تحقيق خاص بمناسبة تخرج دورة مار أفرام السادسة لتعلم اللغة السريانية


المحرر موضوع: تحقيق خاص بمناسبة تخرج دورة مار أفرام السادسة لتعلم اللغة السريانية  (زيارة 3494 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
خورنة قره قوش تحتفل بتخرج دورة مار أفرام السادسة لتعلم اللغة السريانية

صوت بخديدا/ تحقيق: فراس حيصا

نشر التحقيق في جريدة صوت بخديدا العدد (104) الصادر في تشرين الثاني 2012

تحت شعار (لغتنا السريانية أصالة وتجدد) وبرعاية سيادة راعي أبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي، أقيمت احتفالية بمناسبة تخرج دورة مار أفرام السادسة لتعلم اللغة السريانية وذلك عصر يوم السبت الموافق 25 أيلول 2012، وعلى قاعة المثلث الرحمات المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية. بدأت الاحتفالية بدخول موكب الخريجين، ثم الترحيب بالحضور من قبل عريف الحفل صلاح سركيس، ثم قراءة رسالة بولس الرسول باللغة السريانية من قبل الطالب أبلحد بهنام حداد، ثم قرأ سيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية نص من الإنجيل المقدس، بعد ذلك ألقى سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك كلمة بالمناسبة، تلتها كلمة الطلبة الخريجين ألقاها الطالب نجيب قاشا، بعدها قصيدة للطالب جميل صلاح الدين وعرض سلايدات عن الدورة، بعد ذلك قدّم الطلبة هدية خاصة لمعلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو، ثم توزيع الهدايا للطلبة المتفوقين وتوزيع الشهادات على الخريجين، وأخيراً اختتمت الاحتفالية بالصلاة الربية. حضر الاحتفالية سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، وسيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ونيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية والأب دريد بربر مرشد ومدبر دار مار بولس للخدمات الكنسية وعدد من الآباء الكهنة، وجمع غفير من أهالي وأقارب الخريجين.
من الجدير بالذكر ان الدورة أقيمت للفترة من 7 أب ولغاية 13 أيلول 2012 على نفقة بعض المحسنين من أبناء خورنة قره قوش. مرشد الدورة الأب سالم عطاالله، معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو. وقد بلغ عدد المشاركين في الدورة حوالي (84) طالباً وطالبةً.

وعلى هامش الاحتفالية التقت (صوت بخديدا) بعض الطلبة وطرحت عليهم الأسئلة الآتية:  
(1) السيرة الذاتية:
(2) هل هذه الدورة هي الأولى أم دخلت دورات أخرى سابقاً؟
(3) ما هي أسباب ودوافع التي جعلتكِ أن تدخلي دورة تعلم اللغة السريانية؟
(4) معلم الدورة كيف كان أسلوبه وتعامله معكن عند إلقاء المحاضرات؟
(5) تعلم اللغة السريانية هل برأيك كان سهلاً أم صعباً، ولماذا؟
(6) بعد أن أكملت الدورة وحصلت على المرتبة الأولى، هل تستطيعين الآن القراءة والكتابة كي تعلمي أطفالكِ؟
(7) ما هي نصيحتك للذين لا يعرفون قراءة وكتابة اللغة السريانية؟
(8) كلمة شكر لمن تقدميها؟

نجيب منصور قاشا
1- نجيب منصور قاشا: دكتوراه في الفيزياء/ جامعة اوديسا- أوكرانيا. حالياً مدرس في جامعة الموصل/ كلية التربية الحمدانية/ قسم الفيزياء.
2-تعتبر هذه الدورة أول دورة دخلتها لتعلم هذه اللغة العريقة في القديم والمملوءة بالغنى والعلم.
3- اللغة السريانية كما يقول اغلب المختصين هي المرحلة الأكثر تطوراً وانتشاراً وغنى للآرامية. والآرامية هي اللغة التي تكلم بها الساميين والذين هم شعوب هذه المنطقة. إذن تعلم هذه اللغة (اللغة السريانية) يعني التواصل مع آبائنا وأجدادنا العظام، وكما نعرف ان السيد المسيح تكلم بهذه اللغة وهذا سبب كافي لكي نتعلم هذه اللغة.
4- من الطبيعي ان تعلم أي لغة جديدة ليس سهلاً، ولأننا نعرف الكثير من مفردات اللغة موجودة في لغتنا المحلية، ساعد في سرعة تعلمنا لهذه اللغة، في بداية تعلم اللغة السريانية لقينا صعوبة جدية في التعلم ولكن إصرارنا وطريقة معلم الدورة وتعامله معنا جعلنا نتجنب الكثير من العراقيل. يمتلك معلم الدورة (الشماس عصام ميخا ياكو) الخبرة الكافية لكي يقيم هذا الدورة والدورات السابقة لتعلم اللغة السريانية، حيث بذل كلما في وسعه للتغلب على المصاعب التي لقيناها. ولو لم يكن الوقت محدوداً، أي لو كان هنالك وقت أطول للتعلم كان من الممكن ان يتعلم معظم الذين انهوا الدورة القراءة والكتابة، لكن لاختلاف المستويات المشاركة في الدورة في العمر، والتحصيل الدراسي وكذلك عدم تفرغهم وإعطائهم الوقت الكافي للمذاكرة، هذا أدى إلى عدم الاستفادة الكاملة لتعلم مبادئ اللغة السريانية.
5- قبل البدء في الدورة لم يكن لدي تصور صحيح عن اللغة السريانية حيث هذه اللغة لديها حروفها وقواعدها التي تعتبر صعبة في نظري والمتشعبة، لذلك ليس من الجائز في غضون شهر أو أكثر أن يتعلم الإنسان لغة جديدة.
6- استطيع قراءة الحروف ولكن بصعوبة أكثر الكتابة لأنها تحتاج برأي إلى وقت أطول. لكن يمكنني القول انه يمكننا الآن أن نقرأ اللغة ونعلم أي شخص يحتاج إلى مساعدة. يجب على كل واحد من الطلبة المتخرجين أن يستمر في مطالعة الكتب السريانية وإلا فسوف ينسى كل ما تعلمه.
7- انصح كل من لم يتعلم هذه اللغة أن يبدأ في تعلم السريانية لكي يكتشف ان جميع المفردات التي يستعملها في حياته الآن، جذورها سريانية. ولابد لأي شعب يمتلك حضارة عريقة أن يعرف لغة أجداده والتكلم بها لكي نقول ان هذا الشخص يجيد اللغة السريانية.
8- اللغة السريانية هي لغة علم، لغة الكنيسة وإذا أردنا التواصل مع آبائنا العظام أمثال أفرام السرياني وابن العبري وغيرهم، لابُد لنا من أن نقرأ ونكتب بهذه اللغة وهذا يمكن أن يميزنا عن غيرنا من الحضارات ولأننا لا نمتلك دولة تتكلم بها لذلك اندثرت هذه اللغة تقريباً ولكن بما إنها لغة الكنيسة فإنها سوف تبقى إلى الأبد وتتطور في المستقبل وتزدهر من جديد.

جوليا سالم عيسو
1- جوليا سالم ججو عيسو، من مواليد 23 كانون الثاني 1983. متزوجة ولديّ طفلان. خريجة معهد تقني/ قسم السكرتارية.
2- كلا، ليست الدورة الأولى، وإنما الثانية لأنني دخلتُ دورة مار أفرام الثانية  (سنة 2008) والتي أقيمت في دار مار بولس للخدمات الكنسية وكان معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو. وفي نهاية الدورة حصلت على درجة (96%). وكنتُ محاضرة لمادة اللغة السريانية مدة سنتين (سنة في مدرسة بعشيقة للبنين/ بعشيقة، وسنة في مدرسة أور للبنين/ بخديدا).  وفي الامتحان النهائي لهذه الدورة حصلتُ على درجة (100%) وجئتُ في المرتبة الأولى.
3- جذبتني اللغة السريانية منذ ان كنتُ صغيرة عندما كنت اذهب إلى الكنيسة بصحبة والدتي لحضور القداس وبمرور الزمن حفظتُ القداس، ولكن لم أكن أعرف معنى الكلمات التي تقال باللغة السريانية. وبعد أن دخلت هذه الدورات وتخرجتُ منها استطيع الان قراءة الكتب الطقسية وخاصة فترة الأعياد.  
4- معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو يتمتع بأسلوب ممتاز جداً عند إلقائه المحاضرات، انه معلم بمعنى الكلمة ويمتلك معلومات كثيرة عن اللغة السريانية.
5- لا يوجد شيء يحصل عليه الإنسان بسهولة ولا احد يولد متعلماً. في بداية الدورة كانت صعبة لكن بالقراءة والمتابعة الجدية والانتباه إلى شرح معلم الدورة وإصراري على التعلم أصبحت سهلة، وقد استفدتُ منها كثيراً. لأنها لغة جديدة بالنسبة لي.
6- أنا كنتُ محاضرة لمادة اللغة السريانية مدة سنتين وهذه الدورة كانت تقوية لمعلوماتي. أنا دائماً اعلم أطفالي والقريبين مني.
7- نصيحتي للجميع أن يتعلموا هذه اللغة للمشاركة في القداس من خلال الصلوات والتراتيل الدينية التي تنشد باللغة السريانية لكي نفهم القداس لأنه مهم كثيراً من اجل عيش حياة مسيحية صحيحة. ولأنها اللغة التي تكلم بها يسوع المسيح.
8- الشكر للرب أولاً، وثانياً اشكر كل من فكر باستعادة هذه اللغة التي كانت منسية وأزال الغبار عنها ولا أنسى الشماس عصام ياكو معلم الدورة الذي أعطانا الكثير من وقته لكي يعلمنا اللغة السريانية، كما أشكر زوجي الذي وقف إلى جانبي وشجعني خلال الدورة.

سماح بطرس دعبول
1-   سماح بطرس كرومي دعبول، من مواليد قره قوش سنة 1987. حاصلة على شهادة البكالوريوس/ علوم الحاسبات/ كلية التربية/ جامعة الموصل.
2-   هذه الدورة هي الأولى التي ادخلها، وقد حصلتُ في الامتحان النهائي للدورة على درجة (99%) وجئتُ في المرتبة الثانية.
3-   محبتي لهذه اللغة جعلتني أن أتعلمها لأنها لغة الأم واللغة التي تكلم بها سيدنا يسوع المسيح.
4-   انه معلم جيد وكفوء وكان أسلوبه وتعامله سلساً مع المشاركين في الدورة ويتفاعل مع المادة.
5-   تعلمي للغة كان سهلاً وذلك بسبب رغبتي الكبيرة فيها، ولان معلم المادة كان أسلوبه وإلمامه بها وحبه لها وافتخاره بها جعلنا نتشوق لتعلمها أكثر.
6-   إنني استطيع قراءة اللغة السريانية وكتابتها واستطيع أن أعلم غيري.
7-   أنصحهم بتعلمها لكي يعلموا أطفالهم ويشاركوهم في قراءتها لأنها لغة أصلنا واللغة التي تكلم بها أجدادنا.
8-   من الواجب على كل مسيحي سرياني أن يعرف قراءة وكتابة اللغة السريانية، ولأنها كباقي اللغات التي يتكلم بها شعوب العالم، إنها سراج تنير الطريق أمام الإنسان.

اديب كرومي تتر
1-   أديب كرومي تتر، من مواليد 1955، حاصل على شهادة معهد دبلوم فني. هذه هي الدورة الثانية لتعلم اللغة السريانية وقد حصلت على درجة (99%) والدورة الأولى حصلت على درجة (95%).
2-   أسباب دخولي الدورة هي لتعلم اللغة السريانية الأم التي تكلم بها ربنا يسوع المسيح له المجد وأمنا العذراء الطاهرة والرسل الأطهار وتكلم بها آبائنا وأجدادنا الأبرار. والدوافع لدخولي دورة  تعلم اللغة السريانية هي للتعلم وتعليمها لغيري من الذين لا يعرفونها ويريدون أن يتعلموها.
3-   معلم الدورة عصام ميخا ياكو شخص محبوب ولطيف ويعطي كل ما عنده من معلومات لكي يعلم الطالب وبأسلوب بسيط ومفهوم ويوصل المعلومة بسهولة وقد وفر الملازم للتعلم بها وعلمنا القراءة والكتابة والقواعد ومفردات اللغة بصورة فائقة.
4-   من ناحية المعاملة معنا كانت جيدة جداً وكان لنا كأخ وصديق.
5-   تعلم اللغة السريانية سهل جداً بعد تعلم أبجديات اللغة والحركات وسهولة اللفظ لأنها اللغة التي نتكلم بها وبمفرداتها وهي لغة واسعة أعطت للعالم الحضارة والثقافة والعلوم وبعد التخرج حصلت على شهادة التخرج والآن أستطيع القراءة والكتابة وتعلمت قواعد وأساسيات اللغة واستطيع أن أعلم أولادي وأي شخص يريد أن يتعلم هذه اللغة .
6-   أنا أنصح الذين لا يعرفون قراءة وكتابة اللغة السريانية أن يتعلموها ويدخلوا الدورات السريانية أو أن يستعينوا بالذين دخلوا الدورات ليعلموهم. وأنا من الذين اعلم أصدقائي اللغة السريانية. شكراً لدار مار بولس للخدمات الكنسية والعاملين فيه وخصوصاً الأب الفاضل دريد بربر الذي وفر لنا المكان والظروف الجيدة للدراسة وكان يزورنا بين فترة وأخرى ويتابع طلاب الدورة.
7-   أطلب أن تفتح دورات متقدمة لتعلم اللغة السريانية خصوصاً قواعد اللغة.
8-   شكراً لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) السباقة دائماً في متابعة ونشر كل ما هو صالح لأبناء شعبنا وإجراءها معي هذا اللقاء، أتمنى لها دوام التقدم والازدهار.