عمرو موسى : اقول للاخوان المعارضة ترفض فكرة المؤامرة

المحرر موضوع: عمرو موسى : اقول للاخوان المعارضة ترفض فكرة المؤامرة  (زيارة 393 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عمرو موسى : اقول للاخوان المعارضة ترفض فكرة المؤامرة

البشاير – صموئيل العشاى :

 
قال عمرو موسى عضو جبهة الانقاذ والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية حول تقييمه للاوضاع أن هناك ضرورة لارجاء الاستفتاء من أجل المواطنيين لانه يجب أن يأخذو حقوقهم في قراءة دستورهم لانه ليس دستور حكومة سترحل بعد أربع سنوات أو بعد ذلك  وهذا يحتاج من وجهة نظر موسى إلى إرادة سياسية ثم إتخاذ قراراً سياسياً أما الشئون القانونيو فيمكن حلها ببعض الامور ومن خلال الفقهاء وذلك من أجل ماقال أنهم طبقات السواد الاعظم من الفلاحين والمرأة وغيرهم من النقابات .
 
وقال موسى حول الاعلان الدستوري الجديد أن المشكلة هي الخروج من الازمة وكيفية العمل معها وقال أن إلغاء الاعلان الدستوري السابق جزء وخطوة لكن يبقى مسودة دستور لابد من إعادة النظر فيها بحسب وصفه  وقال أن المشكلة هي وقف حمى الاحتقان والاستماع إلى الاخرين لان البلد في أزمة قد تجرها إلى حرب أهلية ويجب أن تأخذ القرارات المصلحة الوطنية في إعتبارها  وليست المسألة هي أزمة معارضين.
 
وقال موسى في حواره أن الدستور ليس سيئاً إجمالاً لكن هناك مواد قد تكون قليلة لكنها حاكمة ومؤثرة وخطيرةوتهدد البنيان الاجتماعي المصري .
 
وحول أراء القانونيين أن هناك صعوبة في إلغاء الاستفتاء الدستوري قال موسى أن الامور لايمكن أن تسير بهذه الطريقة لانه لايمكن أن أن يسير القانون في أشياء واشياء أخرى غير مطلوبة يصبح الامر صعباً  وقال أن تأجيل الاستفتاء يحتاج إلى قرار سياسي وليس إعلاناً دستورياً  وقال يجب أن يستقبل النظام الجديد الرسالة الشعبية وليست رسالة المعارضة لانه غير ممثل لطوائف وطبقات المجتمع .
 
وحول طريقة التصويت قال أن الرأي إستقر في الانتخابات وغيرها أن تكون النسبة 50% +1 لايمكمن أن يطبق ذلك في نصاب التصويت على إستفتاء مصر لانه سيحدث فلقاً كبيراً وهناك قرارات حاسمة في بعض القرارات داخل مجالس النواب تقتضي التصويت بالثلثين .
 
وفي سؤال للحديدي حول اللجنة المشكلة التي أتت في ديباجة الاعلان الدستوري لبحث الامور العالقة في الدستور عبر وثيقة لرئيس الجمهورية قال موسى هذا جيد لكن الاهم ماهو تكوين هذه اللجنة وأنا سمعت بعض الاسماء ورأيت أنها تسير في نفس الاتجاه ولاتمثل الاطياف وغيرها .
 
وحول رأيه في مائدة الحوار التي أدارها الرئيس قال موسى أن الجلسة كانت متوقعة وكانت لاتمثل كل اطياف المجتمع والجبهة لاترفض الحوار لكن هذا الشكل الواسع الذي دعي إليه الجميع لايمثل الاستقرار المطلوب .
وقال أن المطالب شرعية وتعترف في ذات الوقت بشرعية الرئيس المنتخب وأنه أتى عبر الصناديق ولا يرحل إلا من خلالها لكن نعترض على طريقة إدارة الامور التي قد تؤدي في النهاية أن تنهار الدولة بنا جميعاً .
وحول ردوود فعل الشارع قال موسى أنه تيار شعبي كبير لابدان يؤخذ رأيه في الاعتبار  لانه يريد تصحيح المسار وليس إسقاط النظام .
 
وحول فكرة المؤامرة التي قال عنها المرشد ونائبه قال موسى أطالبهما بتغيير طريقة التفكير التي تدار بها الامور قائلاً الديموقراطية تعني وجود رأي ورأ يمعارض وهي من اتت بكم اليوم إلى سدة الحكم وبالتالي لابد أن تحترموها لان الديموقراطية لاتعني إسقاط الشرعية كما يقول البعض وتابع قائلاً لقد سمعت غبر مفرخة من الاكاذيبأني دفعت 40 مليون دولار لاسقاط النظام وهذا يعني أن بحوزتي 4 مليار دولار  وقال ان الامر وصل إلى أحد الاطباء المتعلمين وقد أعذر من يصدق المؤامرة من المواطنيين لكن لاأعذر الكبار او المتعلمين حين قال أن صورتي مع ليفني ترصد هذا الخلاف والمؤامرة وأنا اقول وماذا إذا قابلتها أصلاً وهذا لم يحدث حقيقة لاني وقت منصبها كوزير للخارجية لاسرائيل كنت أميناً عاماً في الجامعة وكنا قد إتخذنا قرارت بالمقاطعة معهم ولذلك لم ألتقي بها.
 
وحول الصور المنشورة للقائه مع رجل أعمال إسرائيلي قال ان هذه الصورة غير صححية وهو لايعرف من الاصل هذا الرجل وصورة الرجل الذي كان بجواره هي حسين الاعر مدير مكتب الرئيس في رام الله وهو فلسطنيني ومسلم  وليس صححياً مارشح من أنباء أنه رجل أعمال إسرئايلي وهذا كان في زيارتي الاخيرة .
وحول البلاغات المقدمة بالتخابر قال موسى دائماً نتصل بالاجانب وهذا عرف ديموقراطي وأن نتصل ونتحاور ونتحدث ونتلقى إتصالات .
 
وحول فكرة التجسس والتسجيلات التي يتحدث عنها الشاطر قال التجسس أعتقد أنه مستمر ولم أتجسس وأرتدي نظارة سمراء وبرنيطة وأقف على راس الشارع .
 
وحول أهمية وضرورة إعادة الجماعة للنظر في موقفها القانوني من ناحية الهيكل والمالي والاداري قال موسى هذا أمر ضروري يبغي أن تسعى إليه الجماعة دون ان يتحدث إليها أحد لان لديها مسئولية أنها موجودة في سدة الحكم وعليها واجبات كثيرة أن تعبر عن رمز سليم للدولة الممثلة في وجودهم في سدة الحكم .
وحول بيان القوات المسلحة وتعليقهم عليه قال أنه بيان لمؤسسة وطنية شاهدت الاوضاع المتأزمة فدعت إلى الحوار بوجه عام وليس مقصوداً به الحوار الرئاسي لكن التوافق بقدر الامكان على نقاط الاختلاف  وقالت أنها لن تقبل أن ترى تمزق وعنف في الشارع وبالتالي ينبغي قراءة الرسالة بشكل عام من القوات المسلحة وليس بترجمة حرفية.
 
وحول دعوات المرشد ونائبه التي تحدث فيها عن أنهم مستعدون لحماية الشرعية قال حقيقة لاأفهم معنى ذلك فالشرعية هنا هل الجماعة أم الدولة ؟ وسيادة القانون ولاأفهم كيف سيحمونها هل بالدماء ؟  وقال ينبغي أن نحذر ونحن نتحدث عن الدولة المصرية لاننا جزء كبير من معادلة البناء العالمي والاقليمي وأي تحركات غير رشيدة تهدد وضعنا وتهدد الامن والاستقرار في المنطقة .
 
وحول رددود الافعال الدولية قال أنها ردوود تدعو إلى التوافق وتعبر عن قلقها البالغ لما يحدث على ارض الواقع وأعتقد أن القلق يتصاعد مع زيادة التوتر والاحتقان في اشلارع وأنا على علم بزيارة الدكتور حداد لهناك وزيارة العريان لكن الاول كان في واشنطن لمهة الحديث عن ذلك والثاني كان في مهمة أخرى تخص البرلمان العرب يبإعتباره عضواً فيه وردوود الافعال كانت واضحة وهي القل والدعوة إلى التوافق لان مصر دولة محورية وهامة.
 
وحول الانسحاب من الـاسيسية وأن الخطوة كانت منهم وليس من الجمعية قال موسى لم ننسحب " مقموصين !" لكن إنسحبنا عندما أدركنا في لحظة أن الحوار بات صعباً وأنه قيل لنا بسرعة لن نناقش وبرز الامر في التمرير وصحيح أن بعض الاقتراحات التي أدليت بها أخذت في الاعتبار لكنها صياغة وهامشية وهناك نقاط أخرى تحتاج إلى إعادة نظر بحسبه وقال أن تمرير الدستور بهذه الطريقة خوفاً من القضاء .
 
وحول حصار المحكمة الدستورية قال هذا لايمكن أن يحدث أن يمنع القضاة من ممارسة عملهم قائلاً أن ردالرئاسة كان لابد أن يكون شديد اللهجة في هذا الامر وأن يكون حازماً وليس على هذا النحو .