صحفي عراقي يطلب اللجوء إلى دولة جنوب السودان

المحرر موضوع: صحفي عراقي يطلب اللجوء إلى دولة جنوب السودان  (زيارة 1179 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edy Simon

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


صحفي عراقي يطلب اللجوء إلى دولة جنوب السودان ويعتبرها بمثابة رسالة موجهة الى السياسيين الفاسدين في العراق







تداولت صحف ورقية ومواقع الكترونية خبر طلب أحد الصحافيين العراقيين اللجوء الى دولة جنوب السودان . وتباينت آراء وردود أفعال متابعي الخبر بين متعاطفين مع الصحافي ـ وهم الغالبية ـ وبين متهكمين ـ وهم قلة من الذين يتعاملون مع معاناة العراقي ببرود ، ويبيعون له الشعارات الوطنية الرنانة بلاتطبيق فعلي لها وإنما يجعجعون بها في تعليقاتهم ـ مثلما يدعيها السياسيون في تصريحاتهم ولا يترجمونها في أفعالهم ـ من غير أن يفهموا أن إطلاق رغبة اللجوء الى دولة أخرى إنما صرخة تعبر عن آلام الشباب العراقي ومعاناته في بلد لم يتوفر فيه حتى الآن مايمنح أولئك الشباب الاستقرار وقطف ثمار أحلامهم المؤجلة منذ سنين .
شهاب أحمد محمود ، طالب اللجوء ، شاب من جنوب العراق ، وهو صحافي تعرض للمضايقات في زمنين : العهد السابق والعهد الحالي ، فوجد نفسه تائهاً مغيباً عن التفاعل مع الحياة ، وقد ضاقت به سبل العيش الإنساني الكريم .
يبلغ شهاب من العمر 43 سنة أمضاها في العراق ، وبالرغم من هذه المدة الطويلة إلاّ إنه يشعر بالغربة فيه ، بعد أن وجد كل الأبواب موصدة في وجهه من جراء غياب الحرية الحقيقية والعدالة والديمقراطية ، فالبلد يسير الى الوراء ، والفساد بلغ أعلى درجاته ، حتى كأن العراق لايريد أبناءه ، وقد أصبحوا غرباء فيه ، بسبب طبقة سياسية عجيبة همها ربما التنكيل بكل عراقي خرج سالماً من ظروف مرحلة النظام السابق ، والمفارقة إن الذين تحملوا تبعات سنوات الحصار والمضايقات والخوف من الأجهزة الامنية خلال العهد السابق ، قد وجدوا أنفسهم في قائمة سوداء وضعتها أحزاب وبعض شخصيات كانت تعيش خارج العراق ولاتعرف شيئاً عن معاناة العراقي داخل بلده عبر عقود من الزمن المر حتى اليوم ، هذه الأحزاب جاءت لتتفرد بالسلطة هي الأخرى على وفق مبدأ الدكتاتوريات المتعددة التي تمثلها ( ديمقراطية العراق اليوم ) ، فاحتضنت أشخاصاً من الذين عاشوا داخل البلد ونقصد المتسلقين القادرين على الوصول الى الكراسي في كل زمن ، لتكون النتيجة المزيد من الغرق في أوحال الفساد مما تسبب في هدر ثروة البلد وتراجع الخدمات وتأجيل أحلام المواطن العراقي مرة أخرى .
لذا ليس غريباً على من يجد نفسه متضرراً مظلوماً في كل زمن أن يحاول البحث عن ذاته الضائعة والمغيبة قسراً ، من خلال التطلع للعيش في بلد آخر ، وإن لم يكن متقدماً . ولم يجد شهاب سوى بلد جنوب السودان ليطالب عبر الانترنت باللجوء اليه ، عسى أن يعوض فيه سنوات شبابه الضائعة ، ذلك إنه بلد وليد قدم تضحيات جسام للحصول على الاستقلال بعد أن عانى الاضطهاد والإجحاف والظلم كثيراً ، وهو يشبه مدن جنوب العراق التي عانت الكثير من جراء السلطة المركزية سابقاً واليوم ، على وفق تعبير طالب اللجوء ، الذي يشعر بأن جنوب السودان قادر على إعادة إنسانية هذا الشاب اليه ، لأنه بلد وليد يبدأ من الصفر وستكون شخصيته وقيمته من قيمة الإنسان الذي يعيش فيه .
ومع وصف شهاب طلب لجوئه بأنه صرخة الى المسؤولين الفاسدين الذين ستؤدي أعمالهم الى إفراغ العراق من أبنائه ، فإننا نعرض هذا الموضوع ليس بصفته قضية شخصية كما فهمها بعض السذج والمنتفعين من فوضى البلد ، وإنما بصفته قضية عامة تعبر عن هموم العراقيين الذين كانوا يحلمون بعراق جديد يتفيؤون تحت أشجاره الوارفة ، فإذا بهم يجدون أنفسهم يهيمون في قفر جديد . فهل تنفع الذكرى ياأصحاب القرار في العراق لإنهاء الكابوس المرعب الذي جعل العراقي يشعر بالغربة في بلده ؟!! ************************************************** ************


