حوار مع الطالبة المتفوقة ذكاء حازم قاشا


المحرر موضوع: حوار مع الطالبة المتفوقة ذكاء حازم قاشا  (زيارة 4234 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
مُتميّزون

الطالبة المتفوقة ذكاء حازم قاشا
الأولى على إعدادية مريم العذراء للبنات/ الفرع الأدبي[/size]

أجرى الحوار: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في مجلة النواطير العدد (81- 82) حزيران- تموز/ 2012

الذكي، هو مَنْ امتاز بسرعة الفهم والفطنة والقدرة على التكييف والتمييز والاختيار وقوّة في اكتساب العلوم. ولا أدري هل اختار الوالدين هذه التسمية مع توقعهما بأنه علاقة مميزة في حياة طفلهم. ذكاء طالبة تخرجت من إعدادية مريم العذراء للبنات/ الفرع الأدبي. ذكاء كان لها الدور الأهم في تفوقها لجهودها المتواصلة ومثابرتها في الدراسة وتشجيع أهلها وأقاربها ومُدرساتها قد أعطاها حافزاً لكي تكون من المتفوقات. التقيناها وأجرينا معها هذا الحوار:

* السيرة الذاتية؟
ذكاء حازم بهنان يعقوب قاشا، من مواليد 15 كانون الثاني 1995 في قره قوش. لي اخوين وأختين. هوايتي الرسم وممارسة الرياضة. لوني المفضل هو الأخضر. أحب الهدوء والاستماع أكثر من التكلم. أبارك كل مَنْ يحمل صفات الصدق والأمانة والسلم والشجاعة والكرم وحب الآخرين.

* كم هو المعدل الذي حصلتِ عليه؟
جمعتُ (500) درجة وقد حصلتُ على معدل (83.33%).

* متى بدأ مشوارك بالتفوق؟
كان ذلك منذ الخطوة الأولى التي توجهتُ بها نحو مدرستي (نجد المختلطة) حيث دخلتها وعمري خمس سنوات فقط. وقد تنامى عندي الذكاء من خلال حبي للدراسة والتشجيع اللامتناهي من طرف والدي مستمداً ذلك من اسمي (ذكاء).


* كم ساعة كنتِ تدرسين يومياً. وما سر اختيارك الفرع الأدبي؟
الدراسة عندي لا تتحدد بساعات لكنني أكمل واجباتي البيتية وأتهيأ لليوم التالي من خلال تحضيري لدروسي واستعد بجدية للامتحانات الشهرية وغيرها. أما سر اختياري للفرع الأدبي فجاء من خلال حبي للمواد الأدبية وبتوجيه من المرحوم والدي.

* مَنْ هي اليد البيضاء التي ساعدتكِ على هذا التفوق؟
التفوق الأخير الذي حصلتُ عليه كان بفضل والدتي وإخوتي وأخواتي الذين منحوا لي كل مستلزمات الراحة والأجواء اللازمة.

* ما يعني لك التفوق. وما هي أصعب المواد الدراسية برأيكِ؟
التفوق بالنسبة لي يعني إكمال الرسالة والوصول إلى موقع الخدمة. لا أجد صعوبة في أية مادة دراسية.

* ما هو شعوركِ وأنتِ ترين اسمك في لوحة الشرف من ضمن المتفوقين؟
انتابني شعور غامر بالفرح والسرور رغم عدم قناعتي بدرجات بعض المواد الدراسية.

* مَنْ حضر معك عند استلام النتيجة. وهل كُنتِ تتوقعين الحصول على هذا المعدل؟
لم يحضر معي من أهلي سوى بعض زميلاتي. كنتُ أتوقع الحصول على معدل أعلى من (83.33%)، لكن أقول الحمد لله على كل شيء.

* مَنْ قدم لكِ أول تهنئة بالمناسبة. وما هي الهدايا التي حصلتِ عليها؟
أول تهنئة تلقيتها من والدتي بعد أن علمنا النتيجة عن طريق الأنترنت حيث واجهتني بالتهنئة والقبلات الحارة ثم إخوتي وأخواتي. كذلك تلقيت العديد من التهاني من أقربائي وجميع جيراني. وفي المدرسة تلقيت التهاني من الست أمل عزو مديرة الإعدادية والمُدرسات وزميلاتي. حصلتُ على هدية من الست أمل عزو مديرة إعداديتي. وبرعاية تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني قامت رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية وبالتعاون مع منظمة التضامن لحقوق الإنسان بتكريم الطلبة الأوائل وأنا من ضمنهم.

* ما هي نشاطاتكِ وهوياتك المفضلة؟
نشاطاتي محدودة لا تتعدى مساعدة الوالدة في البيت وحاجات إخوتي وقراءة بعض القصص ومتابعة بعض البرامج التلفزيونية. أما هوايتي فهي الرسم ولعبة التنس.

* ثلاث وردات لمن تهدينها؟
الوردة الأولى أضعها على قبر والدي والثانية إلى جانبها والثالثة في الجهة الثانية.

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز الامتحاني؟
نعم كانت متوفرة لكن لم تكن بالشكل الذي يلبي الطموح.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي تفوقي في الدراسة والتي أتمنى أن تتحقق هي الوصول إلى ما اطمح إليه.

* ما الحكمة التي تؤمنين بها؟
الحكمة التي أؤمن بها هي (الشجرة كانت بذرةً).

* كلمة شكر لمن تودين قولها من خلال هذا الحوار؟
أتوجه بالشكر الجزيل لمعلمتي في الصف الأول الابتدائي (الست مريم) وكل مَنْ أضاف لي قدراً من العلم والفهم ولكل زميلاتي اللواتي رافقوني طوال سني الدراسة، وكذلك أتوجه بالشكر والعرفان لمديرة إعداديتي الست أمل عزو وباقي مُدرساتي لاهتمامهن وتشجيعهن لي، ثم الشكر الوافر لوالدتي وإخوتي وعمي (سعداهلد وعائلته) وكل أقاربي. كذلك أتوجه بالشكر الخاص لكافة العاملين في مجلة (النواطير). شكري وتقديري لكل الجهات والمنظمات والمؤسسات التي تهتم وتتابع وتشجع التفوق العلمي ثقافية كانت أو إعلامية أو اجتماعية.

* هل من كلمة أخيرة؟
كلمتي الأخيرة إلى كل مَنْ يسير في طريق رسم مستقبله أن يضع خطواته بكل ثقة وبجدية عالية وبذلك يضمن سلامة سيره ونجاحه الأكيد.