بعد قرار الحكومة الغاء البطاقة التموينية... اقبال كبير على شراء المواد الغذائية في أسواق سهل نينوى

المحرر موضوع: بعد قرار الحكومة الغاء البطاقة التموينية... اقبال كبير على شراء المواد الغذائية في أسواق سهل نينوى  (زيارة 2167 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد قرار الحكومة الغاء البطاقة التموينية...

اقبال كبير على شراء المواد الغذائية في أسواق سهل نينوى

 
عنكاوا كوم  - سهل نينوى - خاص
 
 
شهدت اسواق قضاء الحمدانية، برطلة وكرمليس وبغديدا مركز قضاء الحمدانية، اقبالا كبيرا من المواطنين على شراء سلع المواد الغذائية التي توزع عن طريق البطاقة التموينية، آثر قرار الحكومة العراقية، ايقاف العمل بالبطاقة التموينية.
 
وقال حكمت داود صاحب محل للمواد الغذائية في كرمليس القديمة أن " تهافت الزبائن لشراء السلع الغذائية وابرزها كان مادة الزيت حيث انتهت جميع بضاعتي للمادة خلال اليومين المنصرمين بسبب سماع الاهالي بان البطاقة سيتم الغائها".
 
وكانت الحكومة العراقية، قررت الغاء مفردات البطاقة التموينية في اذار المقبل، واعطاء بدل نقدي للفرد العراقي.
 
وذكر ربيع ميخائيل وهو صاحب محل للمواد الغذائية أن "الاهالي بسبب سماع ان الحكومة تنوي الغاء البطاقة التموينية تهافتوا لشراء السلع الغذائية مما سبب بارتفاع طفيف على بعض الاسعار وابرزها الزيت والرز".
 
واضاف "اذا تم الغاء البطاقة اعتقد بان التجار الذين نشتري منهم سيرفعون الاسعار بسبب كثرة الطلب على المواد".
 
وكان رئيس الوزراء العراقي، أكد في وقت سابق على زياة حصة الفرد من البدل المالي الى 25 الف دينار عراقي بعد ان كان 15 الف فقط.
 
وقال المواطن غزال داود " ليس هذا التوقيت الجيد لرفع البطاقة التموينية لاسباب كثيرة منها اقتصادي ومنها عدم امكانية السيطرة على السوق المحلية واستغلال التجار".
 
وآثر صدور قرار الحكومة الغاء البطاقة التموينية خرجت بعض التظاهرات الرافضة للقرار وعدته بانه قرار متسرع وذو تاثير سلبي على العوائل المتعففة والتي تعتمد على تلك المفردات .
 
وسبب زيادة الأقبال على شراء تلك المواد، ارتفاعاً في اسعار السلع، حيث توقع اصحاب محال بيع المواد الغذائية ان تزداد اسعارها بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، بسبب زيادة الطلب عليها وخاصة الزيت والرز والطحين والسكر.
 
علاء لويس وهو تاجر جملة في الحمدانية قال " لم تشهد الاسواق ارتفاعا بل حافظت على استقرارها لكن قد يستغل اصحاب المحال الصغيرة الوضع لترتفع الاسعار بعد طلب الزبائن الكبير على السلع".
 
الموطن " ش . د من برطلة قال " بعد قرار الغاء البطاقة التموينية اشتريت اليوم بطل الزيت بالفين دينار من احد المحال في برطلة  بينما كان قبل اسبوع بمبلغ 1500 دينار فقط وكذلك الرز كنت اشتريه بمبلغ 750 دينار ارتفع الى مبلغ الف دينار وان وافقت الحكومة على الغاء البطاقة اتوقع بان ترتفع لمبالغ هائلة بسبب استغلال التجار".
 
وبدء العمل بالبطاقة التموينية، اثر غزو العراق للكويت في العام 1990، بسبب فرض الامم المتحدة العقوبات الاقتصادية على العراق وعندها قررت الحكومة اعطاء المواطن العراقي مفردات المواد الغذائية عبر نظام البطاقة التموينية الذي استمر لتسع اعوام بعد سقوط النظام العراقي السابق .
 
المواطن فرج عبد الكريم يقول ان "الحكومة تقدم لنا اربعة مواد هي الطحين والرز والسكر والزيت وحصة الفرد تساوي حاليا بالسوق التجارية مبلغ 8 الف ولكن اذا تم قطع الحصة التموينية سترتفع اسعار السلع والتجار تستغل الوضع بالاحتكار فالوقت غير مناسب وخاصة الوضع الاقتصادي غير جيد ".
 
