اختتام مهرجان كلاويز الثقافي السادس عشر في السليمانية
عنكاوا كوم – السليمانية - خاصأختتمت فعاليات مهرجان كلاويز الثقافي السادس عشر، الأحد الماضي، الذي كانت فعالياته قد أنطلقت، في الـ 15 من تشرين الثاني الجاري، في قاعة توار في السليمانية.
وحمل المهرجان شعار "التباين يتألق في سمار كلاويز"، حيث تزامن عقد المهرجان مع احتفالات يوم السليمانية، وشارك فيها ادباء وشعراء اجانب وعرب وعراقيين من مختلف القوميات، كما حضر الأفتتاحية رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ومسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للأتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار وعضو الهيئة عمر فتاح.
وفي بداية المهرجان، القى رئيس مركز كلاويش د نوزاد احمد، كلمة، رحب من خلالها بالحضور، ثم ألقيت رسالة الرئيس العراقي جلال طالباني، القاها نيابة عنه ازاد جندياني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، القى بعدها جمال عبدول وزير الثقافة الاسبق كلمة، ثم القى نجيرفان بارزاني، كلمة، اشاد بالسليمانية، مهنئا ابناءها ومتحدثا عن مشروع قانون اعتبار السليمانية عاصمة للثقافة في اقليم كردستان، كما طالب برلمان كردستان بالاسراع في المصادقة عليه.
ثم ألقى ملا بختيار المشرف العام على المهرجان، كلمة رحب فيها برئيس الاقليم والضيوف والوفود، داعيا الى الاسراع في تشريع قانون سليمانية عاصمة للثقافة في الاقليم، فيما أشار الى دور المدينة وتضحياتها وصمودها في وجه المحتل وانها كانت في الطليعة ثقافيا وابداعيا وفنيا ونضاليا، والقى الشاعر المتجدد شيركو بي كةس قصيدة، اعقبه عبدالزهرة زكي باللغة العربية ثم الشاعر الايراني رضا كاظمي باللغة الفارسية، كما تم عرض فلم خاص عن حياة الراحلة دانيال متران صديقة الكوردي بمناسبة الذكرى الاولى لرحيلها كما تم بعد افتتاح المعرض التشكيلي زيارة معرض الكتاب الذي اقيم على هامش المهرجان نظمته دور نشر محلية وعربية.
وتضمنت أيام المهرجان الاربعة، فعاليات ثقافية وقراءة الشعر والجلسات النقدية والمحاضرات لعدد من الادباء العرب من الاردن ومغرب وكذلك من ايران وفرنسا والعراق من العرب والكرد اضافة الى مشاركة ادباء تركمان وسريان حيث شارك كل من الادباء زهير بهنام بردى وسمير خوراني ونوري بطرس وموشي هرمز، وفي اليم الثالث لبى ضيوف المهرجان والوفود المشاركة به للقاء الطالباني في سد دوكان، حيث ضمتهم امسية جميلة تحدث بها الجميع مع الطالباني، الذي اكد انه منهم ومعهم لانه هو ايضا صحفي ورد على اسئلة الحضور، موضحا المقترحات ومؤكداً على أهمية الدور الذي يضطلع به مثقفوا العراق.
وبينّ طالباني ان الديمقراطية باتت شرطا اساسيا لاندماج المجتمعات والدول باليات الديمقراطة فلا بد لهذا التحول الى الديمقراطية.
وتوضيحا لما تحدث به جميع الادباء العرب مرددين الثقافة العربية والكردية وضح الشاعر زهير بهنام بردى في مداخلة خص بها الادباء العرب ان مكونات الثقافة العراقية تتضمن اضافة الى الثقافتين العربية والكوردية فهناك السريانية والتركمانية وثقافة المكونات الاخرى للشعب العراقي وقد ايد الطالباني موكدا ذلك ومضيفا بان الثقافة والنسيج العراقي هو موزاييك جميل يتشكل منه المجتمع العراق في جميع الجوانب ومنها الجانب الثقافي.
وتضمن اليوم الرابع والاخير للمهرجان في مراسيمه الختامية فعالية فنية راقصة وكلمة لملا بختيار اكد على توسيع نطاق وايام المهرجان وتشكيل لجان تبدا من الان في التحضير للمهرجان القادم، للتأكيد على أن السليمانية، بحق عاصمة الثقافة لاقليم كردستان كما تم تقديم جائزة احمد هردي وتوزيع الجوائز على ضيوف المهرجان والجوائز على الفائزين بمسابقة كلاويز للشعر والقصة والدراسات.