تقرير مع صور عن اهالي قرية ليفو -زاخو - قديماً .. وليس حاضرا ً !!


المحرر موضوع: تقرير مع صور عن اهالي قرية ليفو -زاخو - قديماً .. وليس حاضرا ً !!  (زيارة 4420 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل fawzishahin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بدأتُ بكتابة هذا التقرير لمدة شهر و نصف متقطعه تقريباً في جمع المعلومات ,عند جلوسي مع أهلي و اناس من القرية و جمع الصور القديمة الخاصة بالاعمال التتطوعي ..و من اناس كبار في العمر .
عن اجدادنا و ابأئنا الذين هجروا من ارض مركا الى ان البعض من اهالي مركا (مركايي ) و استقروا في احدى اراضي كوردستان الجميلة وهي قرية لـــــــــــيــــفــــو التابعة لقضاء زاخو محافظة دهوك , و الكبارعمراً من المركايي اعرف مني في موقع القرية و الظروف التي احاطت بالاهالي في زمن الصعب الذي واجه اهالي في بداية حياتهم في استقرار في القرية ليفو ولتجميعي هذه المعلومات عن الصور
و ظهور لي ان ..
ألعمل التطوعي في ذالك زمن من ليفو هو سلوك إنساني حميد لينتهجه الآباء والأمهات ومن تحت مسؤوليته تربية النشء في هذا الوطن كوردستان المعطاء .. و تحفيز الأبناء للانخراط في الأعمال التطوعية والأنشطة الاجتماعية داخل الأسرة وكنائسنا و المدرسة والحي ونشر روح التسامح والمبادرة في خدمة المجتمع, زرع هذه القيم والسلوكيات إلى الأبناء من مبدأ القدوة الحسنة و تعودون له.!!
و ان العبارة " تعودون له " جواب لـ" من العايدين " بهاتين العبارتين تتجلى أفراح اهالي قرية ليفو وبنكهة خاصة وعادات اجتماعية و موروث شعبي جميل يتمثل في ليفو القديمة اي في سنوات السبعينات ، فما أن ينتهي

الناس من اعمالهم يقوم الجميع بمعانقة بعضهم البعض في مشهد اجتماعي رائع ولحمة وتعاون
وابتسامات تعلو محياً الجميع ابتهاجا بعمل التتطوعي الجميع معلنة التسامح بين الجميع بمشاركة راعي الكنيسة (القس ) و طبعاً
من تعاليم و مفهوم الكتاب المقدس لنا كمسيحين طبعا ً ..
(( في زمان كان طبعاً دون استغلال الاخر للاخر ولا تمرير مصالح شخصية ! ))
والواقع الجميل يبدأ من الحلم.. ويمكن للتطوع أن يشارك في تحقيق بعض الأحلام ، على أن يتسع مفهوم التطوع
ليشمل مناطق أبعد من سد النقص في الغذاء والدواء والكساء ؛ بل يسد نقصًا حادًا في العلم ونشر الثقافة والمعرفة وتجميل البيئة
نتحدث عن المظاهر في قرىة ليفو وهذه المظاهر حقيقية في قرية ليفو القديمة بين اهالي القرية ,
فبعد الفراغ المشهد المعد له يبدأ الناس في التجمع والسلام على البعض والمباركة بقدوم اعمال الخير
اي(( لا للمصلحة الشخصية ))
في جو اجتماعي ولحمة متعاونة ومظهر رائع ,بعدها يتجه جميعا كبارًا وصغارًا كمجموعة واحدة إلى أول عمل جماعي تتطوعي , في بناء كنيسة بالقرية في جو تعاوني و شريف ولحمة اجتماعية جميلة.
(((دون استغلال لأخر )))
حسب الصور المعروضة
هؤلاء ناس البسطاء أهالي قرية ليفو القديمة الذي يدل
على تسامح والتصافي والمحبة بين أفراد القرية الواحدة ونبذ الشحناء
بين النفوس وذلك من خلال اعمال الخير لجميع أهالي القرية و لبعضهم البعض في منازلهم والاطمئنان
على أحوالهم ومشاركتهم أفراحهم وزيارة من هو مريض منهم او المحتاج منهم (( اي في قديم الزمان )) في جو من الأخوية
والألفة بين أفراد أبناء القرية الواحدة وله طعم مختلف بتجمعهم وعدة روابط ومنها القرابة لبعضهم .

واشير هنا الى الاجتماعات أهالي القرية في الفراغ تبدأ بالزيارات العائلية والأقارب والأرحام ,ويكون اجتماعهم
في منازلهم البسيطة المبنية من الطين و القصب وتناول طعام الغداء في جو من السعادة والألفة والمحبة.
و ايضاً بين الشباب والتعاون وبناء الشخصية الواحدة , رغم الاشغال المتعبة و الصعوبات
التي كانت تواجهم في ذاك الزمن ,
وهنا نعود الى الذكريات الحلوة رغم الزمن الصعب انذاك....

(( تفضلوا بمشاهدة صور النادرة عن اهالي ليفو قديماً طبعاً ... و ليس الحاضر !!! ))

 

تقبلوا تحياتي
فوزي جلال

لمتابعة يرجى زيارة الرابط الاتي
(((http://margaye.com/forum/showthread.php?p=45510#post45510))







  
 
 
 [IMG[ ]http://www.margaye.com/up/uploads/13503347741.jpg[/img] ]
اهالي قرية ليفو 1972

    ]
 
    E]
صورة بناء كنيسة ليفو في الصيف 1972
 
 
  ]
 [/center]