تحقيق عن دورة (أستاذ صليوة كسكو) لتعلم اللغة السريانية


المحرر موضوع: تحقيق عن دورة (أستاذ صليوة كسكو) لتعلم اللغة السريانية  (زيارة 2983 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
رعية كنيسة مار يوحنا المعمذان تحتفل بتخرج دورة
(أستاذ صليوة كسكو) لتعلم اللغة السريانية

تحقيق: فراس حيصا
تصوير: اندي جورج عرب

نشر التحقيق في جريدة (صوت بخديدا) العدد (103) الصادر في تشرين الثاني 2012

احتضنت كنيسة مار يوحنا المعمذان في بخديدا الاحتفال الذي أقيم بمناسبة تخرج دورة أستاذ صليوة كسكو لتعلم اللغة السريانية وذلك مساء يوم الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012، بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والآباء الكهنة وجمعُ من أهالي الطالبات الخريجات. وقد دأبت رعية كنيسة مار يوحنا أن يكون لها النصيب واليد الطولى في إحياء تراث الآباء والأجداد في تعليم بنيها لغة سيدنا يسوع المسيح الآرامية السريانية التي تقدست بفمه الطاهر وبفم والدته أمنا العذراء وتلاميذه. ومثلما كانت كنيستنا زاخرة وسباقة بمعلميها وشماسيها آنذاك في إحياء اللغة وتعليم الصلوات الدينية والسريانية أمست أن تعود وتوفي جزءاً من ذلك الدّين لهذه اللغة العريقة. بدأت الفكرة نهاية أيام الصوم الكبير المنصرم في لقاء جمع راعي الكنيسة الاب يوحنا اينا مع شمامستها في التحضيرات الطقسية، بعدها طرحت فكرة إقامة جوق سرياني أو تهيئة شمامسة صغار. ففي آذار 2012 أقيمت (دورة أستاذ ايشوع بنو الأولى)، شارك فيها (250) تلميذاً وتلميذةً من مختلف أحياء البلدة واقتصرت دروسها على أيام الجمع لانشغال التلاميذ بمدارسهم، واستمرت الدورة (60) يوماً. وفي آب 2012 أقيمت (دورة أستاذ صليوة كسكو الثانية)، شاركت فيها (45) مشاركةً من الأمهات من أحياء بخديدا ونتيجة لانشغال بعضهن في أمورهم الحياتية أكمل نصفهن الدورة وعلى مدى ثلاثة أيام في الأسبوع لتستمر (60) يوماً أيضاً. تلقت الدورتان دروساً ممنهجة مستقاة من المصادر والمراجع السريانية من مبادئ اللغة وأصولها وقواعدها فضلاً عن دروس من الكتاب السرياني. هذه باكورة المدرسة السريانية في كنيسة مار يوحنا.
ابتدأت الاحتفالية بكلمة ترحيب بالحضور ثم استمع الجميع الى صلاة الابانا من أفواه الخريجات اللواتي أحببن أن يكونن قدوة لأبنائهم.

قراءة فصل من إنجيل الحياة:
إن ذلك المتمرد الأثيم، كان قد غرّر بأمكن حواء فأكلت من الثمرة المهلكة. أما أختكن مريم فقد أجهرت على شجرة الموت يوم ولدت ثمرة الحياة. وبخشوع أصغى الحاضرين لفصل مقدس من إنجيل الحياة للقديس يوحنا قرأتهُ الطالبة الأولى على الدورة (مها عازر عطاالله).

كلمة الأب يوحنا اينا راعي كنيسة مار يوحنا المعمذان:
كانت مريم عجباً كلها، فنفسها حكيمة وجسدها يرشح قداسة وأفكارها رائعة مثل ندى البكور لأنها كانت تحمل الجمرة الإلهية. كلمة راعي الكنيسة ومرشد الدورة الاب يوحنا اينا وما قد دونته ذاكرته للمناسبة
(إنها لفرحة كبيرة تغمر قلبنا، وقلب أبناء رعيتنا، وقلب أبناء خورنة قره قوش المباركة في تخرج دفعةٍ ونخبةٍ جديدةٍ من بناتها وأمهاتها اللواتي انهين دروسهن في دورة اللغة السريانية وبنجاح. دورة أرادها القائم عليها وأردناها نحن أيضاً أن تسمى باسم شخص من أبناء بلدتنا، شخص عاش معنا، وعلم أبناءنا، وأحب لغتنا هو المرحوم (صليوة كسكو). دعوة لنا أن نكرم أبناء بلدتنا من القديم وحتى الآن وأن نعطي القيمة لما بذلوه في خدمة كلمة الرب وخدمة الكنيسة والجماعة المؤمنة. فانظروا من حولكم سترون الكثير من الذين يستحقون التكريم والاحترام. أشكر الرب على كل شيء، وأشكر المبادر والشماس الأمين أي الخادم الأمين بشار هادي على هذه المبادرة الرائعة وعلى الجدية في أن يعلم الأمهات لغتنا السريانية، لكي يعلمن هن أيضاً أبناءهن وبناتهن في البيوت. فهناك الكثير منهن لم يتعرفن على اللغة السريانية إلا ما يسمعونه في القداس أو صلاة الرمش وهذا يسبب لهن الحرج عندما يسألون من قبل أولادهن. شكراً لك عزيزي بشار لأنك تحاول دائماً أن تشعر الآخرين بأن للغتنا السريانية أهمية كبيرة كانت ولا تزال، فهي اللغة التي تكلمها المسيح، وثانياً لان العديد من الكتابات، كتابات الآباء أمثال الملفان الكبير أفرام السرياني والتراث السرياني أيضاً قد حفظ بهذه اللغة. ناهيك عن ذلك، فهي التي اعتبرت لمدة طويلة من الزمن لغة العلوم والفنون والأدب وخاصة في مدينة الرها (أورفا الحالية في تركيا). ختاماً انهي وأقول نشر اللغة السريانية المكتوبة وتعليمها هو واجب علينا وواجب الذين يعرفونها، وليس التعصب لها، فالله قد أرسل تلاميذه عند حلول الروح القدس عليهم وأصبحوا يتكلمون بلغات عديدة يفهمها الناس هذه هي رسالتنا أن نعلم لغتنا وأن نتكلم أيضاً بلغة يفهمها الناس، فأن تعرف لغة يعني بأنك قد اكتسبت شخصاً صديقاً لحياتك).

ترتيلة بالسريانية
كانت مناجاة مريم حكيمة فإذا اقترب السامعون منها ناغته كما لو كان طفلاً صغيراً وإذا ابتعدوا سجدت له كما تسجد لذي العزة والجبروت (آلوهو هف يولفونو) ترتيلة ناغتها الخريجات اللواتي تعلمنّ أهمية العلم والمعرفة.

كلمة الطالبات الخريجات:
حلت النار في أحشائها ضمت الحبيب الى صدرها فما أرهب التحدث عن هذا السر العظيم. تحدثت الطالبة (وفاء جرجيس) باسم أخواتها الخريجات عن هذه الدورة قائلة: (هلم نتعلم لغتنا السريانية، هكذا دعتنا أمنا الكنيسة لنرتشف مداها الطيب وحروفها الشهية. كنا نسمع تلك الألحان العذبة في الاحتفالات الطقسية ونتحسر بدواخلنا لأننا لا نعرف شيئاً عنها، وما يقولونه الشمامسة والكهنة. حتى بات الأمس البعيد قريباً يوم وجدنا ان هناك أناس لازالوا أمينين في نقل البشارة للغة السيد المسيح. وكانت فرحتنا أعظم يوم احتضنتنا كنيسة مار يوحنا المعمذان وقدمت سكينتها ونفح طيبها الرائع ونحن نجلس أمام مذبح الرب. كنا نحسبها مجرد أحرف سنتعلمها وننساها بعد مدة، لكن معلم الدورة فاجأنا بمدى حلاوة اللغة السريانية ودروسه الشيقة وطريقة تدريسه، حتى جعلنا أن لا نشعر بمرور الوقت من ساعة إلى ساعة ونصف. نشكر جهود كل من ساهم في استمرار ونجاح هذه الدورة وأتقدم بالشكر الكبير لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي وكابيلا مار بولس في حضن الكنيسة).

ترتيلة بالسريانية:
حملت مصدر الأجنة في الأرحام ولدت مبدع الكلمات شقت مغيث العوالم حليباً نقياً فمن يجسر على التحدث عن هذا العجب (بخثوبى قني حفيطوايث) ترتيلة أنشدت بأطايب أب السريان مار افرام وقد رتلتها الخريجات.

