Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:11 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  آباء كنيستنا الأجلاء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: آباء كنيستنا الأجلاء  (شوهد 441 مرات)
Moshe Dawod
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 78


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:12 13/08/2005 »

آباء كنيستنا الأجلاء
صليب الرب أولى بكم وأرفع شأنا من السيف[/size]

بقلم:  داود بيت ابونا  /  السويد
[/color]

ذات يوم وفي عقد الثمانينات من القرن العشرين ظهر أحد الملوك العرب على شاشة التلفزيون والغضب ظاهرعلى وجهه لأمر كان قد حدث في البلاد. هدد جلالة الملك شعبه  بأنه لولا خشيته من غضب الله لكان سيغادرهم إلى أوروبا ويترك البلاد والعباد لشأنهم دون راع،  وتوعد الملك الناس وأنذرهم بعدم تكرار ذلك وإلا فإنه لن يتردد في تركهم وشأنهم يقتلهم الفقر والشر والشقاء،  فجلالته أمير المؤمنين وظل الله على الأرض وحياة الناس لا تستمر إلا ببركاته،  يقودهم كما يشاء،  يقبّلون أياديه كبارا وصغارا ودون إستثناء لأنه من سلالة النبي وولي من الأولياء. هكذا كانت  قناعة الملك وإعتقاد الأغلبية من رعيته وأغلب الظن بأن  جلّهم  كانوا مقتنعين بأهمية دوره الموروث  من أسلافه. وإذا كان جلالة الملك هذا وغيره من ملوك الشرق وحكامه وبالذات في البلاد الإسلامية ينظرون إلى الأمور بهذه الطريقة ويجمعون بين السلطتين الدينيه والدنيوية،  فربما يكون لهم بعض الحق في ذلك إنطلاقا من التقاليد التي سادت العالم الإسلامي منذ ظهوره وبشكل خاص منذ مبايعة أهل يثرب للنبي محمد وهجرته إليها وإعتلائه موقع القيادة السياسية والدينية فيها، أي نشوء الدولة الإسلامية التي تجمع بين أمور الدين والدنيا، هذا الحال الذي إستمر في زمن الخلفاء والسلاطين والملوك والحكام وصولا إلى ملكنا هذا. أمّا أن يفكر البعض من رجال الدين المسيحيين وآباء الكنيسة في الشرق  بهذه الطريقة  ويعتبرون أنفسهم الممثلين الشرعيين والوحيدين للشعب حتى في الأمور الدنيوية،  فذلك لأمر غريب حقا على هذه الديانة السمحاء البعيدة كل البعد عن أمور السياسة وغيرها من الأمور الدنيوية البحتة منذ أن أوصي مؤسسها يسوع المسيح  حوارييه وأتباعه  بإعطاء ما لله لله  وما لقيصر لقيصر. إن هذه الطريقة في تفكير هؤلاء الآباء يرفضها ليس فقط العلمانيون في المجتمعات المسيحية وإنما يستهجنها حتى المتدينون لأنها تخالف جوهر الديانة المسيحية وروحها وتسئ اليها وتلغي خصوصيتها وتميزها بين الديانات.  فمن أعطى لهؤلاء هذا الدور ومن أين جاءوا بهذا الإعتقاد الخاطئ وكيف إبتعدوا عن جوهر دينهم المسالم ؟
يحدثنا التاريخ عن الإختلاف بين الحضارات الإنسانية وتطورها من المجتمعات البدائية وصولا إلى ما هي عليه اليوم. وتجمع  نظريات التطور التاريخي للمجتمع البشري على أن  لكل مرحلة من مراحل التطور الأجتماعي الإفتصادي ملامحها التي تميزها عن غيرها من المراحل إضافة للفروقات والتمايزات في المرحلة الواحدة بين المجتمعات لأسباب تتعلق بظروف أخرى كالمكان والظروف الطبيعية ونمط الحياة وكيفية حصول الآنسان على قوته والتراكمات الحاصلة في عملية التطور وغيرها من الظروف التي تعطي لكل مجتمع خصوصيته في التطور. كما