زيادة كبيرة في التحصينات على الحدود التركية اليونانية لغرض منع الهجرة السرية الى اوروبا

المحرر موضوع: زيادة كبيرة في التحصينات على الحدود التركية اليونانية لغرض منع الهجرة السرية الى اوروبا  (زيارة 307 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز جدا
  • ***
  • مشاركة: 4301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

http://[color=teal]
زيادة كبيرة في التحصينات على الحدود التركية اليونانية لغرض منع الهجرة السرية الى اوروبا



تقوم السلطات اليونانية حالياً بإنشاء سور يمتد لمسافة 12 كيلومتراً على طول إحدى نقاط العبور
حتى أشهر قليلة مضت كانت منطقة الحدود اليونانية مع تركيا التي تمتد لمسافة 200 كيلومتر تمثل الصدع الأكبر في جدران "أوروبا الحصينة" إذ كانت تلك الحدود هي النقطة التي دخل منها غالبية المهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي.
يتجمع المئات من المهاجرين كل ليلة على ضفاف نهر إيفروس الذي يفصل بين الدولتين حيث يقوم المهربون بحشرهم داخل قوارب صغيرة ثم يدفعون بهم في النهر. ويعني الوصول إلى الجانب الآخر من النهر الوصول إلى أوروبا. وخلال الفترة من بداية عام 2010 وأغسطس 2012 تمكن ما لا يقل عن 87,000 شخص من القيام بتلك الرحلة بنجاح، وفقاً لما ذكره العميد جورجيوس سلاماجاس، رئيس مديرية أمن أوريستيادا في منطقة إيفروس باليونان.
وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال سلاماجاس: "تواجه منطقتنا منذ عام 2010 مشكلة مع الهجرة السرية. لقد كانت الأعداد هائلة.... وقد عشنا هنا مع أزمة إنسانية ممتدة".
سد الثقب
وبعد التمكن من عبور النهر، يقوم المهاجرون عادة بتسليم أنفسهم إلى أقرب مركز للشرطة. وبعد إجراء عملية تسجيل سريعة، يتم إعطاء معظمهم وثيقة تمنحهم 30 يوماً لمغادرة البلاد ثم يتركون في حال سبيلهم.
وينتهي المطاف بالعديد من المهاجرين بالاختباء على ظهر القوارب المتجهة إلى إيطاليا أو يدفعون للمهربين من أجل أخذهم إلى جهات أخرى في أوروبا. أما الأقل حظاً أو الأقل مالاً منهم فينتهي بهم الأمر في شوارع أثينا أو المدن اليونانية الأخرى، ليجعل منهم حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف ذو الشعبية المتزايدة كبش فداء للعديد من العلل بدءاً من الأزمة المالية في اليونان وحتى ارتفاع معدلات الجريمة في البلاد.
وفي بداية أغسطس وتحت ضغط متصاعد من الشعب اليوناني والاتحاد الأوروبي، أطلقت الحكومة عملية لسد الثقوب في حدود البلاد مع تركيا حيث تم إرسال 2,000 عنصر إضافي من رجال الشرطة للقيام بدوريات في المنطقة. ويقترب حالياً الانتهاء من إنشاء سور يمتد لمسافة 12 كيلومتراً على طول إحدى نقاط العبور الأكثر استخداماً. كما يواجه حالياً كل مهاجر غير شرعي يتم العثور عليه بالقرب من الحدود الاعتقال والاحتجاز.
وقال سلاماجاس أنه "يتم القبض على كل شخص يدخل إلى الأراضي اليونانية. وإذا طلب حق اللجوء يظل رهن الاحتجاز حتى نتمكن من دراسة طلبه. أما بالنسبة للذين سيتم ترحيلهم فإنهم يظلون في الاحتجاز لمدة تصل إلى ستة أشهر وهي فترة يمكن تمديدها لستة أشهر أخرى بموافقة النائب العام".
وكان لتلك التدابير تأثيرات كبيرة، فبينما تم رصد 6,000 مهاجر يعبرون الحدود في يوليو، حاول 70 مهاجراً فقط العبور في شهر سبتمبر.
وقد أعلنت السلطات اليونانية عن نجاح العملية لكن تساؤلات تدور حول ما إذا كانت تلك التدابير إنسانية أو فعالة في ردع المهاجرين العازمين على الوصول إلى أوروبا.
وقالت كيتي كاهايولو، المتحدثة الرسمية باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليونان أن "جهود إغلاق الحدود في إيفروس تثير القلق لأنها تعني أن اللاجئين الحقيقيين أيضاً لا يمكنهم العبور. الجدران ووسائل الردع الأخرى لن توقف الناس عن القدوم لأنهم سيبحثون عن طرق أخرى أكثر خطورة".
وهناك بالفعل أدلة على أن المهاجرين ومهربيهم قد قاموا ببساطة بالتكيف مع الوضع عن طريق العودة إلى الطريق البحري بين الساحل التركي وجزر بحر ايجة شرق اليونان، وهو الطريق الذي كانوا يفضلونه قبل عام 2010. وقد اعترف سلاماجاس باحتمالية أن يقوم اللاجئون بالعودة مرة أخرى إلى الحدود البرية بمجرد أن تنتهي العملية في نهر إيفروس كما فعلوا عندما انتهت في فبراير 2011 عملية سابقة مشتركة امتدت ثلاثة أشهر بين الشرطة اليونانية ووكالة الحدود الأوروبية فرانتاكس. وقد تم تمديد العملية الحالية لشهرين إضافيين، لكن من غير المرجح لها أن تستمر لأجل غير مسمى.
ظروف الاحتجاز
وتثير احتمالية إخضاع المهاجرين لإقامة أطول في مرافق الاحتجاز التي تم انتقاد ظروف الاحتجاز فيها بصورة متكررة قلق منظمات حقوق الإنسان. وقد توصل تقرير صدر في يونيو 2011 من قبل منظمة أطباء بلا حدود، وهي منظمة دولية إنسانية وطبية، إلى أن الظروف غير الإنسانية في مرافق الاحتجاز في منطقة إيفروس كانت تسبب "مشكلات صحية كبيرة". إضافة إلى ذلك، أفادت محكمة العدل الأوروبية في حكم صدر العام الماضي بأنه لا ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي الأخرى أن تعيد طالبي اللجوء إلى اليونان- كما هو مطلوب بموجب لائحة دبلن- بسبب ظروف الاحتجاز السيئة هناك.
وقد ذكر سلاماجاس قائمة الإصلاحات التي تم القيام بها في العديد من مرافق الاحتجاز في المنطقة العام الماضي بما في ذلك تركيب مراحيض ونظم تدفئة جديدة. وأضاف قائلاً: "لا نحصل على تعاون من جانب المهاجرين المحتجزين. ففي خلال محاولاتهم للحصول على الحرية يتسببون في العديد من الأضرار".
وقد اعترف مارجاريتيس بيتريتزيكاس، المحامي في المجلس اليوناني للاجئين الذي يقوم بزيارة مراكز الاحتجاز في إيفروس بصورة منتظمة، بأن هناك بعض التحسن لكنه قال أن المشكلات مازالت قائمة. وقال بيتريتزيكاس أن "جودة الطعام والكميات التي تقدم للمحتجزين غير كافية"، مضيفاً أن بعض المرافق تفتقر إلى الضوء الطبيعي أو المناطق الخارجية التي يمكن للمعتقلين ممارسة الرياضة فيها.
مشكلة أوروبية
وقد انتقد الاتحاد الأوروبي مرافق احتجاز المهاجرين في اليونان وسهولة اختراق حدودها وسوء معالجة قضية طالبي اللجوء. لكن العديد من اليونانيين يتساءلون لماذا ينبغي توجيه اللوم لبلادهم- المثقلة بالفعل بأزمة ديون فظيعة- لفشلها في إدارة حصة غير متناسبة من عبء الهجرة غير الشرعية.
وقال نيكيتاس كاناكيس، مدير منظمة أطباء العالم غير الحكومية في اليونان أن "ذلك نفاق كبير من قبل أوروبا. فهم يواصلون اتهامنا بسبب ما نقوم به هنا وفي الوقت نفسه لا يريدون قبول المهاجرين في بلادهم". وقد وافقت أيونا كوتسيوني، خبيرة الهجرة في منظمة أطباء بلا حدود في أثينا، على عدم التكافؤ في تقاسم هذا العبء.
ويقوم الاتحاد الأوروبي بدفع 75 بالمائة من تكاليف التدابير المشددة الحالية ضد المهاجرين غير الشرعيين في منطقة إيفروس والمناطق الأخرى. ومن خلال وكالة الحدود الأوروبية فرانتاكس، قامت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإعارة اليونان 200 ضابط هجرة ومعدات مراقبة للمساعدة في السيطرة على الحدود. إضافة إلى ذلك، يقوم الاتحاد الأوروبي بتحمل بعض تكاليف ترحيل المهاجرين من خلال صندوق العودة الأوروبي.
وقد وصفت كوتسيوني كل تلك التدابير بأنها جزء من التوجه لاعتبار الهجرة مشكلة أمنية والذي زاد بشدة في العقد الأخير وأثار تسمية "أوروبا الحصينة".
وتفضل منظمات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأطباء بلا حدود وأطباء العالم أن ترى الاتحاد الأوروبي وهو يساعد اليونان على إنشاء مراكز استقبال إنسانية للمهاجرين وإنشاء نظام لجوء أكثر كفاءة وإصدار تشريع لإصلاح لائحة دبلن ووضع أحكام خاصة لدول مثل اليونان تتعامل مع تدفقات كبيرة للاجئين.
وقال كاناكيس من منظمة أطباء العالم: "نحن نحتاج إلى وجهة نظر أوروبية في هذه القضية".[/color]

غير متصل abo shams

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1828
    • مشاهدة الملف الشخصي
عيوني ابو ديانا ..
هو وينه اللجوء بالنسبة النه طبعا اللي يستفاد يمكن هسه بس الافارقه و الافغان و السوريين
والله لو مضمون باوربا فلا انتضر هاي اللغوه مال الامنية 
الموضوع صار قمه " بالسخافه " حشاكم
عاشت ايدك يا غالي على النقل

متصل steven_siv

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4168
  • الجنس: ذكر
  • لايهمني الحقراء من الناس لاني اخدم الشرفاء منهم
    • مشاهدة الملف الشخصي
من 1990 وهمة يحصنون الحدود اخي اني بسيارة بوقتها من ازمير التركية دخلت لسالونيك ومناكل بتكسي لاثينا هية كلها شغلة منظمات كبيرة متفقة مع ضباط الحدود وشغلة فلوس لاتحصينات تفيد ولاهم يحزنون
' LEONA
متى سيموت الجلاد لكي اعود لبلدي

غير متصل اسطنبولي

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 3926
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
عيوني ابو ديانا ..
هو وينه اللجوء بالنسبة النه طبعا اللي يستفاد يمكن هسه بس الافارقه و الافغان و السوريين
والله لو مضمون باوربا فلا انتضر هاي اللغوه مال الامنية 
الموضوع صار قمه " بالسخافه " حشاكم
عاشت ايدك يا غالي على النقل

+1

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز جدا
  • ***
  • مشاركة: 4301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


ـ عيوني ابو ديانا ..
الله يسلم عيونك يا ابو شمس الورد..

ـ هو وينه اللجوء بالنسبة النه طبعا اللي يستفاد يمكن هسه بس الافارقه و الافغان و السوريين....
بالحقيقة ان اللجوء موجود والافارقة في المانيا يصعب حصولهم على اللجوء واغلبهم ديرجعوهم الى افريقيا....
واما بالنسبة الى الافغان اغلبهم ر جعوهم واخر مرة الالمان جمهو الافعان في ملعب كبير في وسط المانية
ودعو القنصل الافغانتي فيها محمل بالجوازات الافغانية ووزعها على المجتمعين في الملعب وكبل الى الطيارة
ووصلو الى افغانستان سالمين.....
واما بالنسبة الى السوريين ومثل ماتعرف انه الدول الاوربية لازم تراعي مصالحها في الشرق الاوسط
وتتحضر ان تحصل على حصة الاسد اذا تغير نظام الاسد ومصالح المانيا كلش كبيرة في سوريا...
زماتريد ان تعيد الكارثة التي سوتها في تعير النظام في العراق, فانها لم تساند الحرب على العراق
وتضررت في عدم اشراكها في العقود التي ابرمت في اعمار العراق في وفتها والى حد الان....
ـ والله لو مضمون باوربا فلا انتضر هاي اللغوه مال  منية ...
وكما تعلم انه  في الوقت الحاضر  اللجوء غير مضمون في جميع انحاء  العالم, ولكن مع هذا اكو هوايا عراقيين
ديجون الى المانيا وديقدمون غلى لجوء مع اثباتات قوية وديحصلون على لجوء وديحصلون على عمل
وديشتغلون وديقدمون على لم الشمل وديجيبون عوائيلهم واغلبهم قدمو على الجنسية الالمانية وحصلو عليه
وابوك الله يرحمه...
ـ الموضوع صار قمه " بالسخافه " حشاكم....
اتصور الموضوع بعده بيه جزء من الموضوعية ولهذا السبب الدول الاوربية عاقبت اليونان
على تصرفاتها لللاجئيين الواصلين اليها  واعتبرت اللاجئيين الداخلين الى اليونان من حقهم تقديم طلب لجوء
الى دول معاهدة دابلن وقد قبلت كثير من طلباتهم واعطيت لهم حق اللجوء...
لهذا السبب تفائلو على الخير اكيد سوف تجدوه بأذن الله...
ـ عاشت ايدك يا غالي على النقل...
ايدك العائيشة اغاتي واني بالخدمة لنصرة ابناء بلدي الغالي....
وشكراً للاخ الاسطنبولي على اعطاء المداخلة +1
وتقبلو تحياتي
اخوكم ابو ديانا المانيا