القيادي في الحركة الديمقراطية الاشورية نينوس كليانا يوارى الثرى في سرسنك
عنكاوا كوم – دهوك - هرمز موشي شيع يوم امس، الجمعة، جثمان الرفيق نينوس ايشو كليانا مسؤول العلاقات الحركة الديمقراطية الاشورية في سوريا ولبنان، بمسقط رأسه في قرية سرسنك، وسط حضور جماهيري وحكومي وبرلماني كثيف، تقدمه يونادم كنا رئيس قائمة الرافدين في المجلس النواب العراقي وسكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية واعضاء القائمة باسمة يوسف وعماد يوحنا ورئيس القائمة في برلمان كوردستان العراق سالم كاكو والدكتورة جيهان اسماعيل واعضاء قيادة الحركة الديمقراطية الاشورية وكوادرها من بغداد وكركوك واربيل ودهوك وممثلوا واعضاء احزاب ومؤسسات شعبنا جميعا والمؤسسات القومية والمدنية والحاكم ميخائيل شمشون عضو المحكمة الفيدرالية العليا في العراق وجمع غفير من ابناء شعبنا من كل انحاء العراق.
وقبل هذا استقبلت الجماهير جثمان الرفيق نينوس في كلي بيسري، قادمة من اربيل وقبل ذلك من كركوك برفقة النائب عماد يوخنا عضو قائمة الرافدين وكان جثمان الرفيق نينوس قد وصلت امس الى بغداد قادمة من دمشق وتم في مقر الحركة الديمقراطية الاشورية ببغداد استقبال الجثمان استقبالا مهيبا قبل التوجه الى كركوك.
حيث اقيمت المراسيم الالهية على روح الفقيد في كنيسة مارافرام في سرسنك بحضور عدد من الاباء الكهنة من اربيل وكركوك ودهوك، يتقدمهم الخوري فيليبوس داود والاب شليمون ايشو وبعد الانتهاء من مراسم العناذ تم وضع المرحوم على سيارة مدنية برفقة عدد من العسكريين ونظمت مسيرة راجلة تتقدمهم طلاب المدارس وفي ايديهم صور المرحوم والورود وبعدهم كشافة حمورابي والموسيقى العسكرية في مسيرة استمرت الى نهاية القرية ومن ثم سار الحضور الى المقبرة، مشيا على الاقدام، وهناك تم دفن المرحوم نينوس كليانا في مثواه الاخير.
وبعد الانتهاء من مراسيم الدفن، القى الاب بطرس يونان كلمة شكر فيها الحضور الكرام على المشاعر الطيبة لروح الفقيد لحضورهم من كل مكان ومن بعده القى كنا كلمة على الحضور، حيث أشاد بالراحل، قائلاً عنه انه كان مثالا للنضال وهاهو اليوم يسير على درب من سبقه من الشهداء يوسف يوبرت يوخنا واخرون وبرحيل الرفيق نينوس المسيرة لن تقف، بل ستستمر.
وأضاف، نعاهد المرحوم باننا سائرون على نفس الدرب الذي مشى عليه هو والاخرون نشكركم جميعا لحضوركم ومشاعركم الجياشة تجاه الرفيق نينوس ومن ثم غادر الجميع الى قاعة الكنيسة في سرسنك وتناول الغداء .