كلمة معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي:
بين أحضانها رضيع جميل وفي نفسها دهشة وعجب، كانت تفتخر بأنه ابنها وهي تعلم بأنه ربها، كانت تحمل ابنها وربها في وقت واحد. الشماس بشار الباغديدي تحدث عن تجربته قائلاً: (كثيرة عليّ كلمة معلم لأني لازلتُ أتعلم ومعلمي يسوع المسيح شدني لأقول في التعليم هذا الكلام، يوم أردتُ أن أرشف بعض أوراق لتاريخ شمامسة كنيستي، وبعد لقاءاتي العديدة مع الختيارية والذين لازالوا يتنفسون الحياة، شدتني غيرة أولئك المعلمون من الشمامسة الذين زرعوا بذرة في أرض القراج (محلة مرحانا)، كما يسميها البعض والأب بهنام سوني في مخطوطاته، لتنبت شجرة وارفة حية لازالت العصافير تعشعش في ضلالها الوارفة، شجرة هي الكنيسة ذاتها التي لم تنسَ عرق (اسحق هدايا، قريو بتق، ايشوع بنو وصليوة كسكو). من تلك الذكريات أحببتُ أن تكون الصورة ذاتها الآن وأنا أشاهد جدُ أينع على يده شمامسة كبار ازدهرت بهم كنيسة بخديدا وكنيسة مار يوحنا بالذات. أستاذ صليوة، شماسُ قاسٍ شديد والعصا بيد للتأديب. كان التلاميذ يهابونه حيث كان يطلب منهم أن يذهبوا الى بيوتهم وهم مكتوفي الأيدي على صدورهم. نعم سيأتي العصفور ويقول لي إن تجاسر أحد وسار في الزقاق وقد حلّ يديه. من أوائل المعلمين في بخديدا آنذاك رغم عدم توفر المدارس فاختار من الكنيسة القريبة لداره مكاناً لتعلم الصغار الصلوات الدينية وبعض الدروس السريانية. دخل سلك الرهبنة في دير مار بهنام لفترة ليست بالطويلة ليتركها بعدها لظروفه الخاصة. وتخليداً لتلك الرجالات حملتني غيرتي على لغة أمي الكنيسة أن أضيف ما وهبتني إياه لبناء جيل غيور على تراث أجداده، تلك محلة القراج، لكن الحبة التي نبتت فيها أعطت ثلاثين وستين ومائة هي محلة المطارنة كما يحب بشار الباغديدي أن يسميها بامتياز. محلة الشبيبة بعنفوانهم بأفراحهم وأحزانهم وهوساتهم. محلة الرهبنات والطاقات الفكرية. محلة الأجيال الواعدة.  قبل أشهر جلس بنيننا وبناتنا وقد نهلوا من شراب آبائهم شراب اللغة السريانية وتخرجوا منها فرحين واليوم يجلسن أمهاتهن تحت تلك الضلال ليكملوا مشوار الفلاحة (كابيلا دمار بولس)، هذا الحقل الفسيح كانت محطة الدراسة. ستون يوماً الاولف والبيث والأَ والأُ، بفرح كنت أصغي لسكوت الأمهات طالباتي وهنّ يصغين بامتياز لاستقبال هذه اللغة. تعلمت منهن أكثر مما تعلموا مني. نعم تعلمتُ قيمة العطاء وبذل الذات. تعلمتُ إنني لم أتعلم لنفسي ففاجأني جدهم الطويل في الاختبار النهائي للدورة حين جلسن ساعتان ونصف لتأدية الامتحان لينلن علامة العشرة بالحضور والاحترام والإصغاء والإجابة الفعلية لا الشكلية. وقوفهن ههنا خير إجابة بما تعلمنّ.  شكراً لأمي الكنيسة التي احتضنتنا. شكراً لراعي الكنيسة الاب يوحنا اينا لدعمه المادي والمعنوي وشكراً للأمهات الخريجات على تحملهن تمتماتي الغريبة دون ملل. نعم لم أكن أنا أعمل، بل الرب كان يعمل فيّ وهو يبارك كل خطوة لتقديس اسمه القدوس آمين.

ترتيلة بالسريانية:
تحمل بيديها رضيعاً وفي جسدها الطاهر آية البكارة ليفور الحليب في ثدييها ويثور دون أن يضطرب قلبها البكر، ففي كل يوم عجيبة جديدة (عال ترعيك عيتو) ترتيلة بالسريانية سمعناها بلحن عذب كيف نقف على أبوابها ناظرين أن لا يدخل الشرير قلوبنا. بعد ذلك تم توزيع الهدايا والشهادات التقديرية للخريجات وهن: (مها عازر هدو، انتصار كوركيس بني، رجاء ميخائيل شابه، وفاء جرجيس نيسان، هناء عيسو توما، تغريد موسى افريم، بشرى عيسو توما، سميرة يقين يعقوب، سناء مجيد ججي، بتول صليوا حنا، لمياء بهنام إيشوع، سناء فاضل مجيد، بتول توما خضر، فرح فرج الياس، رامية موسى عزو، باسمة زكر هدايا، مها صليوا عزو، حنة يوحنا شموني، بشرى توما خضر). ثم استمع الجميع لكلمة شكر وتقدير من الطالبة (باسمة زكر).

