أستذكار الشهيد يشوع مجيد هداية في ذكرى رحيله السادسة

المحرر موضوع: أستذكار الشهيد يشوع مجيد هداية في ذكرى رحيله السادسة  (زيارة 1562 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أستذكار الشهيد يشوع مجيد هداية في ذكرى رحيله السادسة

 
عنكاوا كوم - خاص
 
 
أقامت عائلة الشهيد يشوع مجيد هداية، قداساً تذكارياً، السبت الـ 24 من تشرين الثاني الماضي، بمناسبة الذكرى السادسة على أستشهاده، كما ألقت زوجة الشهيد ناهدة كامل بهنام كلمة بالمناسبة، أدناه نصها:
 
سِتُّ سنواتٍ مرت على اغتيال يشوع مجيد هداية..........إغتيال كلمة الحق التي أرعَبَت الجُبَناء المُتَخَفّينَ وراءَ الأقنِعَةِ المُزَيَّفة لِتحقيق مصالِحِهِم الدنيئة، لكن رغم الغدر والظُلم ستبقى ذكرى استشهادِكَ رمزاً للشجاعةِ والجُرأة، في طرحِ الأفكار والمشاريع البَنّاءة التي تَدُلُّ  على تطوير الفِكرِ والثقافة وإستخدامهما للمُضَيِّ قُدُماً في كُلِّ مجالاتِ الحياة لِجَعلِ الإنسان كائِناً حُرّاً مُحتَرَماً يَسعى لِتطوير نفسِهِ وبَلَدِهِ مِن خِلال امكانياتِهِ العقلية والجسدية. لكن مع الأسف تمكنَ الشَرُّ من النُفوسِ الضعيفةِ المملوءة حِقداً وكُرهاً لكُلِّ ما هو طَيِّبٌ ونقيّ فباتَتْ لُغةُ التفاهُم هي السِلاح والقتل.
 
لقد قَتَلوكَ بالجسد، لكن لم وَلَنْ يتمكنوا من قَتلِ روحِكَ التي ستبقى في ذاكرةِ كُلِّ الطيبين وأصحابُ الضمائِرِ الحيّة التي ترى الحقيقة كما هي ولا تَسمَح للمنافِقينَ بتَشويهِها.
إنَّ كُلَ بَذرَةٍ زَرَعتَها أينَعَتْ أزهاراً رائِعةً سَتَقطِفُ ثِمارَها الأجيالُ القادمة التي هي أمل المستقبَل.
مُطالَباتِكَ الشُجاعةُ عن حقوقِ شعبِنا في زَمَنٍ لا يُعرَفُ فيهِ العدو مِن الصديقْ كانتْ مجازَفةً كبيرةً لَمْ تَرٌقْ للكثيرين لِأنَّ تضحيةَ الإنسانِ بِنفسِهِ في سبيلِ الحصولِ على حُرّيةِ وحقوقِ الآخرين تُعتَبَرُ ضرباً من الخيال، كانَ هدَفُكَ أنْ يَنعَمَ كُلَّ العراقيين بالطُمأنينةِ والسلام والحقوق والواجبات على حَدٍ سِواءْ وبدون تمييز ليبقى العراقُ جميلاً بكُلِّ ألوانهِ وأطيافهِ.
إنَّ طَمرَ إسمِ السريان وحقوقِ مسيحيي العراق جعلكَ أوَّلُ المُضَحينَ لِإيمانِكَ دائماً بِأنَّ الحرية تُؤخَذُ ولا تُعطى، ومِن حقِ الإنسانِ أنْ يعيشَ حُرّاً ذو كرامةٍ يأبى الذُلَّ والهوانْ.
أمَلُنا أنْ يَعِمَّ السلامُ في رُبوعِ عِراقِنا الحبيب وأنْ يَكثُرَ البَنّاؤون ويندحِرَ الهدامون.
هنيئاً لَكَ مَلَكوت الرب يسوع المسيح، والرحمةُ والسلامْ لِجميعِ شُهَداءِ العراق الأبرار.
 
ناهِدة كامل بَهنام
عن العائلة










أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
تغمد الله الشهيد السرياني البطل يشوع مجيد هداية مؤسس ورئيس حركة تجمع السريان في بغديدا بمنطقة سهل نينوى بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مع الابرار والملائكة والشهداء والهم زوجته واولاده وبناته واخوته واخواته وكل ذويه واصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان الراحة الابدية اعطيه يارب ونورك الدائم فليشرق عليه

المجد والخلود للشهيد البطل يشوع مجيد هداية وكل شهداء شعبنا وامتنا
الموت الزوءام والخزي والعار للقتلة الاوباش المجرمون

                                                                                                انطوان الصنا
                                                                antwanprince@yahoo.com

غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
                                                   لاتخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدرون
                                                          ان يقتلوها ،بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك
                                                                   النفس والجسد..متي 10:28


           
          جنان خواجا                                                 

غير متصل Yousif A. Yousif

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي

ذكرى الشهيد الانسان ايشوع هداية المخلص لشعبه ووطنه ستبقى في الذاكرة ودمه الطاهر المراق تحت جنح الظلام في ازقة بغديدا من قبل الظلاميين شاهد على هذه الحقيقة.

متسلحا بشجاعته وبرؤية ثاقبة وحنكة سياسية ندر مثيلها بين ساسة شعبنا، وبايمانه بحق شعبه الكامل اسوة ببقية شعوب العراق على ارض الآباء والاجداد بحياة حرة كريمة، وبثقته بامكانيات شعبه ولا سيما شريحة الشباب التي استقطبها من خلال نشاطات شتى، شرع باول خطواته العملية على الارض نحو تحقيق حلم كبير.

الخوف من مشروعه السياسي وعمله الجاد هو السر الكامن وراء سرعة قرار وعملية استهدافه وتصفيته، فكان القضاء على مصدر الهام وصوت جريء في زمن كانت قد بحت فيه معظم الاصوات وجلاً ولا تتجرأ حتى على الهمس سراً.

ولامثال ايشوع الجنة، والعزاء لافراد اسرته الكريمة واهله ومحبيه.


يوسف عزيز

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1211
  • السريان الاراميون ،،،،لغة _ تاريخ _ حضارة _ تراث
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرحمة لشهيد شعبنا السرياني ايشوع مجيد هداية ويجعل الله مثواه الجنة قامو بتصفيته القتلة اللذين لايخافون ربهم ولكنهم كانوا يخافون منه لانه طالب باول حق لشعبه وهو تثبيت اسم السريان في الدستور العراقي والذي هضمته الاحزاب القومية الاشورية التي كانت تمثل شعبنا في الحكومة انذاك ولجنة صياغة الدستور متمثلة بالاستاذ يونادم الذي هضم اسم شعبنا السرياني باكمله دون ان يرف له جفن ومرة اخرى الرحمة له ولعائلته الصبر والسلوان.
السريان الاراميون ،،،لغة _ تاريخ  _ حضارة _ تراث
***********************************
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)

غير متصل nadeer

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ وسام موميكا كلامك منطقي جدا وصريح
 الرحمة للشهيد
 نادر ايشو 

غير متصل كوركيس داود الاينش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 93
  • كوركيس داود الاينشكي
    • مشاهدة الملف الشخصي
       لاتخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدرون
                                                          ان يقتلوها ،بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك
                                                                   النفس والجسد..متي 10:28


غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  سبحان الله من اللذي يتقلب من العروبي الى الاممي الى   الى   يتحول بقدرة قادر الى سرياني في الوقت اللذي كان لايعرف عن السريانيه اي شيء لكن كان التصور ان هناك اقتسام غنائم لهذا صار الى تاسيس مايشاؤون من تسميات فاذا كان مؤمنا بان عنده قضيه الم يكن    بالاحرى ان يكون امينا لتعلم عائلته كيفية الثبات  والصمود ليكونوا يسيرون على خطى ما اسسه لاان يذهبوا بعيدا عن شعبهم اذا كانوا قد تعلموا دروسا في النضال    لكن نقول الرحمه لكل ابنا ء شعبنا

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1211
  • السريان الاراميون ،،،،لغة _ تاريخ _ حضارة _ تراث
    • مشاهدة الملف الشخصي
كما يعلم الشعب المسيحي عامة ان في زمن الدكتاتور العراق كان لايتجرا احد ان يقول انني كردي اوسرياني او اشوري كان الكل في الهوى سوى يعني الكل عربي عند القائد الاوحد .وانا اتعجب من رد الاخ برديصان هذا واساله هل كنت تتجرا في زمن صدام الدكتاتور بان تقول ان قوميتي اشوري وان كنت تتجرا ان تقولها .تقولها فقط وانت خارج القطر فعجبي عليك وعلى ردك هذا ولك سلامي .
السريان الاراميون ،،،لغة _ تاريخ  _ حضارة _ تراث
***********************************
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)

غير متصل yousif_hadaya

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أود أن أشكر الأخوة الأعزاء على هذه التعليقات والمشاعر الطيبة، داعياً الرب أن يحفظ عوائلكم ويباركها.

أما الأخ برديصان، فأود أن أرد على كلامك:
أولاً: ليس في في مكانه، لأن الخبر هو عن إستذكار الشهيد يشوع هداية في ذكرى استشهاده السادسة.
ثانياً: ليس منطقي أو مبني على أية حقائق معروفة وإذا كانت لديك معلومات لا أعرفها عن أبي، لديك المساحة الكافية من الحرية لتنشر ما تريد على المواقع الألكترونية ما دامت لديك معلومات دقيقة وخالية من التعصب والخيال.
ثالثاً: يشوع هداية لم يكن في يوم من الأيام عروبياً ولم ينتمي إلى حزب البعث الذي من المحتمل أن تكون انت قد انتميت إليه في السابق عن إرادة أو كنت مجبراً. فقد كان لديه من الشجاعة أن يقف بوجه البعثيين ويرفض الإنتماء إليهم. ولم يقتصر ذلك عليه هو فقط، فكل أفراد عائلته (زوجتهة وأولاده) لم ينتموا إلى حزب البعث.
رابعاً: (تهجمي) تقول أنه كان هناك اقتسام غنائم والكل يعرف أنه الأحزاب المسيحية لم يكن لديها دعماً خارجياً أو داخلياً ما عدا الحركة الديموقراطية الآشورية التي دخلت على ظهور الدبابات وجعلت المسيحيين العراقيين بأجمعهم آشوريين من أجل مصالحهم الشخصية وسياستهم الوصولية.
خامساً: يشوع هداية كان أميناً تجاه الكل وأولهم عائلته، فلولاه لما تعلمنا شيئاً عن قوميتنا السريانية العريقة وهذا ينطبق على أبناء شعبنا في العراق الذين رضوا بالقومية العربية في زمن صدام خاضعين ومذلولين تحت طائلة الحملة التعريبية التي طالت الأكراد والسريان والكلدان والآشوريين والقوميات الأخرى.
سادساً وأخيراً: ليس لديك أي حق بالتدخل في الأمور العائلية لأي شخص ولو وضعتَ نفسك في موقعه لسفرت عائلتك إلى خارج العراق وهو لم يعمل هذا الشي بل على العكس فقد ثبت فينا قيم القومية والوطنية والوفاء للوطن.

يوسف يشوع هداية