خلافنا على التسميه ام على الكراسي
جـنان خواجا
تأملت وانا اقرء ما كتب الاخ اسكندر بيقاشا في موضوعه الاخير " لا رائ لمسيحي العراق.." وتأملت في المداخـلات، احسست وكأن شيئا جديدا قد حصل علما بان مايجري كنا قد نبهنا ونبه الكثير به، ان المسأله لاتتعلق بالاكراد ولا بالشيعه ان الامر يتعلق بنا، فنحن اوقعنا انفسنا في هذا الفخ والان نستجدي حقوقنا من الاخرين لقد كنا منذ البدايه لانحسب للقادم من الايام حين كان الانفلات عند اقصاه وكان علينا ان نفعل شيئا لكننا لم نرتب بيتنا بل زادت خلافاتنا وبدل ان يكون لنا شعب واحد انقسمنا الى ثلاث وفي كل واحد من الثلاث كان هناك ثلاثات اخر ، الخلل ليس في الاكراد وموقفهم تجاهنا ولا في الشيعه وتحفظهم من بروزنا الخلل فينا يوم كنا مشغولون بالمبارزة والاستهزاء احدنا بالاخر والبحث عن التوافه في اهانة كل من يعارض فكرنا المتعصب وتركنا الاخرين يلعبون بنا على هواهم وكلما ازددنا تمزقا زاد الاخرين في استغلالنا، في بداية السقوط كانت كل الاوراق مستورة ولم يكن هناك من يتوقع قوة الاخرين وكان الجميع يسعى لجس النبض كي يخطط على اساسها كيف يتصرف لان كل شئ كان غامضا حيث النظام السابق كان قد دفن الجميع فكل شئ كان مبهم ومجهول ومن حسبها جيدا تأزر حتى مع الصغار كي يظهر اقوى لم يكن هناك متسعا من الوقت للتحاور حول التسميه لاننا سوف لن نصل الى نتيجه طالما لم يتوفر عنصر الاخلاص للقضيه وعامل المحبه الذي يجمعنا، المسأله ليست بيد احد انها بيدنا، يوم كانت كل الفرص سانحه اين كنا واين كان قادة احزابنا وقادتنا الروحيين ،المرحله بحاجه الى تصوفنا جميعا والاعتكاف للقضيه، لانريد ان نصبح اضحوكه امام الاخرين، لايوجد في العائله الواحدة من يتفق على تسميه ولانريد ان يتنازل الكلداني عن كلدانيته ولا الاشوري ولاالسرياني لكننا نريد ان نكون واحدا امام الاخرين فباختلافنا وتبعثرنا وكثرة تسمياتنا واختلاف وجهات النظر فيما بيننا ازعجت وحيرت الاخرين وكشفت لهم باننا لسنا بتلك القوة التي يحسب لها حساب حتى بدائنا نٌذكر وعلى لسان كل المسؤولين في احاديثهم بالتسلسلات المتأخرة تسبقنا بالذكر من هم اقل منا في كل شئ ثم اصبحنا موضوع ارباك لهم في كيفية ذكرنا فهناك من يسمينا بالكلدواشور واخر كلدان واشوريون وسريان وهناك من سمانا بصفتنا الدينيه فلتعددنا ولكثرة اتجاهاتنا ولجهل الكثير او تجاهلهم لنا اعتبرونا اكثر من فئه فضعفنا، لقد اختلفتٌ مع اخي بيقاشا ومع كل من كان ملازما لفكرة البحث عن حل لازمتنا لاني لم اجد من حاول تتبع تلكأنا منذ البدايه وكأننا مقتنعون بما نحن عليه ،انني استغرب من شدة حيرتنا على التسميه وكأننا سنصل لقرار مثل هذا في بحر هذا الاسبوع وان كنت اجزم باننا لن نصل لمثل هذا القرار ابدا طالما لانملك الجراءة التي تعلو فيها مصلحتنا جميعا على مصلحتنا كأفراد ،لقد كنا اكثر حبا لبعضنا يوم لم يكن املا في دستور ويوم لم نكن نتوقع من سيسألنا عن رأينا في شئ ولما سنحت الفرصه هرول الجميع وحتى من لم يكن لهم تأريخ لم يكونوا معروفين من قبل زًوروا حتى التأريخ اوجدوا لهم مكانا في وسط الفوضى وجلسوا يشترطون، اما نحن ضيعنا كل الفرص بدل ان نتحد زدنا تشرذما وانشغلنا في البحث عن خطأ نحوي في مقال اشوري او التشكيك في توقيع البطريرك على رسالة رؤوساء كنائسنا الى الحكومه ، لاننا ومن يقودنا نسير في اتجاهات مختلفه خسرنا منذ البدايه ذلك الموقع الذي كان من المفروض ان نجلس فيه لقد كان استخفافنا بألانتخابات وخصوصا نحن من توفر لنا كل الامن والامان في بلدان الغربه ولم نستغل الفرصه ذلك يفسر بأننا نعيش حالة ضياع وتبعثر بين انتماءاتنا الدينيه والقوميه والا ماذا يفسر في ولايه مثل ديترويت يسكنها من ابناء شعبنا منذ الخمسينات حتى سميت احدى مناطقها باحدى قرى شعبنا "نيوتلكيف" وتفوز قائمة الائتلاف في ذلك الوسط ونريد من الاخرين ان يزيدوا احترامهم لنا وجعلنا معهم في كل قرار ،المشكله ليست في الدستور المشكله ليست في الانسحاب من لجنة كتابتها او البقاء فيها، مشكلتنا ليست مع الكورد او مع الشيعه ،اننا لسنا ضيوف في هذا البلد كي نستجدي الحقوق من احد ... انني وددت ان اسأل: خــلافنا على التسميه ام على الكراسي....