كلمة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي:
لأنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يعود الى هناك بل يروي الأرض ويولدّها وينبتها ويعطي الزّراع زرعاً والأكل خبزاً. هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع إليّ فارغة بل تعمل بما أريده وتنجح في ما أرسلتها فيه. وفي نهاية الاحتفالية ألقى سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرش موشي كلمة ارتجالية أشاد فيها بالجهود المبذولة في رعية هذه الكنيسة متذكراً أيام شبابه فيها وكيف كانوا أولئك المعلمون الأوائل خدامين للكلمة وبشارتها ونقل فرحته إلى الخريجات وحثهن على المواصلة في تعلم اللغة عن طريق حضور الصلوات الطقسية الأخرى وعدم تركها.

وعلى هامش الاحتفالية صوت بخديدا التقت السيدة مها عازر، الأولى على الدورة:

* السيرة الذاتية:
مها عازر عطاالله، من مواليد 1968. خريجة الدراسة الإعدادية/ الفرع الأدبي. متزوجة ولديّ بنتان وولد واحد. حصلتُ على درجة (99%) في الامتحان النهائي للدورة وجئتُ في المرتبة الأولى. هذه الدورة هي الدورة الأولى التي ادخلها.

* ما هي أسباب ودوافع التي جعلتكِ أن تدخلي دورة تعلم اللغة السريانية؟
أهم الأسباب هو لكي اعلم أولادي لأنني كنتُ أتألم كثيراً عندما كانوا يطلبون مني مساعدتهم في اللغة السريانية، ولكني لم استطع لأني لم أكن اعرف شيئاً عن هذه اللغة لذلك قررتُ أن أتعلم الحروف والحركات عندما دخل ابني الصف الأول الابتدائي. والآن وبعد أن تخرجتُ من هذه الدورة فأصبحت لديّ معلومات كثيرة حيث انني استطيع الآن قراءة الدروس الموجودة ضمن المناهج المدرسية.

* معلم الدورة كيف كان أسلوبه وتعامله معكن عند إلقاء المحاضرات؟
الشماس بشار هادي له أسلوب رائع وجميل عند إلقائه المحاضرات، وكان تعامله معنا جيد جداً اذ كان يقوم بإعادة شرح الموضوع عدة مرات وكان يتلقى أسئلتنا برحابة صدر وكان يشجعنا على القراءة والمتابعة الجدية يوماً بعد يوم. واهتم بالأحرف والحركات وتقسيم الكلمة إلى مقاطع، بعدها علمنا القواعد المتصلة من المناهج الدراسية بالإضافة إلى التراتيل الدينية باللغة السريانية. وكان كل يوم يقوم باختبار الأمهات، فبعد مرور شهر على إقامة الدورة أجرى لنا امتحان فحصلتُ على درجة (99%).

* تعلم اللغة السريانية هل برأيك كان سهلاً أم صعباً؟
اللغة السريانية معقدة ولكن بالقراءة المستمرة والمتابعة اليومية ودخول مثل هذه الدورات تصبح سهلة جداً، وكما قال معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي (كل الذي اعرفه عن اللغة لحد الان لا يعد نقطة في بحر) وهذا دليل على ان اللغة السريانية لغة واسعة ومشعبة.

* ما هي أسباب عدم إكمال بعض الأمهات الدورة؟
خوفهن من الامتحانات اليومية التي كان يجريها لنا معلم الدورة بالرغم من انه كان يقول لنا (الدرجة ليست مهمة، المهم هو أن تتعلمن اللغة).

* بعد أن أكملت الدورة وحصلت على المرتبة الأولى، هل تستطيعين الآن القراءة والكتابة كي تعلمي أطفالكِ؟
نعم استطيع الآن القراءة والكتابة واستطيع ان اعلم أولادي.

* ما هي نصيحتك للأمهات اللواتي لا يعرفن قراءة وكتابة اللغة السريانية؟
نصيحتي للأمهات هي التوجه والمشاركة في دورات تعلم اللغة السريانية التي تقام في هذه البلدة لكي يعلمن أطفالهن لأنها لغة أجدادنا كما انها أصل اللغات العالمية.

* كلمة شكر لمن تقدميها؟
كلمة شكر أقدمها بصورة خاصة لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي على جهوده المبذولة في هذه الدورة واستمراره معنا مدة (60) يوماً وإعطائه لنا المعلومات القيمة خلال الدورة، كما اشكر الأب يوحنا اينا مرشد الدورة لموافقته على إقامة الدورة في كنيسة مار يوحنا المعمذان وتوفيره لنا القرطاسية. كما أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لمتابعتها هذه النشاطات.

* هل من كلمة أخيرة؟
أتمنى من الشماس بشار الباغديدي أن يقيم دورات أخرى مكملة لهذه الدورة. كما اطلب من معلمي ومعلمات اللغة السريانية في مدارس قره قوش دخول دورات مكثفة وخاصة في قواعد اللغة ليتمكنوا من إيصال اللغة بصورة صحيحة إلى أذهان التلاميذ.