وشهدت الحصة التموينية قبل سقوط النظام وبعد تطبيق نظام النفط مقابل الغذاء الذي اقرته الامم المتحدة، تحسنا نوعيا وكميا لكن بعد تغير النظام في العراق، تراجعت الحصة لتشهد انقطاع الكثير من المواد عن مفردات البطاقة التموينية .
 
الشاب سمير كمال من بغديدا قال " اذا تم تطبيق قرار الالغاء المتضرر من القرار هو العوائل الفقيرة فهي لن تستطع شراء تلك السلع فهي سترتفع اسعارها بشكل كبير ويستفاد التجار فقط يجب التريث من تنفيذ هذا القرار الذي يؤثر على حياة البسطاء " .
 
المواطن العراقي اعتبر القرار تسرعا وله عقبات وخيمة على العوائل المتعففة وذوات الدخل المحدود وطالب الحكومة بالتريث من قرار لم يراعى فيه التفاوت بين دخل للاسر العراقية .


















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
اثر الرفض الشعبي الواسع في اغلب محافظات العراق لقرار الحكومة العراقية بألغاء البطاقة التموينة وتبديلها بالتعويض النقدي من المتوقع ان تعدل وتتراجع الحكومة العراقية عن قرار الغاء البطاقة التموينية انف الذكر اعلاه خاصة بعد ان اصبح حقا مكتسبا للشعب العراقي حيث جرى تطبيقها لمدة اكثر من اثنان وعشرون سنة وتأقلم اصحاب الدخول المحدودة والفقراء من شعبنا العراقي بموجبها بسبب ظروف العراق المضطربة والقلقة سياسيا واقتصاديا وحروب صدام العبثية التي لا معنى لها حيث ان المساس بالبطاقة التموينية او الغائها لاي سبب في ظل الظروف السياسية والامنية والاقتصادية المعقدة والصعبة الحالية في الوطن يترتب عليها مخاطر كبيرة وخسائر فادحة خاصة على المواطنين الفقراء والذين يعيشون تحت خط الفقر ونسبتهم ( 23%) من الشعب العراقي حسب الاحصاءات الرسمية العراقية والدولية الامم المتحدة حيث بواسطة هذه البطاقة استطاعت هذه الشريحة من مواجهة جميع التحديات والمشاكل وبشكل خاص اثناء الحصار الاقتصادي بعد 1991 على العراق والصعوبات والتعقيدات بعد 2003 ولغاية اليوم ...

لذلك فأن استمرارها يتطلب تفعيل الادارة التنفيذية العاملة في القطاع التجاري وتعزيز الرقابة المالية والادراية والتجارية واشراك الغرف التجارية والصناعية ومنظمات المجتمع المدني في كل مراحل الاستيراد والتسويق والتوزيع والرقابة للحد من حالات الفساد والتلاعب وكذلك يجب توفير برنامج جديد مدروس بعناية ومخطط له لتحسين مفردات ونوعية البطاقة التموينية ويمكن اخترالها الى ( الارز والسكر والطحين والزيت ) في سبيل المثال لا الحصر ويتم دراسة حجب البطاقة التموينية عن اصحاب الدخول العالية من الموظفين وكذلك عن التجار والصناعين والمستثمرين والمقاولين والعاملين في القطاع الخاص واصحاب المهن الحرة وغيرهم لتخفيف العبئ عن الاقتصاد الوطني ...

لذلك ارى ان البطاقة التموينية في العراق ذو اهمية حيوية وهي معالجة جزء من معالجة الوضع غير الطبيعي السياسي والاقتصادي والامني الذي يعيشه شعبنا العراقي بكل اطيافه بعد 2003 حيث ان العراقيون يحتاجون الى استمرار البطاقة التموينية بجميع مفرداتها او اهمها وتحسينها في ظل الظروف المعاشية الصعبة خاصة لاصحاب الدخول المحدودة والكادحين والفقراء ...

ويبدو ان قرار الحكومة العراقية بألغاء البطاقة التموينية جاء لتلبية شروط الاتفاقات المبرمة مع صندوق النقد والبنك الدوليين والمتضمنة خطة شاملة لاصلاح الاقتصاد العراقي ذو التخطيط المركزي منذ اكثر من اربعون سنة في النظام السابق الى اقتصاد السوق الحر بطريقة سهلة ومسيرة حسب ما جاء بالاتفاق اسوة بتجارب الدول مثل الاردن ومصر اليمن وتونس التي لم يساهم امتثالها لشروط هاتيين المنظمتين الدوليتين لانتعاش اقتصادها بشكل فعال بل على العكس كان لها اثار سلبية اجتماعية ومعاشية عن شعوبها واقتصادها على الحكومة العراقية ان تدرس تجارب هذه الدول و تتعجل في قراراتها التي تمس حياة اغلب الشعب العراقي وهم الفقراء والكادحين واصحاب الدخل المحدود





غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاجل.. مجلس الوزراء العراقي يصوت بالتراجع عن قرار الغاء البطاقة التموينية والعمل على الاستفتاء الشعبي للاطلاع الرابط ادناه

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,621738.0.html

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
انا اتعجب من هذه الحكومه الرشيده التي تحكم العراق ولا ادري ما انزل الله بها من الفهم والسلطان والحكمه والعبقريه!!!!!!!!!!! والقرارات التي لا اعلم ماذا اسميها فاما ان تكون هذه القرارات قمه العبقريه التي لم يصل فهم المواطن العراقي البسيط الى هذا المستوى من العلم !!!!او قوه الجهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟والاختيار الثاني هو الاصح والدليل يقولك البلد غارق بالديون الخارجيه وصندوق النقد الدولي خانقنا بالمطاليب ؟؟؟؟ياصندوق يانقد يادولي؟؟؟اذا بعبقريتكم الفذه ياحكومه العراق تدفعون راتب للموظف العادي الذي ليست له اي امتيازات مايعادل السبعمائه دولار امريكي بالشهر بعدما كان يقبض دولارين بالشهر!!!!وغيرها من الرواتب الخرافيه التي لسنا بصدد الحديث عنها التي تشعر الانسان بالغثيان عندما يسمع بها, طيب اذا حضراتكم تريدون ان ترفعوا من مستوى معيشه الفرد العراقي ادفعوا راتب الرئاسات الثلاثه بمبلغ لايزيد عن المائه دولار لكل واحد وهكذا المراتب الاقل برواتب اقل ..وبهذا المنوال كم سيفرق على ميزانيه الدوله من رواتب الموظفين الخياليه والتي هي بدون اي مبرر؟؟؟؟؟؟ والا فكما كان يعيش الموظف بدولارين بالشهر يستطيع الان ان يعيش بخمسين او اربعين اوثلاثين دولار بالشهر والاموال الباقيه تصرفها الدوله بدفع ديون العراق التي كنا الان تخلصنا منها مليون بالمائه وكانت الدوله الان تتوجه لاعمار البلد.. مدخول العراق السنوي من البترول فقط مايقارب المائه مليار دولار سنويا ماذا راى واستفاد منها المواطن العراقي؟؟؟ اين تذهب كل هذه المليارات؟؟؟ على مدى السنين التي حكمتم فيها العراق وسندخل الان السنه العاشره؟؟؟؟؟؟؟؟اول ما استلمتم السلطه رفعتوا اسعار الوقود !!! استحلفكم بالله هل نحن جزر الواق اواق ؟؟ هل نحن ارتيريا ؟؟؟نحن العراق بلد يعوم على بحيره من النفط اسعار النفط تكون عندنا اغلى من اسعار الدول الغير نفطيه بربكم هذا منطق؟؟؟؟ نحن اهل النخيل ولانذوق التمر ؟؟؟ ماتت في العراق الصناعه والزراعه وكل شئ متعلق بالانتاج واصبحنا بلد استهلاكي مائه بالمائه ...بلد يستورد نفايات العالم والسوق اكبر شاهد.. احيكم على هذه الانجازات العبقريه الفذه ...والف رحمه على والديكم لا ياتي واحد ويقول لنا الارهاب والارهابيين والارهابيون لانه الكل يعلم(بسمارج منج يالوحه) ...رجاءا رجاءا انا واحد من الناس الذين يستاؤن عندما يكون العذر اقبح من الفعل...والحديث بهذا الاتجاه طويل وكبير جدا له بدايه وليست له نهايه ..وكلنا نحن لنا نهايه وسيضعوننا عراه في اللحد فهل ممكن ان تعلموني من منكم سياخذ معاه شيئا في القبر ان استطاع ؟؟؟ تعلموا جميعا من مقوله الامام علي بن ابي طالب عندما قال (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل للآخرة كأنك تموت غدا) وهذا الكلام يشمل الشعب قبل الحكومه لان الحكومه من الشعب وايضا اقول (بسمارج منج يالوحه ) هل هناك من حي يسمع ..هل هناك من حي يقراء .. هل هناك من حي يخاف من يوم لاينفع فيه مال ولابنون....وان الغيتم البطاقه التمونيه وان ارجعتموها فما هي الرساله التي تريدون ارسالها الى المواطن؟؟؟ واذا رجعتم وفكرتم بالغاء البطاقه التموينيه فرجاء من مواطن الغوها بدون تعويضات ماليه لكي لايحرقون علينا التجار السوق الذين هم منكم وبيكم والحر تكفيه الاشاره..
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.