بعد ان ضاقت به سبل العيش في وطنه، طلب صحفي عراقي اللجوء الى دولة جنوب السودان، "هربا من المرارة التي يشعر بها في بلده وعدم تحقيقه لذاته وطموحاته المهنية والإنسانية"، على حد وصفه.
وقال شهاب احمد محمود، البالغ من العمر 43 عاما، وهو صحفي من محافظة البصرة، ويعمل مديرا لوكالة انباء بغداد الدولية، انه يطلب اللجوء الى دولة جنوب السودان، لشعوره بالمرارة والاضطهاد والغبن في بلده، وانه يحاول تحقيق ذاته وطموحاته الاعلامية التي لم يجد منها في العراق سوى السراب، منذ تخرجه من كلية الاعلام وحتى عمله في عدد من الوسائل الإعلامية كصحفي حر.وكان الصحفي شهاب قد تعرض للضرب على أيدي القوات الحكومية اثناء تغطيته للتظاهرات التي خرجت في مدينته البصرة الشهر الفائت.ويضيف شهاب انه يشعر بالغربة في بلده وهو يفكر بالهجرة فعليا منذ عدة سنوات لكنه لا يمتلك المال لتغطية تكاليف هجرته الى أي بلد أوروبي، لذلك اختار دولة جنوب السودان، وهي (الدولة الوليدة) على حد تعبيره، ليبدأ منها حياته الجديدة، أملا في تحقيق فسحة من العيش الانساني وتعويض سنواته الى ضاعت في العراق كالحلم المرعب.


وعن اختياره لدولة جنوب السودان التي أعلنت انفصالها عن الشمال مؤخرا قال انه معجب باصرار وصبر ابناء تلك الدولة، ويحيي قدرتهم على الانفصال وتكوين دولة جديدة لهم تتسع لأحلامهم وتلبي طموحات أبنائها. وطرح شهاب طلبه هذا عبر الانترنت، على أمل ان "يحظى باهتمام الرئيس السوداني الجنوبي سلفا كير ميارديت، وبقية المسؤولين هناك، وكذلك المسؤولين في الأمم المتحدة".
الرافدين
************************************************** *********
وفي اول حوار مع اول عراقي يطلب اللجوء الى دولة جنوب السودان شهاب احمد محمود :


قراري رسالة للسياسيين الفاسدين إن جنوب السودان أفضل بكثير من العراق الذي يتعرض للنهب"




أتمنى إن يوافق الرئيس السوداني الجنوبي على طلب اللجوء

غير متصل steven_siv

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4158
  • الجنس: ذكر
  • لايهمني الحقراء من الناس لاني اخدم الشرفاء منهم
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي غير من حلات روحة
اتخيل يصيرلك جنسية عراقية وسودانية  ;D
' LEONA
متى سيموت الجلاد لكي اعود لبلدي

غير متصل احمدمالك

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2817
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل اسطنبولي

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 3926
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي غير من حلات روحة
اتخيل يصيرلك جنسية عراقية وسودانية  ;D
[/quote
 ;D ;D ;D ;D