رسالة عشق الى سيدة النجاة
أميل عامر
عن ماذا انقب في جسدك
ياايتها الكلمة؟؟
والجرح يلتف دمعة على جسد القمر
عن ماذا ابحث ؟والدخان يختبئ في لهاثي
وانت اضحيت صحراء تمتص الواحات والشجر.،
....
اتعرفين كيف الطلقات تغتصب
صرخات عذارى
يتكسر الشذى امامهن
والان بتن ذكريات لاتعرف كيف تنوح
،،،
او كيف الطفل يبحث في جثة
ابيه عن حرف يشعل
فيه سراج الروح
اوكيف القنبلة تبتلع عشيقين شابين
صارا مذبحان للجروح
.....
اتعرفين شيئا عن السماء
وكيف تحتسي الاوراح بريقا لزرقتها ..
او كيف تقططف احلامنا غصونا
لتستر عورتها ....
عن ماذا انقب في جسدك ياايتها الكلمة
؟؟؟؟؟
فأدومي
لاينطق يلعب مختبئا خلف الكرى
..
ورغد ا
اين العطر الذي يتمادى مع صوتها
اركب العويل ولبس الورى؟؟
وسهم اين سهم
ذاك الشاب
ااختار النوم فوق النجوم في السرى؟؟
...........
اين ابناء امي اين انا
ماذا يجري يارسولهم
ماذا يجري يا ألهنا
اهكذا يتطاول جفافكم على ازهارنا
اهكذا تتكوم زفراتكم على شهيقنا
ويلكم
فجوعكم سوف ينتحر امام موائدنا...
.....
عندما صارت هذه الحادثة في ذاك اليوم الشاذ عن التقويم ،تمخض هذا النص والقافية او الذيل كما يصفها الزهاوي ظهرت في بعض اجزاء جسد هذه القصيدة والحقيقة انها وليدة صدى اصواتهم في راسي انذاك.