عزيزتي سيمار
فاجأتني هذه القصيدة و أدهشتني لما تحمله من عناصر إبداعية لعل أهمها هو الذكاء في التقاط الحالة التي تشتغلين عليها شعريا!
وأي شيء أقرب للإنسان بعد القلب واللسان سوى كفه ففيه ومن خلاله يسلم على الآخرين و يعمل ويودع ويرقص...الخ
إن عنوان قصيدتك كان شعريا بامتياز، كما أن انتقالك مما هو خاص(كف اليد) باتجاه ما هو عام (المعاناة والمشاعر الإنسانية المختلفة)كان موفقا إلى ابعد الحدود، حتى نهاية القصيدة –أين كفي-
هذه النهاية المفاجأة ، المدهشة وغير المتوقعة كانت بمثابة لحظة التنويرالذكية في القصيدة.
لقد أضعت كفك كما نحن أضعناها معك فنسيت أن تضعي إشارة استفهام و تعجب بعد عبارة أين كفي؟!!
لي رجاء هو أن لا تكرري الكلمة نفسها في القصيدة كما في كلمتي الكبرياء و العراء إلا في حالة الضرورة القصوى، فالقصيدة المعاصرة تتأثر بنيتها عند تكرار الكلمات،فهي مثل البستان جمالها في تنوع كلماتها، كما البستان في تنوع أزهاره ورياحينه!
بعد قراءتي لهذه القصيدة ازداد إحساسي بالألم والخوف على أشياء كثيرة!
شكرا لك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا بأس لو تركت مساحة
يتحدث عنها
بعض النقاد
وها انك تنتقد
لكن الخطر الاكبر حين لا يكون النقد نقداً بل تجريحاً مقصوداً
وكناقد وواع
كان عليك الاهتمام بمتن القصيدة
اكثر من اهتمامك بحواشيها
فلكل شيئ نقصان والكمال لله
إن كنت تمارس النقد لرفع مستوى القصيدة
فأنا معك واشكرك عليه
او انك تمارسه بصفة النيل مني
فهذا ما لا احبذه
هي وجهات نظر بين الكاتب والقارئ
ومأدبة لغوية قد تعجب البعض
وتنفر الاخر
لا تحتاج القصيدة الى تبرير
طالما املك لوحدي مبرراتها
اما قولك قد نسيت علامة التعجب
والاستفهام
فالنبرة الصوتيه كافيه ووافيه بظني
لديك فائض في فهم القصيدة المعاصرة
وهذا ما ينقصني
بينما أسير انا
حسب ما تقودني يدي ومشاعري
اشكرك