بغداد تستعد لتستقبل اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة بروح التضامن بين المسيحيين والمسلمين

المحرر موضوع: بغداد تستعد لتستقبل اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة بروح التضامن بين المسيحيين والمسلمين  (زيارة 2340 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بغداد تستعد لتستقبل اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة بروح التضامن بين المسيحيين والمسلمين

عنكاوا كوم- بغداد- نوري حمدان
 
مثل هذه الايام من كل عام يستعد ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني و المسيحيين عامة في العراق، للأحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، يشاركهم احتفالاتهم سائر ابناء الشعب العراقي من المسلمين والصابئة المندائية والازيديين والشبك
وقال المواطن عبد الحميد فرج شمعون لموقع "عنكاوا كوم" ان "هذا العيد والذي سبقه، تزامن مع استشهاد الامام الحسين عليه السلام، وتضامناً مع اخواننا المسلمين، سوف تختصر الاحتفالات بالعيد بالصلاة في الكنائس واقامة القداديس، ولا توجد اي حتفالات غير ذلك".
اما المواطن محمد علي، فقال "اننا نقدر عالياً تضامن اخواننا من ابناء شعبنا العراقي الاصيل الكلدان والسريان والاشوريين بعدم اقامتهم الاحتفالات واختصارها أياها على الصلاة في الكنائس، لتزامنه مع ايام عاشوراء الذكرى الاليمة على قلوب المسلمين".
وأضاف علي " علينا نحن المسملون، ان نبادر كمبادرتهم التي راعوا فيها مشاعرنا وان نقوم بتقديم هدايا رمزية لهم بهذه المناسبة وانا هنا لأشتري هدية رمزية، كي اقدمها لصديق مسيحي لي".
وقال احمد هدايا، أحد أصحاب متاجر الهدايا " في مطلع شهر كانون الاول من كل عام نستعد لعرض الهدايا ومستلزمات العيد وحتى ينتهى العام والاعياد".
اما بخصوص اقبال الناس على شراء الهدايا للعيد، أوضح " رغبة الناس بالشراء في الأيام الأولى، تكون ضعيفة، ولكن تزداد في الايام الاخيرة من الشهر".
وأوضح ان "هدايا العيد، تكون أكثر رواجاً في التجمعات الطلابية، لذا يكون بيعها بالقرب من الجامعات يكون افضل".





أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
من صميم القلب نتمنى من الرب القدير ان يحل عيد ميلاد سيدنا المسيح على بغداد والعراق وكل الشعب العراقي يعيش المحبه والسلام والتفاهم  وكل القلوب متصافيه لاننا كعراقيين بامس الحاجه الى السلام الداخلي مع انفسنا اولا ومع الاخرين ..لتحل نعمه وبركه سيدنا المسيح وامنا العذراء على العراق وشعبه , ولنرفع جميعا صلواتنا في هذه المناسبه المباركه وكل الايام ليحل السلام في ربوع وطننا العزيز وكل العالم, وكل عام وانتم بالف خير وليبارككم الرب وعوائلكم ويحفظكم من كل مكروه,امين.

                                                                                               ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3768
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
اطلب من الرب يسوع المسيح ان يحل سلام والامن ع كل شعب العراقي بكل طوائفه بدون تفريق ولا تميز حتى ينعموا الجميع بنعمة ميلاد الرب يسوع المسيح جاء ليخلص العالم اجمع من الخطيئة الاصلية وكل عام وجميع شعب العراقي بخير

يارب اعطي سلام لجميع شعبنا العراقي الصابر وفتح جميع الابواب في وجوههم بدون تفريق ولا تميز
وكل عام وحميع بخير

جيهان الجزراوي
هولندة
الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله

غير متصل marcellino

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 264
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عيد ميلاد سيدنا يسوع يكون بركة وخير على كل اخوتنا في العراق وخاصة شعبنا المسيحي ،وكل عام وانتم بالف خير ويكون هذا
اليوم يوم السلام لبلدنا والامان بجاه طفل المغارة وام الطفل البتول الطاهرة الزكية العفيفة العذراء ام المعونة الدائمة ،امين

غير متصل aln_yousif

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
معذرة هذا لا يسمى عيد بل عقاب جماعي على مسيحيي العراق في   ظل صمت الكنيسة
وبالنسبة لمصطلح التضامن هو مجرد اكذوبة تستخدم للاستهلاك الاعلامي
 لكي يظهر للعالم بان مسيحيي العراق بخير
ان مايحصل اليوم في العراق هو مهزلة  بحق وحقيقة
كفاكم ضحكا على ابناء شعبنا المسيحي بكافة قومياته

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                           ولد المسيح هليلويا
                    المجد لله في العلى   وعلى الارض السلام   والرجاء الصالح لبني البشر
                            اليوم ولد لكم في مدينة داؤد مخلص هو المسيح الرب 
قبل   2012 سنة ولد يسوع المسيح وبهذه الولادة تغير تاريخ العالم كله ، ولد في مغارة بسيطة حيث نزل من السماء واصبح انسانا مثلنا ليؤلهنا لنرث ملكوته في السماء ، ان ميلاده ذكرى طيبة تبعث الفرح والسلام والمحبة في نفوس البشر بالعالم كله . ان للميلاد معنى واسع تبدأ مسيرته الايمانية في نفوسنا ، وعلينا أن نفهم ان الميلاد ليس بأكل ما لذ وطاب ، ولا نصب شجرة مضاءة أو عمل مغارة ، ولا في توزيع هدايا وتبادل الزيارات ، بل علينا  فهم ان في الميلاد على الفرد ان يُخرج الحقد والبغض من قلبه الى الابد ، ويملأه بالحب لكل الناس ، وان يتعامل مع الجميع بلطف ومحبة ، وان يعمل للناس ما يريد ان يعمله الناس له .
وليكن هذا العام يارب عامآ سعيدآ، يطبع فيه بسمة على كل وجه، وفرح في كل قلب، وانعم على الكل بالسلام والراحة، اعط رزقآ للمعوزين، وشفاء للمرضى، وعزاء للحزانى، لسنا نسأل من اجل انفسنا فقط يارب، انما نسألك من اجل الكل . لانك خلقتهم ليتمتعوا بنعمك، فأسعدهم اذن بك .
لنقول لطفل المغارة تعال واسكن عالمنا وضع السلام في وطننا ، تعال واملك على ارضنا ليستتب الأمن بيننا ، تعال وانشر سلامك في بلدنا العزيز ، ويعود جميع المهجرين الى ديارهم ، لنضم اصواتنا للملائكة ونقول المجد لله قي العلى وعلى الارض السلام ... وان مضت الملائكة الى السماء هكذا نمضي الى السماء لنكون معك الى الابد . وبمناسبة عيد الميلادالمجيد والسنة الجديدة 2013 ، نترجى آباءنا الروحيين أن يخطوا لما فيه وحدة كنيستنا في هذا الوقت الذي يتلاشى فيه وجودنا في ارض آباءنا واجدادنا ، ولكي يقتدي بهم اخوتنا وسياسيونا فيعملوا على نبذ الخلافات الجانبية ويكونوا يدا واحدة لايقاف النزيف الذي يمر به شعبنا في هذه المحنة العصيبة التي تصيبه ، وتمر هذه التجربة القاسية التي تواجهنا .
 .
ننتهز هذه الفرصة لنقدم أجمل التهاني والتبريكات لشعبنا المسيحي في العالم اجمع والعراق بصورة خاصة وبغداد العزيزة ، طالبين من الرب يسوع بهذه الذكرى ان ينشر امنه وسلامه على بلدنا واهلنا في العراق ، وبحماية امنا العذراء مريم امين .
                                            سلامي ومحبتي لكم

                            الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا