العرض الثاني للمسرحية الكوميدية رَوايا "السكران" في دهوك

المحرر موضوع: العرض الثاني للمسرحية الكوميدية رَوايا "السكران" في دهوك  (زيارة 1160 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العرض الثاني للمسرحية الكوميدية رَوايا "السكران" في دهوك

 
عنكاوا كوم -  دهوك - نسيم صادق
 
 
أقامت فرقة سورايا للفنون المسرحية، أمس الجمعة، وفي مسرح مديرية النشاط المدرسي الواقع ضمن مبنى معهد الفنون الجميلة القديم في دهوك، العرض الثاني لمسرحية روايا " السكران" باللغة السريانية. وهي من تأليف وإخراج نائل بطرس وتمثيل نخبة من الممثلين الشباب في دهوك.
 
واعتبرت المسرحية من حيث مضمونها إنعكاسة لحالة إجتماعية قد تكون سائدة إلى حد بعيد في بعض العائلات، وتتمثل بعدم قيام الزوج بوظائفه الأسرية تجاه زوجته وبيته كما ينبغي، وإنصرافه عن مسؤلياته وقضاء أغلب أوقاته باللعب في الكازينوهات والشرب لحد الثمال، لابل والذهاب الى ابعد من ذلك بأصطحابه لأصدقائه الى منزله للشرب، مما يؤدي في نهاية الأمر الى تدمير الروابط الأسرية بين الزوج والزوجة وتعكيير أجواء السكينة في المنزل.
 
ريما كَيوركَيس (28) سنة خريجة المعهد الفني وتعمل موظفة في مديرية التشغيل والتدريب المهني في دهوك، ورغم بعد تخصصها الدراسي عن مجال العمل المسرحي، فأن ذلك لم يثنها عن ممارسة هوايتها، التمثيل، حيث كان لها تجارب عدة في هذا المجال.
 
وعن تجربتها التمثيلية الأخيرة، مقارنة بالسابقات، تقول كيوركيس لموقع "عنكاوا كوم"، " في الواقع لعبت دور عدة شخصيات في عدة مسرحيات لفرقة سورايا وهذه هي المرة الخامسة التي فيها أقف على المسرح، ووجدت في التجربة سهولة في أداء دور " مركَو " زوجة السكران، قياساً بتجاربي السابقة، لكون المسرحية كانت كوميدية وسهلة، وأوجه تحية لفرقة سورايا التي تدعوني للمشاركة في أعمالها رغم عدم إنتمائي لها وأخص بالشكر الأستاذ وسام شمشون، واطلب من الجماهير في دهوك وتوابعها دعم الانشطة المسرحية أكثر والحضور لمشاهدة العروض المسرحية واتمنى ان يأتي يوم ويكون لنا فيه مسرح خاص بشعبنا".
 
الممثلة بسمة خوشابا (26) سنة التي شاركت في العديد من التجارب التمثيلية على المسرح، سجلت في هذه المسرحية أول تجربة لها في مجال الإضاءة المسرحية، وعن ما مثلته هذه التجربة بالنسبة لها مقارنة بتجاربها السابقة كممثلة أعربت لموقعنا، قائلة: " برأيي أياً كان الدور الذي يلعبه المرء في العمل المسرحي لابد وأن تواجهه صعوبة… كممثلة اجد صعوبة في التمثيل وايضا واجهت صعوبة في الاضاءة، وأنا سعيدة جدا بهذه التجربة خصوصاً كأول فتاة تشارك في مجال الإضاءة، وقد دربني الاخ وسام شمشون ليوم واحد فقط قبل المسرحية وأستخدمت البقعة أكثر من مرة خلال العرض المسرحي، وكنت في بادئ الأمر خائفة، لكن وجدت التجربة ممتعة ومن الممكن ان اعيدها من جديد".
 
"انغام جليل" التي تدير صالون ساندبيل لتجميل السيدات في دهوك والتي لها الخبرة العملية في هذا المجال لأكثر من 15 سنة عن دورها كمشرفة لماكياج الممثلين في المسرحية، تقول للموقع "دور الماكياج ضروري لأنه يساعد على تجسيد معالم الشخصية التي يلعبها الممثل، وبالتالي نجاحه في أداءه للدور الذي يلعبه على المسرح، وأشرف على الماكياج في كافة المسرحيات التي تخص فرقة سورايا، وغالباً لا أتمكن من الحصول على أدوات الماكياج المناسبة مثل اضافة التجاعيد على البشرة، وذلك لعدم توفر مثل هذه المواد في الأسواق المحلية ويا حبذا لو تم توفيرها، كما اتمنى لو تسنى نقل خبرات أشخاص متخصصين في هذا المجال إلى خبراتنا لتقديم كل ماهو أفضل في مجال العمل المسرحي".
 
وإستغرقت المسرحية حوالي (45) دقيقة،حضرها عادل حسن المدير العام السابق لمديرية الثقافة والفنون والشباب والرياضة في دهوك، وجمع من أبناء شعبنا مثل مجمل عدد الحاضرين قرابة (50) شخصا ومن كلا الجنسين.

















 الممثلة بسمة خوشابا المشرفة على الإضاءة في المسرحية


أنغام جليل - ماكياج الممثلين


ريم كَيوركَيس - ممثلة
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية