك الكلدانية برنامجا خاصا ليوم الشهداء المسيحيين يوم الاربعاء المصادف لـ 31/10/2012 في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس بكركوك و برعاية سيادة المطران لويس ساكو رئيس اساقفة كركوك والسليمانية للكلدان وبحضور سيادة المطران اندراوس صنا و المطران نرسي توما مطران الكنيسة الشرقية القديمة في كركوك وسيادة النائب عماد يوخنا عضو البرلمان العراقي والاب افيديك مارديروسيان عن كنيسة الارمن الارثدوكس والاباء الكهنة  الاب توماس الكرملي , الاب اسطيفان ربان , الاب اياد توما , الاب ايمن عزيز  والاخوات الراهبات واعضاء جوقة المحبة وجوقة كاتدرائية قلب يسوع الاقدس  وجمع غفير من ابناء شعبنا ومن ذوي الشهداء الابرار  وقد حملوا صور ابنائهم الشهداء . تخلل فقرات برنامج يوم الشهداء قراءة من الكتـــاب المقدس وتاملات في    النصوص , ترانيم ومداريش كما ووضعت صور الشهداء على مذبح الكنيسة  التي نسقت على شكل صليب والقيت على  الحضور شهادات من ذوي الشهداء  ثم الموعظة التي القاها سيادة المطران لويس ساكو فالطلبات .واختتمت الرتبة بالصلاة على ارواح شهداء العراق جميعا امام نصب الشهداء الكائن في باحة الكنيسة .
ويذكر ان يوم  13/11/2012هو ذكرى استشهاد وتفجير كنيسة سيدة النجاة والذي راح ضحيتها اكثر من 58 شهيدا والعشرات  من الجرحى في واحدة من اعنف الحوادث التي تعرضت لها كنائس العراق بعد احداث 2003 . كما وان اعمال  التفجير والقتل طالت ابناء مسيحيي كركوك ونجمت عنه استشهاد 37 شخصا من كلا الجنسيين ومن مختلف الاعمار .
اناده كلمة سيادة المطران لويس ساكو الذي  القاها بالمناسبة 
 
 


كلمة السيدة هالة اديب هندي ( اخت الشهيد سعد اديب هندي)
الايمان مصدرٌ للحياة
ليس مُهماً ما يعيشه الانسان، الأهم هو كيف يعيشه وكيف ينجح في تحويل هذه الاحداث الى  خبرات لقاء مع الله، ومع الاخرين  وأن يجعلها قدرة  على النعمة والتجدد والنمو والحياة والقيامة، ولا يتركها تبقى  اقدارا مأسوية غاشمة تشله.
لم نكن نتوقع يوما ان يحصل لاخي  سعد  المولود سنة 1976وهو في عنفوان شبابه ما حصل له. كنا ننتظر له مستقبلا باهرا، لكن مخطط الله كان  مختلفا مع ما  كنا نفكر به نحن. ففي يوم  11 آب سنة 2005 تم خطفه وقتله بوحشية. صدمنا وتألمنا وحزنا جدا. انسانياعجزت كلماتنا عن التعبير، لكن ما عجزنا عنه بشريا  اكتشفناه روحيا وايمانيا من خلال صلاتنا وتسليمنا ذاتَنا لتصميم الله على غرار مريم امنا، عندما عذبوا ابنها الشاب يسوع  وصلبوه ظلما وحسدا .. وجدنا عزاءً في صلاتنا وقوة في ايماننا  خصوصًا ان اخانا سعد كان مؤمنا ونزيها وخدوما وسفر الرؤيا يقول:" كُنْ أَمينًا حَتَّى المَوت، فسأعْطيكَ إِكْليلَ الحَياة. وانَّ الغالِبَ لن يُقاسِيَ مِنَ المَوتِ الثَّاني".
هذا الحادث فائق الصعوبة جعلنا نجدد ايماننا الراسخ بيسوع القائم من بين الاموات و هذا اعطانا دفعة من الأمل وشعورا عميقا بالثقة وساعدنا على العيش في نعمة الله ورحمته و في رجاء  ان نبلغ نحن ايضا ملء القيامة.. فالعمر نسبي، لا يقاس بطوله او قصره، العمر يقاس بما نحققه وهويرسم تاريخنا ووجودنا، نحن على يقين بان اخانا سعد في الملكوت البهي  لان وعد الرب حقيقي وثابت فهو قد قال لايوب " في السموات شهيدي". لنستفد من ذكرى هؤلاء الابطال ونعمل جهدنا كما يقول مار بولس في الرسالة الاولى الى قورنتس" ليكن الله كلّ شء في كل شيْ" . ولِلمَوتِ لن يَبْقى وُجودٌ بَعدَ الآن، ولا لِلحُزنِ ولا لِلصُّراخِ ولا لِلأَلَمِ لأَنَّ العالَمَ القَديمَ قد زال، هاءَنَذا أَجعَلُ كُلَّ شَيءٍ جَديدًا، يقول سفر الرؤيا.
هذا المساء انا وأهلي نقول للرب بإيمان: المجد والتَّسْبيحُ والشُّكرُ والإِكْرامُ والقُدرَةُ والقُوَّةُ أَبَدَ الدُّهور آمين. هللويا.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية