اعياد الميلاد – وصرختنا في العالم
اخيقر يوخنا يعتبر اجادة توقيت القيام ببادرة سياسية لتسليط الضوء اوكسب تاييد الجهات المعنية او من اجل تنوير الاخرين حول قضية معينة – من اهم العوامل المؤثرة او الفاعلة في انجاح او ايصال الفكرة لذوئ الشان والتاثير في مجريات الاحداث وبما قد يسهم في تحديد او ايجاد مخرج او حل او مبادرة لدراسة القضية المطروحة .
وليس في الساحة السياسية العالمية حاليا من قضية لا تنال درسا او متابعة او رعاية او اهتمام او عناية بدرجة ما بقدر ما تهم تلك القضية مصالح القوى الكبرى او ما تناله من عطف او سند او اهتمام بعض المؤسسات الانسانية الاخرى
وخاصة في قريتنا العالمية حاليا حيث اصبحت كل المشاكل والقضايا التي تمس البشر في اية زاوية من الكرة الارضية – معروضة بكل تفاصليها امام الرائ العام العالمي ,
فلم يعد بمقدرة القوى الظالمة ان تمارس قرارتها او اجراءتها السياسية التعسفية في سردايب الليل .
ووفق هذة الرؤية نجد ان قضية شعبنا ما زالت تتعثر لايجاد زخم سياسي من قبل الدول او المؤسسات الانسانية الاخرى سواء السياسية منها او الروحية وغيرها من اجل رفع ملف قضية شعبنا الاشوري وبكل تسمياته الجميلة الى منبر المحافل السياسية الدولية للتوصل الى الخروج بقول او رائ اواقتراح او قرار سياسي عالمي يفرض او يستوجب تنفيذة خدمة لقضيتنا .
ان صراع شعبنا يجب ان لا يقتصر على الباقون من ابناء شعبنا من افراد واحزاب في ساحتنا الوطنية رغم اهميتها القصوى باعتبارها تمثل وجودنا الحقيقي على ارض الاجداد .
فرغم اعتزازنا وفخرنا وتثميننا للدور السياسي لابناء شعبنا الباقون في الوطن بما يمتلكونه من شجاعة وحكمة واصرار على ادامة وجودنا في ارضنا .
نجد ان ماساة تشتت شعبنا في الكثير من دول العالم التي تمتلك صوتا مؤئرا في صنع القرارت العالمية – يجب ان يتم توظيفة لخدمة اخواننا في الداخل.
ويتطلب تنفيذ تلك المهمة - قيام كل مؤسساتنا الثقافية او السياسية او الكنائسيية وغيرها – باداء مسؤولياتها بايصال صوت معاناة شعبنا في الداخل من تهميش واعتداءات وتجاوزات ومظالم يومية كثيرة لا يجوز السكوت عنها .
ونجد ان مناسبة الاحتفالات بعيد ميلاد رسول السلام ربنا المسيح – تعتبر مناسبة مهمة جدا لان تعمل كنائسنا على اطلاق صرخة مسيحية عالية في برية العالم .
وهناك عدة وسائل او طرق او ممارسات تستطيع بها كنائسنا ايصال صوت شعبنا الى كل كنائس العالم وطلب اقامة صلاة كنائسيية لكل كنائس العالم من اجل قضيتنا .
كما يستلزم الامر من قنواتنا السياسية القيام بفعاليات سياسية احتجاجية في كل المقرات العالمية المهتمة والمختصة بالشؤون الانسانية وفي كل الدول التي يتواجدون فيها .
والوقت الان ملائم ومناسب وثمين من اجل رفع صوتنا .
ولتكن هناك مسيرات احتجاجية تعم كل عواصم الدول الكبرى لايقاظ الضمير الانساني والعالمي .