الفنانة القديرة ازادوهي صاموئيل تتحدث لـ "عنكاوا كوم": "أنا اول من كسر جليد العلاقة النسوية مع ال

المحرر موضوع: الفنانة القديرة ازادوهي صاموئيل تتحدث لـ "عنكاوا كوم": "أنا اول من كسر جليد العلاقة النسوية مع ال  (زيارة 3539 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الفنانة  القديرة ازادوهي صاموئيل تتحدث لـ "عنكاوا كوم":
"أنا اول  من كسر جليد العلاقة النسوية مع المسرح العراقي"




 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
على هامش افتتاح  الحلقة الدراسية التي اقامتها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، والتي اقيمت، مؤخرا، في مدينة عنكاوا باربيل، حظيت الفنانة المسرحية ازادوهي صاموئيل بتكريم مميز من قبل المديرية.
 
والفنانة صاموئيل معروفة بتقديم العديد من الادوار التي جسدت إرهاصات الحياة للمرأة العراقية منذ ان وطأت قدمها خشبة المسرح لأول مرة وعمرها (15) عاما  بعد ان دعاها مخرج مسرحية (ست دراهم) الفنان إبراهيم جلال، لتجسيد دور في المسرحية المذكورة، وباشرت منذ ذلك العام مشوارها مع المسرح الذي أكدت انه يمثل ومثل متعتها الحقيقية.
 
كما أكدت عدم ندمها عن أي دور قامت بتقديمه خلال مشوارها الحافل بالكثير من محطات التميز، لا سيما نيلها جائزة أفضل ممثلة عن الموسم المسرحي لعام 1980 من خلال تجسيدها لدورها في مسرحية جزيرة افروديت للمخرج فتحي زين العابدين، كما حظيت بذات الجائزة لعام 1989 وذلك عن دورها في مسرحية (العاصفة) من إخراج صلاح القصب، وكرمت كرائدة مسرحية  في مهرجان المسرح الأردني عام 1999 ونالت جائزة الدولة للإبداع عن دورها في مسرحية (المومياء ) التي أخرجها  المخرج غانم حميد عام 1995 وكرمت أيضا كرائدة مسرحية عراقية في مهرجان قرطاج عام 2001 وفي مهرجان القاهرة  الدولي.
 
"عنكاوا كوم" التقت صاموئيل وكان معها هذا الحوار:
 
*لُقبت بـ(راهبة المسرح العراقي ) ومثلما نعرف ان الراهبة او الراهب يتنزه عن الدنيويات  فبماذا تنزهت ازادوهي لتستحق هذا اللقب؟
 
- بدأت مع المسرح وانا طفلة لا يتعدى عمري الخمس عشر عاما، لذلك تنزهت عن طفولتي، لأدخل معهد الفنون الجميلة كأول فتاة عراقية تكسر جليد العلاقة بين المرأة والمسرح  في العراق ولتتلقى مع نخب كبيرة علوما في المسرح أفادتني كثيرا.
 
* مارايك بما يشهده المسرح من محاولات لتعريق نصوص غربية لتلامس الواقع العراقي؟
 
- المخرج يحاول ان يمنح بصمته تفردا، فلذلك يعمد الى هذا الأمر خصوصا في محاكاة الواقع العراقي وتوظيفه بالشكل الذي يلائم النص.
 
* وهل أنت متفائلة بروح الشباب التي تغمر المسرح العراقي  في الأونة الاخيرة ؟
 
- متفائلة جدا خصوصا مع رغبة هذا الجيل بإعادة تجسيد أدواري  التي قدمتها لكن ما يؤسف له ان الجمهور لم يعد بالكمية  والنوعية التي كانت عليها في سالف الأيام ولعل الظروف الأمنية تحول دون هذا الأمر  خصوصا مع كثرة العاطلين الذين لايروقهم حضور عرض مسرحي وسط ظروف عصيبة يعيشها البلد وهذا بلاشك أمر محبط للفنان الذي يبحث عن متلقي.
 
* وهل هذا الأمر يعد من العوامل التي تدفع ببعض الفنانين لمغادرة الوطن؟
 
- ربما، ولكن  على الفنان ان يعي ان بقائه في الوطن أمر جد مهم  فالتواصل مع قضايا شعبه والتفاعل معها هو أمر يناسب  تجسيده لتلك الهموم على خشبة المسرح.
 
*نعود لجيل الشباب  ومتابعتك لهم، هل يعدون محاولة مناسبة لنفض الغبار عن واقع زاهر لمسرح يعيش مستقبل غامض؟
 
- نعم  وانا أجد ان الجيل القادم تستهويه متابعة الأجيال السالفة  والاستفادة من تجاربها بما يلائم تجربته التي يقدمها لاحقا  والتي يبتغيها مزدانة بالأفضل من خلال بحثهم بالاجتهاد والمتابعة لتثبيت أقدامهم في هذا المضمار.
 
*وكيف تصفين تجربتك مع المسرح بعد تخرجك من معهد الفنون الجميلة عام 1962 وتعيينك في مجال النشاط المدرسي في الرمادي لثمان أعوام تنطلق في العام 1970؟
 
- أولا لابد ان أشير بأنه لاوجود لمسرح دون دعم وإسناد خصوصا من قبل الدولة  وهذا ما يجعل مسرحنا ينفض الغبار عنه في مرحلة عدت عصيبة وأعود للفترة التي ذكرتها فقد حققت عدة مسرحيات  في تلك المنطقة المحافظة بما مثل منعطفا وبالتعاون مع نخب  من الأسماء التي أحبت المسرح وتعايشت معه وأرجو المعذرة منهم لان ذاكرتي باتت مشوشة بعد تلك السنين الطويلة  ومما اذكره من تلك الفترة ان المسرحية كانت تقام لمدة ثلاثة أيام بحضور رجالي بحت  فيما كان اليوم الرابع للعرض مخصصا للنساء فقط  ولكنني اذكر إنني قدمت اقتراحا بان يكون الحضور مختلط وفعلا حدث تجاوب مع اقتراحي الذي قدمته.
 
*نعود لفترة دخولك لمعهد الفنون الجميلة كأول فتاة تقدم على هذه الخطوة في العراق بماذا تصفين قرارك هذا ؟
 
- الحقيقة كان دخول العنصر النسوي في مضمار المسرح نادرا في تلك الفترة ومثل دخولي لمعهد الفنون الجميلة قسم المسرح بمثابة مغامرة لكسر جليد العلاقة بين الفتاة والمسرح  لذلك بدأت قطع الجليد تذوب بتوالي الفتيات حيث كنت في المرحلة الثالثة حتى أطلت فتاة أخرى تعرفت عليها وكانت الفنانة فوزية الشندي  وبعد دخول الشندي بعامين أيضا دخلت المعهد كطالبة الفنانة فوزية عارف.
 
*حفلت سيرتك الإبداعية بالكثير من محطات التكريم فماذا يمثل لك التكريم عموما هل هو طموح او فرصة للتأمل بما قدمتيه خلال ما مر من زمن؟
 
- التكريم الان لايعنيني  وانا بت لااسعى اليه  فاهم شيء عندي هو ان أؤدي واجبي  بإخلاص ولاانسى إنني كنت اسهر الليالي لأبحث عن الصورة المثلى التي أقدم من خلالها الدور المسنود لي  وربما كنت اضطر لان أعيد تقديم المشهد في تدريب ذاتي  لأكثر من عشرين مرة  من اجل ان أحظى بتقديم مقارب للشخصية التي أجسدها.
 
*هذه الروحية والعزيمة التي تمتازين بها  هل تجدينها في الفنانات  خصوصا ممن يلجن حديثا  هذا المضمار عن طريق المؤسسات الأكاديمية المهتمة بهذا الشأن؟
 
-هنالك الكثيرات من الأسماء التي أجدها جديرة بالتميز، ولكنني أعود لأقول بان هذا الجيل لا تخدمه الظروف فالتمارين التي يؤدونها محددة بأوقات الدوام.
 
*وخلال هذا المشوار الحافل، هل هنالك ادوار قدمتيها وتعتزين بتجسيدها؟
 
-أدواري كلها عندي سواسية ولم تزخر ذاكرتي بدور قدمته وبقيت نادمة على تقديمه فانا حينما اقبل بالدور من خلال النص الذي اقرأه ، فيتوجب علي قبل كل شيء أجادته، وأسعى بان أضخ كل أفكاري فيه لكي استحق ثقة المخرج الذي اسند لي هذا الدور، وهنا أود ان أقول بان  المخرج يبدو عامل مساعد للفنان  الذي يتمتع بخلفية أكاديمية  فهو لايحتاج الى مخرج يفجر إمكانياته ويتوجب عليه ان يكون على قدر الثقة التي سيسندها له المخرج.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
الف تحية للفنانة العظيمة ازادوهي صاموئيل  المحترمة التي ارجعت بذاكرتي وسعادتي  بتلك الايام الجميلة التي قضيناها في الرمادي اول تعيين لنا  نحن خريجات الموصل
في مدينة الرمادي الجميلة وناسها الطيبين , لتقديم المساعدة والدعم لبيت المعلمات  انذاك ,يجوز قد نسيتيني يا عزيزتي
وكم من مرة حضرنا  اعمالك ومسرحياتك في مدينة الرمادي الجميلة  نحن المعلمات وكنا نشجعك تشجيعا لايوصف انذاك
لانك تستحقين ذلك والكل كانوا فرحين ومستانسين بتلك الاعمال والدنيا كانت بخير وجميلة ,,,الرمادي السياحية, اتمنى ان ترجع كل الايام السعيدة في كل بقعة من العراق العزيز
والكل كانوا يحترمون الفنانة القديرة ازادوهي بحق ,وناجحة في كل اعمالها ,وحتى خبرتها في تصفيف الشعر والصالون لصديقاتها ولنا  انذاك  
الله يطول بعمرك وبالصحة والسعادة لانك قد اسعدت الكثيرين  في حياتك ,فهنيئا لك يا عزيزتي
والله معك

                                                 جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
                                                   معلمة مدرسة الانتصار سابقا في الرمادي