لقاء مع الطالبة المتفوقة مارتينا عامر


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة مارتينا عامر  (زيارة 8541 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة مارتينا عامر:
تفوق أختي الكبرى كان حافزاً لي لكي أكون من المتفوقات

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (103) الصادر في تشرين الثاني 2012

مارتينا عامر توما ميخا زومايا، من مواليد 10 كانون الأول 1994 في قره قوش. تخرجتْ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011-2012)، وحصلتْ على معدل (96.5%) وجاءت في المرتبة الخامسة على الإعدادية والسادسة على مستوى مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي. مارتينا عامر طالبة مليئة بالحركة، تقضي وقتها في الدراسة والعمل البيتي، مُجدة في دروسها، تعمل لمستقبلها في كل لحظة، الوقت لديها كالسيف تستثمره خير استثمار في الدراسة والمطالعة والكتابة أحياناً، ولا تنسى المطبخ الذي تبدع في فنونه، إضافة إلى حضورها ومشاركتها في النشاطات الكنسية والالتزام بها. التقيناها في دارها وأجرينا معها هذا اللقاء:
•   أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تهنئكِ على هذا التفوق، وقررت أن تجري معك لقاءً صحفياً تقديراً لحصولك على هذه المرتبة؟
شكراً لأسرة تحرير جريدة صوت بخديدا والقائمين عليها.

•   نود أن نعلم كيف حصلتِ على هذه النتيجة المفرحة؟
حصلتُ على هذا المعدل نتيجة للجد والمثابرة طيلة فترة دراستي وقد توجتها بهذه النتيجة.

•   نجد إن نسبة التفوق لدى الإناث هي أكثر بكثير من نسبة تفوق الذكور، برأيكِ ما هو السبب؟
نتيجة للحرية التي يشعر بها الذكور في مجتمعنا أتاحت لهم فرص اللهو في صالات الانترنت والكازينوهات مما سبب ذلك إضاعة للوقت، إضافة إلى الأمور التي تشغل تفكير الشباب منها البطالة بعد التخرج والتجائهم الى الهجرة، كل هذا أدى الى جعل الذكور يفكرون بأن المدرسة هي شيء ثانوي وليس أساسي. أما بالنسبة للإناث فيحسنون على الأغلب استخدام التقنية الحديثة وقد دخلن الى المجتمع بقوة ليثبتن إنهن جزءاً منه.

•   يتساءل الجميع عن سر تفوق طالبات اعدادية مريم العذراء للبنات، فهل يمكنكِ أن تكشفي لنا السر؟
هذا التفوق ليس سراً لنخفيه عن الآخرين، بل هو ثمرة تعاون الجميع (الطالبات مع الإدارة والكادر التدريسي) من أجل هدف أسمى هو (الطالبة). وفي هذا الصدد اغتنم الفرصة لأشكر مديرة الإعدادية الست أمل عزو لمتابعتها الطالبات وحرصها الشديد عليهن أثناء السنة الدراسية. كما أشكر المعاونات والكادر التدريسي لبذلهن جهوداً استثنائية خلال السنة الدراسية. وأود أن انوه بأن 17 طالبة من إعدادية مريم العذراء للبنات حصلن على معدلات فوق التسعين في الفرع العلمي وهذا دليل على ان الكادر التدريسي كادر كفوء وذو خبرة كبيرة في التدريس.

* كيف كان برنامجكِ التحضيري كل يوم؟
برنامجي التحضيري كان بمعدل (7 ساعات) يومياً لتصل إلى (12 ساعة) في الفترة الأخيرة وكنتُ أفضل السهر دائماً.

•   ما مدى علاقتكِ بزميلاتك المتفوقات في الإعدادية، وهل كنتِ تتباحثين معهن في حل سؤال معين أو ما شابه ذلك؟
علاقتي بزميلاتي الطالبات المتفوقات كانت علاقة أخوة وصداقة، حيث كن نتشارك في حل كل ما يعيقنا في الدراسة من أسئلة ونقاشات وتبادل الآراء، وهذا يعني ان كل واحدة منا كانت تتمنى الأفضل لصديقتها.

* خلال فترة الامتحانات هل مررت بموقف مزعج اثر على مستواك الدراسي ؟
نعم، مررت بموقف مزعج لا أود التطرق إليه لأنه اثر عليّ نوعاً ما ولكن لثقتي العالية بنفسي تجاوزته.

•   علمنا بأن لك إخوة متفوقين وأخوات متفوقات. هل لك أن تعطين نبذة عن كل واحد منهم؟
ميري أختي الكبرى وهي من المتفوقات، في الصف السادس الابتدائي حصلت على معدل (97%). وفي الصف الثالث المتوسط أيضاً حصلت على معدل (97%) وجاءت في المرتبة الأولى على قضاء الحمدانية. وفي الصف السادس الإعدادي حصلت على معدل (93%) وجاءت في المرتبة الثانية على قضاء الحمدانية/ الدور الأول. حالياً تدرس في كلية الصيدلة/ المرحلة الثانية- جامعة الموصل. بعد أن تجاوزت المرحلة الأولى بتفوق حيث كانت من الطلبة العشرة الأوائل. تمارا أختي الأصغر مني هي من المتفوقات وقد حصلت على معدل (97%) في الصف السادس الابتدائي وعلى معدل (94%) في الصف الثالث المتوسط. وفي الصف الرابع الإعدادي تم إعفاؤها من الامتحانات النهائية لأنها حصلت على معدل (96%). حالياً تدرس في الصف الخامس العلمي/ اعدادية مريم العذراء للبنات. أخي توما من المتفوقين تخرج من المرحلة الابتدائية وحصل على معدل (95%) وكان الأول على مدرسته (مدرسة قره قوش للبنين). أما أنا فترتيبي في الأسرة هو الثاني، بدأت رحلتي الدراسية بالتفوق من الصف الأول الابتدائي حتى تخرجي من الصف السادس الإعدادي وكالآتي: في الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (97%). وفي الصفين الأول والثاني المتوسط تم إعفائي من جميع المواد الدراسية في الامتحانات النهائية. أما في الصف الثالث المتوسط حصلتُ على معدل (93%). وفي الصفين الرابع والخامس الإعدادي تم إعفائي من جميع المواد الدراسية في الامتحانات النهائية.

•   ما الكلية التي تتمنين الدراسة فيها، ولماذا؟
أتمنى الدراسة في كلية الطب، لان أمنيتي هي أن أعمل بهذه المهنة لأني أشعر بأنني سأكون ناجحة في هذا المجال.

•   أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي حصولي على هذا المعدل (96.5%). والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن يعم الأمن والسلام في بلادنا.

•   ماذا تتمنين لزميلاتك الطالبات؟
أتمنى لزميلاتي اللواتي سيلتحقن في السنوات القادمة أن يقتدين بنا لكوننا من المتفوقات لكي يرفعن اسم بخديدا عالياً ونكون أعلاماً في سماء عراقنا الحبيب.

•   لمن تهدين ثلاث وردات؟
الوردة الأولى أهديها لأمنا مريم العذراء والوردة الثانية أهديها لأهلي والوردة الثالثة أهديها لإعدادية مريم العذراء للبنات.

•   ماذا عن الدروس الخصوصية، وما رأيكِ فيها وهل تنصحين الطلبة الالتحاق بها؟
الدروس الخصوصية هي إذكاء وتنشيط لمعلومات الطالب، وإن كان لابُد منها فإنني أنصح الطلبة الالتحاق بها صيفاً لكي لا تختلط الأمور عليهم.

•   ما هي مقومات التفوق لدى الطالب برأيكِ؟
التحضير اليومي ومتابعة المدرس أثناء شرحه للمادة ومساندة الأهل والالتزام بقرارات الإدارة التي تدعم الطالب.

•   ما هو دور الوالدين في هذا التفوق؟
الوالدين والأسرة عموماً هما البيئة الأساسية لنجاح الطالب أو الطالبة، حيث إن الوالدين يقومان بتهيئة كافة المستلزمات الدراسية والظروف النفسية والعلمية لهذا المجال. فضلاً عن تفوق أختي (ميري) الأكبر مني كان حافزاً لي لأكون متفوقة.

•   ما الحكمة التي تؤمنين بها؟
الحكمة هي: (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك).

•   هل من كلمة تودين توجيهها للسادة المسؤولين؟
من خلال هذا اللقاء أود أن أتطرق الى قرارات وزارتي التربية والتعليم العالي التي من المفروض أن تكون في بداية العام الدراسي وتكون ثابتة ومستقرة لكي يستطيع الطالب أن ينطلق منها ويبني عليها لأنها أساس بناء المستقبل. أتمنى من الوزارتين أن تكون قراراتهما مدروسة (مثلاً: خصم الدرجات... عدم خصم الدرجات، تحسين المعدل... عدم تحسين المعدل، إضافة عشر درجات... عدم إضافة عشر درجات والخ).

•   كلمة شكر لمن تقدمينها؟
أشكر المديرة والكادر التعليمي لمدرسة الطاهرة الابتدائية للبنات، كما أشكر المديرة والكادر التدريسي لمتوسطة الحمدانية للبنات. وأخيراً أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لرعايتها الطلبة المتفوقين والمتفوقات من خلال إجرائها اللقاءات الصحفية.