السيد غسان شذايا ( من اجل تعليم بعض الرجال المسيحيين المسيحية الحقة
قراْت مقالك المنشور على موقع صوت العراق وبتاريخ3- 12- 2012 وتحت عنوان من (اجل تعليم بعض رجال الدين المسيحيين العراقيين المسيحيةالحقة) عند قرائتي للمقال ومن اول كلمة فيه والى اخره لم اقراْ شيئي يمت الى الحقيقةبصلة بل بالعكس ان ما استنتجته وعلى مايبدو ان لك
موقفا مع احد الكهنةاو الاساقفة وصببت جم غضبك وحقدك على الكنيسةالكلدانية ورئاستهاوقداندهشت كثيرا ان يصدرمقال كهذا من لدنك وحسب معلوماتي كنت احدمؤسسي المجلس القوميالكلداني الذي في حينةكان يتبنى الدفاع عن الكلدا ن وكنيستهم وهويتهم اليس هذا تغيير في المبادىْ والقيم وما ادهشني اكثر ان تصدر عبارات لاتليق بشخص يمتلك حسا سياسيا
وثقافيا قومياووطنيامثلالانحطاط الروحي والجبن الاخلاقي الذي وصلت اليه المؤسسة الكنسيةفي
العراق المقصود هنا الكنيسة الكلدانيةووفق ما ذكرت انه تم رفع راية الحسين وبمناسبةذكرى عاشوراء على احدى الكنائس الكلدانية في البصرةوهذامجردلانك استلمت صورة بعثت اليك ارجو قراءةتاريخ كنيسة المشرق والكنيسة الكلدانية في العراق حتىتكون ملما بحقيقة هذة الكنيسة وماثر ابنائها ورؤسائهامنذ تاسيسها الى اليوم قوية شامخةثابتةوكرسي كنيسة الاجداد باقي في العراق الا يكفي هذا فخرا وعزة وشرفا هذا من جانب اما بخصوص رفع راية الحسين فوق احدى الكنائس الكلدانيةيرجى ذكر اسم الكنيسة والكاهن المسؤول عنها لاني تمعنت جيدا في الصورةالمرفقةمع مقالك انماهي مفبركة ارجو الامعان بالعلم اي الرايةامابخصوص فرض شخص الاسقف ما ر عمانوئيل دلي بطريركا من قبل الفاتيكان يفتقدالى الدقة والمصداقية
لانه يتم ترشيح عدد من الاساقفة وبعدها يتم التصويت من قبل جميع الاساقفةفي الداخل و الخارج ويتم التصويت على واحدا من المرشحين وهكذا يتم انتخاب البطريرك وله كل السلطة على جميع الكنائس
الكلدانية في العالم وان جميع رؤساء كنيستنالهم الكرامة والعضمة وهم يتضللون بمجد المسيح وذكرت ايضا في بدايةمقالك المؤسسة الكنسية ان هذه المؤسسة حالها حال جميع المؤسسات الاخرىان كانت سياسية او ثقافية او خيرية الى اخره من هذه التسميات والمنتشرة في العالم كله
تتاثر بالظروف والعوامل الحياتيةووفق متطلبات البلد الذي فيه تلك المؤسسة وكذلك وربما يتاثر بعض منتسبي هذه المؤسسة او تلك بالواقع والظرف الزمني وتحصل كبوة هنا وهفوة هناك ولكن لايجب التعميم على الجميع من اجل موقف حدث اووقع او غاية في نفس يعقوب كذلك ذكرت ان الفاتيكان دورسلبي وبشكل هائل في حياة امتنا الكلدانية والسريانية والاشورية بشق كنيسة المشرق من خلال تكوين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وهنا ايضا كذبا وزورا اذ ان البطريرك النسطوري شمعون الرابع الباصيدي 1437 - 1494 شرع قانونا يقضي باقامة البطاركة من عائلة ابونا وجعله وراثيا وكان هذا وبالا على الكنيسة واساقفتها وكهنتهالذا قرر بعضا منهم عدم الالتزام بهذا القرار الجائر فعقدوا اجتماعا في الموصل في شباط 1551 وانتخبوا الراهب يوحنا سولاقاليكون بطريركا وارسل الى روما فايده الحبر الاعظم ورسم مطرانا في 9 نيسان 1553 وبعد عودته في 12 تشرين الثاني 1553 لم يدم طويلا حيث استشهد في عام 1555 بتدبير وانتقام من بطريرك النساطرة انذاك املا قد وفقت في ايصال الغاية المرجوة
عبدالاحد مرقس
13-12-12