وهي تحتفل بعيد الصحافة السريانية الــ 163 المديرية العامة
تكرم مجموعة من الصحفيين السريان
فيحاء شمعون حنوتحتفل الأسرة الصحفية السريانية في الاول من نوفمبر كل عام بعيد الصحافة السريانية في ذكرى صدور اول صحيفة سريانية - زهريرا دبهرا العام 1849، وبهذه المناسبة نظمت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ونقابة صحفيي كردستان \ فرع دهوك احتفالية تكريم عدد من الصحفيين والاعلاميين العامليين في مجال الصحافة السريانية وذلك يوم الخميس المصادف 8 نوفمبر الجاري على قاعة نقابة صحفيي دهوك بحضور عدد من ممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني فضلا عن العاملين في الحقل الصحفي والاعلامي في المحافظة.
ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الصحافة، تلتها كلمات بالمناسبة للاستاذ أيوب رمضان مديرعام الثقافة والفنون والرياضة والشباب في دهوك ممثلاً عن الاستاذ كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في اقليم كردستان، والاستاذ بوتان محسن قائمقام قضاء دهوك ممثلاً عن محافظ دهوك، والقى الاستاذ أزاد حمه أمين نقيب صحفيي كردستان كلمة نقابة صحفيي كردستان، اما كلمة المديرية العامة فلقد القاها الاستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية \ اربيل
بعد ذلك توالت فقرات الحفل التي اشتملت على:
محاضرتين حول الصحافة السريانية اولها للاستاذ اكد مراد حملت عنوان "الصحافة السريانية..الطريق الوعر" قدم فيها نظرة حول تاريخ الصحافة السريانية منذ ولادة اول جريدة (زهريرا دبهرا) في اورميا – ايران عام 1849 بلغة سريانية بسيطة (السورث). والتحديات التي واجهتها، وصولا الى ريادة الاباء الدومنكان في تحريك النهضة الثقافية في العراق من خلال مطبعتهم الحجرية المشهورة التي وصلت الموصل في عام 1858 حيث وصل عدد الكتب التي طبعت الى اكثر من 500 كتاب تنوعت موضوعاتها ولغاتها، فازدانت مكتبتنا السريانية بولادة اول مجلة عراقية (اكليل الورد) عام 1902 بلغات ثلاث (العربية، والسريانية، والفرنسية).
المحاضرة الثانية كانت للاستاذ بطرس نباتي اشار فيها الى ابرز التحديات التي تواجه الصحافة السريانية مقدما اياها كمجموعة من التساؤلات: هل ان تعدد الاصدارات التي نشهدها اليوم علامة ايجابية؟ هل استطاع العاملون في الحقل الصحفي السرياني مواكبة اشقائهم من العاملين في الصحافة العربية او الكردية؟ على الرغم من جهود مؤسساتنا التعليمية في مرحلة ما قبل الجامعة ما زالت الحصيلة اللغوية لدى أبناء السريانية قليلة لا تكسبهم المهارة اللازمة للتعبير السليم والكتابة الصحيحة باللغة السريانية، فهل مالدينا اليوم يمكن اعتباره صحافة سريانية؟ وختم بمناقشة دور مؤسساتنا في دعم تعليم اللغة السريانية مشيدا بما تقوم به المديرية العامة من فتح دورات تعلم اللغة السريانية في مختلف مناطق تواجد ابناء شعبنا.
قدمت بعدها فرقة الفنون الشعبية التابعة للمركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك لوحة فلكلورية راقصة على انغام الموسيقى الشعبية.
ومسك ختام الحفل كان تكريم نخبة من الصحفيين العاملين في الصحافة السريانية، وقد تم إختيارعشرة من مجلاتنا المهتمة باللغة السريانية وآدابها والصادرة عن المؤسسات والمراكز والنخب الثقافية لأبناء شعبنا، حيث كان من بين شروط الترشح ان لا تقل خدمة المترشح في مجال العمل الصحفي عن خمس سنوات، وأن يكون فاعلاً ونشطاً في مجال العمل الصحفي، وان تكون المواضيع والمواد التي نشرها لها علاقة بثقافة وقضايا شعبنا.
وتمثل التكريم بشعار جريدة زهريرا دبهرا منقوش على شكل شارة مدورة من الذهب، وباقة من الزهور الطبيعية.
وفيما يلي أسماء المجلات ومرشحيها المكرمين:
- مجلة بين النهرين وقد تم تكريم مرشحها صاحب إمتياز المجلة المطران جاك إسحق
- مجلة هيزل وقد تم تكريم مرشحها رئيس تحرير المجلة بالسريانية القس شليمون إيشو خوشابا
- مجلة نجم بيث نهرين. وقد تم تكريم مرشحها صاحب امتياز المجلة إيزريا آدم
- مجلة سيمثا وقد تسلم التكريم بالنيابة عن مرشحها روبن بيث شموئيل الاستاذ بنيامين حداد.
- مجلة نوهدرا وقد تم تكريم مرشحها رئيس تحريرها هيثم بطرس
- مجلة بانيبال وقد تم تكريم مرشحتها فيحاء شمعون حنو
- مجلة معلثا وقد تم تكريم مرشحتها ريموندا إيشعيا
- مجلة قالا كلدايا وقد تم تكريم مرشحها ميناس يوسف
- مجلة رديا كلديا وقد تم تكريم مرشحها رئيس تحريرها جمال شمعون عويد
- مجلة ديانا وقد تم تكريم مرشحها نسيم صادق
هذا ومن المؤمل ان يصبح هذا التكريم تقليدا سنويا تقوم به المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.