العوا: تم وضع المواد التى طلبتها الكنيسة فى الدستور

المحرر موضوع: العوا: تم وضع المواد التى طلبتها الكنيسة فى الدستور  (زيارة 246 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العوا: تم وضع المواد التى طلبتها الكنيسة فى الدستور

البشاير – صموئيل العشاى:
 
علق الدكتور محمد سليم العوا المفكر الاسلامي على انسحاب الكنيسة من الجمعية التأسيسة ورفضها مسودة الدستور فقال أن الكنيسة حضرت كافة الجلسات فيما عدا الاخيرة حيث قرأ الدستور خمس مرات وفي المرة الاخيرة لم تحضر الكنيسة ولذلك لإن معظم المواد التي إتفقت عليها الكنيسة.
 
واشار ان المواد التى طلبتها الكنيسة تم وضعها كاملاً وبحرص منا ومن المستشار الغرياني لكن أسباب الانسحاب نخصهم فقط وليس غيسرهم ولقد حاولت الاتصال باصدقائي في الكنيسة وأصدقائي من الاقباط العلمانيين ومع ذلك لم تفلح المبادرة في عودتهم مجدداً  ومن حقها أن تنسحب ولها أسبابها التي تحترم .
 
وحول الوقت المستغرق في إقرار الدستور وأنه تم على مدار 19 ساعة  فقال أنه لم يتم سلقه كما يروج.
 
وقال العوا أنه في جميع دول العالم وفي المناقشات الاخيرة يجب أن يتم المناقشة بشكل متسق لترابط المواد ببعضها البعض وليس على أوقات مختلفة مستشهداً بتجربة روما في صياغة دستورها في مرحلته الاخيرة  الذي إستمر لمدة 6 أيام وكانت المأكولات تصل إليهم فقط وفرنسا 1958 إستمر يومين ونصف  وهذا دليل على دقة الطهو وليس ماتم بسرعة .
 
واضاف انه لا صحة أن فصيل واحد سيطر على اللجنة في التصويت قائلاً أن هناك عدد من الشخصيات غير المحسوبين على التيار الاسلامي حضروا هذه الجلسات ومعظم ماتوافق عليه منهم تم وضعه كما إتفق عليه.
 
 
وحول أفضل المواد الايجابية في الدستور ذكر العوا أن المادة الاولى  كانت ولاول مرة تتحدث عن الانتماء المصري لحوض النيل وإلى البعد الاسيوي وغيره وهذه أمور ضلت مهملة لسنوات بل وعقود طويلة.
 
وكذلك المادة الثالثة كانت من أفضل المواد التي تحدثت عن حقوق المسيحين واليهود في الدستور لاول مرة بما يضمن أحقيتهم في الاحتكام إلى شرائعهم  وإجراء إنتخابتهم  وقال ايضاً أنه لايصحة تماماً لما ورد في بعض المواد أن الرئيس يمكنه التنازل عن بعض أراضي مصر قائلاً أنه ولاول مرة جميع الاتفاقات الدولية يجب موافقة ثلثي أعضا ءالبرلمان عنها  وكذلك مواد نهر النيل والحفاظ على موارده وغيرها  وكذا الملكية الخاصة  ولاصحة لما تردد عن وجود الولاية لان الازهر يؤخذ رأيه بشكل عادي في بعض الامور وليس بشيء سابق كما يحدث في إيران وبالتالي لامحل للولاية إطلاقاً .
 
وقال العوا أنه رغم وجود بعض المواد التي أعترضت عليها لكني إحترمت راي الاغلبية أثناء التصويت  وفي نهاية الامر أتمنى أن يصوت الشعب على الدستور بنعم أولا وفقاً لقرائتهم ورغبتهم لكن في النهاية نريد أن نرتاح من مرحلة الاعلانات الدستورية ومنها الاعلان الاعرج الذي خرج فى نوفمبر