الفنانة التشكيلية لمى لويس تشرف على افتتاح معرض للرسوم التشكيلية لإعدادية آواز للبنات في دهوك

الفنانة التشكيلية لمى لويس
عنكاوا كوم – نسيم صادق – دهوك برعاية عمر أحمد قاسم مدير القسم الغربي لتربية قضاء دهوك، أفتتح صباح أمس الجمعة، معرضا للرسوم والأعمال التشكيلية في قاعة النشاط المدرسي لأربعة طالبات موهوبات في إعدادية آواز للبنات في دهوك، وبإشراف الفنانة التشكيلية لمى لويس نوئيل مدرسة التربية الفنية في الإعدادية.
وتميز المعرض الذي عرض فيه العشرات من الأعمال والرسوم، بتنوع الأشكال المتبعة في صنعها ورسمها، وكان واضحا مقدار التحدي الذي عكسته الأعمال اليدوية التي أضاءت رغم صغر حجمها دروباً طويلة وعريضة فيها نمت وكبرت تجلت في لوحات تعددت من حيث المواضيع التي عكسها مضمون كل واحدة منها عن الأخرى.
ومن اللوحات ما ركز على أنماط شخصية الإنسان وحياته بطبيعتها وجمودها، ومنها ما سلط الضوء على الجانب القهري المتمثل بالصعوبات والشدائد التي تعترض الإنسان على مر مراحل حياته وتعلمه الصبر والكفاح في مواجهة أقسى أنواع التحديات، ومنها ما قدمت الجانب الإعلامي الذي يسلط الضوء على كافة جوانب الحياة، ويحاول معالجتها بطرقه وأساليبه الخاصة.
وقد أبدعت الطالبات، مريم أمين شنكَالي، دعاء أحمد شنكَالي، إيمان كريم أردني، نور ميوان آميدى، بأعمال فنية، كسرت حاجز الصمت بجمود الخشب والكارتون وأضحت أشكال حية تحلق في أرجاء القاعة بمعانيها المعبرة.
وقال الفنانة لمى لويس نوئيل مدرسة التربية الفنية في إعدادية آواز للبنات والمشرفة على المعرض لموقع "عنكاوا كوم" أنها تركز في تدريسها مادة الفنية للطالبات على أن يحرصوا كل الحرص على تنويع أعمالهم الفنية، لما يخلقه ذلك من نجاح، موضحة ان طالباتها، قدمن رسومات بورتريه لشخصيات معبرة ورمزية استخدموا الألوان وأقلام الفحم لإخراجها، وإحداهن استخدمت طريقة الكولاج في التعبير، حيث عكست مشاكل وظواهر اجتماعية يعاني منها الشباب.
ولفتت لويس بأن التحضير للمعرض، استغرق شهرا كاملاً من العمل المتواصل، ما اضطر الطالبات الموهوبات المشاركات في العرض السهر والعمل بشكل دؤوب، خصوصاً وإن ثلاث منهن طالبات في مرحلة السادس العلمي وأخرى في الخامس ولهن دروس أخرى وامتحانات يتطلب منهن اجتيازها بتفوق ونجاح.
الطالبة نور ميوان بهجت آميدى، (18) سنة طالبة في السادس العلمي قدمت في أحد أجنحة المعرض أعمال يدوية استخدمت فيها السيراميك بشكل لافت للانتباه، وعن طبيعة مشاركتها، قالت لموقع "عنكاوا كوم" انها مشاركتها في المعرض، تمثلت بصنع أصغر زهرة وبالإمكان وضعها أمام اليد البشرية ليتمكن المرء من قياسها كم هي صغيرة، ويمكن مشاهدتها بشكل أوضح بتكبيرها بواسطة العدسات المكبرة.
وأضافت آميدي "أحببت أن اصنع اصغر زهرة وان يمثل عملي اليدوي هذا إنجازاً عالمياً لم يصنعه احد من قبلي. وكنت قد رأيت جهاز يضيء بمجرد أن يرن الموبايل، ففكرت في صنع زهرة تضيء كلما يرن الموبايل، وصنعت إكسسوارات السيراميك الذي استعملته فيها من صنع يدي والقلادة من اللؤلؤ قمت بتركيب الورود عليها التي تضوي كلما يرن الموبايل. وأحب أن أقدم شكري لكل من دعمني معنوياً في تقديم أعمالي منهم: الأستاذ الفنان عبد الرحيم كلحي، والأستاذ آماد عبد المناف، والأستاذة زينب، والأستاذ آراز اونيك، والأستاذ زياد عابد".
وعبرت مريم امين شنكالي (18) سنة طالبة الصف السادس العلمي، للموقع عن أهمية مشاركتها في المعرض، رغم حساسية المرحلة الدراسية التي تمر بها، لكنها أوضحت حرصها على المشاركة، كباقي الأعوام، لتختتم مشوار مشاركاتها في المعارض الفنية ضمن مرحلتها الإعدادية.
وبينت شنكالي، بأنها سعت لتنظيم الوقت والتوافق بين الرسم وتحضيرها لدروسها وامتحاناتها الدراسية، وبينت بأن مشاركتها تمثلت بعدد من اللوحات التي عبرت عن العدالة والإنسانية والكفاح والغيرة و الحب، وتمنت لو اختصت في مجال الفن وطورت من قابليتها وصقلت موهبتها مستقبلاً، وهذا ما تمنته لبقية زميلاتها الموهوبات.
تجدر الإشارة، بأن المعرض شهد إقبالاً جيداً حضره عدد من الشخصيات الرسمية والعامة وعدد من الفنانين ووسائل الإعلام المحلية وطالبات إعدادية أواز وأقارب ومعارف الطالبات، هذا وقد أستمر المعرض مفتوحاً أمام الزوار حتى الساعات الأخيرة من مساء أمس.