ثلاثة من أبناء شعبنا يترشحون للعمل في هيئة الأمانة العامة لهيئة للدفاع عن اتباع الديانات
السليمانية – نوزاد الحكيم عقد المؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق، للفترة من 21 – 22 تشرين الثاني الجاري، في السليمانية، وقد جرى انتخاب الهيئة الادارية الجديدة، التي ضمت 11 عضواً أصلياً وعضوي أحتياط، فيما ترشح ثلاثة من أبناء شعبنا للعمل في الهيئة الجديدة.
وأقيم المؤتمر برعاية الرئيس العراقي جلال الطالباني، وبحضور ممثل رئيس الجمهورية ملا بختيار وهيرو ابراهيم أحمد سيدة العراق الاولى، وممثلوا الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومندوبي المؤتمر من مختلف الاطياف العراقية.
بدء حفل الافتتاح يوم 21 /11 بكلمة ترحيبية من قبل نائب الامين العام للهيئة القاضي زهير كاظم عبود، تلتها كلمة رئيس الجمهورية، ثم كلمة ملا بختيار ممثل الرئيس الطالباني، وكلمات اخرى وتقرير عن الامانة العامة، قدمه الدكتور تيسير الالوسي وتقرير عن حالة حقوق أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق قدمه عضو الامانة العامة موسى الخميسي وكلمة المستشارة السياسية لبعثة الامم المتحدة في العراق – يونامي (ممباثارونونو ديهمو) تلا التقرير، محاضرتين في اليوم الاول، الاولى للدكتور رشيد الخيون حول تاريخ الاديان والطوائف العراقية والثانية للدكتورممو عثمان حول دور منظمات المجتمع المدني للدفاع عن حقوق اتباع الديانات ، وفي اليوم الثاني القيت محاضرتين لنرمين عثمان وجعفر هادي حسن جرت حولهما مداخلات ومناقشات من قبل أعضاء المؤتمر.
وحضر المؤتمر مندوبي أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من الداخل والخارج، حيث كان لهم دورا مؤثرا في اغناء المؤتمر، بمشاركة العديد من الشخصيات العراقية والكوردستانية ومن مختلف اطياف الشعب العراقي .
وفي الجلسة الختامية جرت انتخابات حرة ديموقراطية، بأشراف القاضي رزكار محمد أمين، حيث تم انتخاب 11 عضوا اصليا و2 احتياط للامانة العامة الجديدة وفاز ثلاثة من أبناء شعبنا وهم ( الدكتورة كاترين ميخائيل، كامل زومايا، جورج منصور) بالهيئة الجديدة ، وصدر البيان الختامي للمؤتمر مع التوصيات والقرارات التي دعت الى الحوار والتعايش السلمي وضمان حقوق اتباع الديانات العراقية كافة والمنادات بالتسامح والمحبة بين كل الطوائف والاديان العراقية دون اي تميز ونشر قيم المحبة والسلام والامان لشعبنا العراقي بكافة مكوناته الدينية في ظل الدولة المدنية الديموقراطية ضمن الدستور العراقي الشامل والضامن لكافة الحقوق .
كما أشارت التوصيات الى تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة مناهج التعليم بمراحلها كافة ورفع ما يسئ الى المجموعات الدينية والمذهبية، والتأكيد على دور تلك المجموعات في تاريخ العراق وحاضره ومستقبله من منطلق المسـاواة والمواطنة، وبحث ظاهرة الهجرة والتهجير مع الجهات الوطنية والدولية وتشخيص أسبابها ونتائجها ووضع الحلول الجذرية الحقيقية المناسبة لتلك الظاهرة، والمطالبة بتشريع قوانين صارمة بحق مستغلي الخطاب الديني والمرجعية لمآرب سياسية وحزبية، وتضمين الدستور جميع أسماء الديانات والمذاهب الدينية بما لا يتعارض والمساواة والمواطنة أساساً ساسا لمواطنة مدنية، ورعاية الآثار والمقامات الدينية وصيانتها، واقرار حقوق جميع العراقيين بحق الجنسية والانتماء الوطني وشمول العائدين بالرعاية بمن فيهم، ورصد الجرائم الارهابية والمتطرفة تجاه أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق والتصدي لها وحسم هذا الملف.
أسماء المشاركين في المؤتمر من أبناء شعبنا
1- د- كاثرين ميخائيل (ناشطة مدنية )
2- كامل زومايا - ناشط في حقوق الانسان
3- جورج منصور- وزير سابق في حكومة الاقليم
4- سلمى جبو – مستشارة رئيس الجمهورية
5- شميران مروكل – رئيسة رابطة المرأة العراقية
6- فهمي يوسف منصور- نائب رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري
7- عامر جميل – عضو التجمع الديموقراطي في امريكا
8- د – يوسف حنا – استاذ جامعي
9- نضال يوسف عاشا – ناشطة مدنية
10- د – صباح قدوري – عضو الامانة السابق
11- هالان هرمز – المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري
12- روند بولص- ناشط مدني
13- كفاح بيثون – ناشط مدني
14- جميل عيسى – ناشط مدني
15- نوزاد بولص الحكيم – أعلامي وصحفي