المهندس خوشابا سولاقا والمتضامنون معه,,, لا تُعطوا لإبن كنّـا الفرصة التي ينتظرها.
كلنا متضامنون مع السيد خوشابا, ولكن اطلاقا لا يجب ان يُترجم تضامننا معه على انه رسالة التماس الى ابن كنا لسحب دعواه, فهذا بالتحديد مايريده هو, فقريبا سيخرج علينا باعلان يكتبه احد فئرانه في القيادة يشير الى ان (نزولا عند طلب وتوسلات بعض الاصدقاء والمعارف وشيوخ العشائر ورجال الدين والمثقفين وسفير الفاتيكان في الوطن والشتات أمر السيد يونادم كنا بسحب الدعوى القضائية التي رفعها ضد السيد خوشابا سولاقا ..... الخ). فهل هذا ما تريدونه؟ قطعا كلا.
يقينا بان الدعوى التي رفعها يونادم كنا ضد المهندس خوشابا سولاقا قد وضعته بموقف لا يحسد عليه, وقد انقلبت عليه وبالا, فهو يتمنى لو انه لم يرتكب هذه الحماقة وهو الان اول من يريد سحب الدعوى من القضاء, إلا انه لا يستيطع فعل ذلك طواعية لان بذلك يثبّت صحة ما نشره السيد سولاقا في مقالاته الاخيرة والمتاخرة. وثقوا بان إبن كنا الان يبحث عن مبرر لسحب الدعوى ولكنه يريده سحبا مشرفا مقترنا بالمنّة على الجميع. فهو الان يتوسل لمثل هذه المطاليب والرسائل والالتماسات التي بها سيحظى بكل العصافير التي اسقطناها بحجارتنا نحن واذا حدث وان تضمنت مؤازرتنا للسيد سولاقا ايحاءات او التماسات لابن كنا بالعدول عن دعواه فان مخارج فعل كهذا ستكون الاتي:
- سيظهر كنا بانه القائد الرؤوف المحب الذي يصفح عن منتقديه.
- سيكسب ودّ المتضامنين مع السيد خوشابا كونه سحب شكواه تلبية لتوسلاتهم.
- ستُفرغ كل الحقائق التي نشرها السيد خوشابا من محتواها, ناهيك عن تسقيط مصداقيته كونه لن يرسم حرفا ضد كنا بعد الان.
- سيفقد شعبنا ثقته بكل قلم حر وشريف يكشف عورة الطغاة والعملاء في المستقبل.
- سيدفع بكل شريف في قيادة زوعا (ان كان قد تبقى منهم احدا) الى ان يفكر مرتين قبل ان ينتقد يونادم كنا.
- والاهم من كل ذلك هو مساهمتنا (من حيث لاندري) بتكبيل زوعا وايداعه رهينة بيد دكتاتور وصولي.
فبكل احترام اتحفظ على رسالة المثقفين الموجهة الى يونادم كنا كونها تتضمن صراحة (امل المجموعة بان تحظى رسالتهم باهتمام كنا, وتنطوي على التماس بسحب الشكوى). وبالرغم من انني اثني على طلب السيد كوركيس اوراها منصور في رسالته من موقع عنكاوة بتخصيص باب للتضامن مع السيد سولاقا الا انني ايضا وبمودة اختلف معه في ما ذهب اليه (وطالبين من الاستاذ النائب يونادم كنا بسحب شكواه المقدمة الى محكمة النشر والاعلام....). نحن علينا ان نؤازر السيد خوشابا ونتضامن معه في محنته الشريفة بمساندة ارائه وتشجيعه وجعله يشعر باننا كلنا خوشابا سولاقا, لا بان نتوسل الظالم والدكتاتور الصفح عنه فهذا سيقزّم اصوات الحق ويشجع الباغي في الايغال بظلمه.
سيدي الفاضل خوشابا سولاقا, انت لا تعرف عني شيئا, وانا لا اعرف عنك سوى سمعتك ونزاهتك التي سبقتك الينا. ان كان جنابكم قد ادرك ما ذهبت اليه مقاصدي اعلاه فانني اتوسل اليك ان تعلن شكرك لكل المتضامنين معك بالقدر الذي يتعلق في حقك في النقد البناء والهادف وان تعلن رفضك لاي التماس او ايحاء او طلب من اي شخص او مؤسسة موجه الى يونادم كنا يطلب فيه ان يسحب دعواه الموجهة ضدكم (يصفح عنك).
واخيرا اقول, ان ما ذهبت اليه في مقالاتك لايصلح ان يكون حجة ليونادم لمقاضاتك كونك انتقدته بشكل بناء طبقا للنظام الداخلي وبصفته السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية التي كنتم احد اعضاء قيادتها وليس بصفته نائم في البرلمان, وعليه فالقضاء لا يستطيع ان يعلن نفسه بديلا للانظمة الداخلية للاحزاب السياسية المسجلة رسميا في الدولة العراقية وفقا للضوابط والمعايير المنصوص عليها قانونا.
adad_n@yahoo.com