نعلم جميعا بأن وجود الإنسان ووعيه الإجتماعيين وقدرته على تنظيم أمورحياته  تميزه عن الكائنات الحية الأخرى وتجعل منه هذا الكائن القوي السائد والمسيطرعلى بقية الكائنات. وكذلك فإننا نعلم أن الوعي الإجتماعي رغم  تمتعه  بنوع من الإستقلاليه فإنه يتماشى ويتطور بشكل إيجابي مع تطور الواقع الأجتماعي للناس ولكن ليس بشكل ميكانيكي كتابع حيث قد يحصل أن يتقدم أو يتأخر الوعي الإجتماعي أو أحد أشكاله على مستوى تطور الواقع الإجتماعي وذلك يحصل في الغالب بفعل عوامل معينة قد تكون خارجية أوطارئه وهناك أمثلة عديدة في التاريخ على ذلك لسنا بصددها الآن.
للظروف التي ذكرناها ولأمور أخرى غيرها فإن  مسألة التطورفي المجتمعات الشرقية في آسيا وأجزاء أخرى من العالم إختلفت عمّا جرى في أوروبا منذ فجرالتاريخ خاصة بعد ظهور الطبقات الإجتماعية السائدة والمسودة وظهور الدولة بمؤسساتها وأجهزتها وتطورها كأداة لتنظيم المجتمع وصيانة وحماية  مصالح  وسيادة من أنشؤوها.  والإختلاف لم يقتصر على الوجود الإجتماعي أو العلاقات الإجتماعية وإنما انعكس على الوعي الإجتماعي وعلى مؤسسات البناء الفوقي وشكل السلطة وجوهرها وأسلوب الحكم. فبينما كانت العلاقات بين مكونات الطبقة السائدة في المجتمع الغربي أي الأوروبي تتسم بنوع من الديموقراطية حتى في مرحلة العبودية في أثينا واسبرطة وروما وغيرها، لاتزال العلاقات في المجتمعات الشرقية إلى يومنا هذا تتسم بأشكال من الإستبداد والديكتاتورية التي كثيرا ما تجد تبريراتها في الدين أو المعتقدات السائدة في هذه المجتمعات والأدلة على ذلك ليست قليلة.   
إنطلاقا من هذا الفهم للمجتمع ولسير عملية التطور التاريخية في مجتمعاتنا المسيحية في الشرق والتي بقيت متعايشة وعلى إحتكاك مستمر مع حضارات أخرى غير مسيحية بل كانت تابعة سياسيا لها لقرون طويلة، نستطيع أن نستنتج بعض الأسباب أوالأسس التي تستند عليها طريق تفكير البعض من رجال الدين المسيحيين في الشرق وسلوكيتهم وطريقة تعاملهم مع أبناء رعيتهم ومع أمور الحياة الدنيوية الخارجة عن دائرة إختصاصهم حسب المسيحية التي نذروا أنفسهم لخدمتها وتقدمها ورفعتها، ونحن هنا لا نريد التشكيك بصدق إيمانهم أو أخلاصهم لشعبهم وقضاياه المصيرية التي ضحّى الكثير من آباء كنائسنا بحياتهم من أجلها، وإنما نريد فقط إثارة إنتباه آبائنا الأجلاء على ضرورة ترك ما يسئ إلى مكانتهم ومكانة كنيسة الرب من أمور لها أصحابها القادرين على إدارة دفتها لما هو لصالح الجميع عملا بوصية الرب التي ذكرناها بإعطاء ما لله لله وما لقيصر لقيصر. فليبقى آباؤنا الروحيون الأجلاء بعيدين عن أوحال السياسة وليتفرغوا لقيادتنا روحيا لتهدئة نفوسنا المتعبة وتهذيب سلوك أبنائنا وتنويرهم وتوجيههم للطريق الصحيح والسليم في الحياة بعيدا عن أمراض العصر الفتاكة، وليباركوا كل ما هو خير لشعبنا وصالحه،  خاصة وحدته وتلاحمه وكفاحه من أجل حقوقه الإنسانية المشروعة ووجوده المهدد على أرض أجداده. إنهم بذلك سيقدمون لشعبنا خدمة لن ينساها بل تبقى خالدة في ذاكرته  مثلما  بقيت خالدة  تضحيات الأسلاف الصالحين من شهداء وقديسين لا نزال نقيم الصلوات والذبائح على أرواحهم  بعد قرون طويلة  مرّت على إستشهادهم.



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.108 ثانية مستخدما 21 استفسار.