اقلامنا – والاقتداء برسالة الميلاد وحقوقنا

المحرر موضوع: اقلامنا – والاقتداء برسالة الميلاد وحقوقنا  (زيارة 344 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقلامنا – والاقتداء برسالة الميلاد وحقوقنا

اخيقر يوخنا
بقراءة كتب تاريخ وحضارة العراق نجد ان كنائسنا كانت منتشرة في معظم اجزاء الوطن شمالا وجنوبا وغربا وشرقا .
وبدخول الاسلام بدات كنائسنا بالاختفاء والزوال وما نتج عن ذلك ضمور عددنا السكاني كمسيحيين لاسباب عديدة قد يكون منها بوسائل القتل او الهجرة او اعتناق الاسلام .
ونستنتج من تلك القراءة السريعة بان شعبنا المسيحي العراقي الاصيل قد عانى الويلات والماسئ بحجم كبير لا يعادله اي شعب بذلك .
واليوم نحن الباقون على رسالة المسيح ورغم قلة عددنا وقلة امكانياتنا المادية او السياسية فاننا ما زلنا نتصارع فيما بيننا من اجل – كما يقال – مفاهيم واراء  وتحاليل لا تتجاوز حدود الكلمات التي تكتب بها .
وكلنا نعلم باننا نعيش بين ذئاب سياسية كثيرة تجد فن تمزيقنا وافتراسنا اينما وكيفما شاءت .
لان تلك الذئاب تمتلك القوة والمال والجبروت والحوافز الدينية او السياسية التي تستطيع ان تتلكا عليها لتطعن شعبنا في الفؤاد .
ومن اجل اتقاء شر الاخرين علينا ان نتوحد في مسيرتنا لان مصيرنا واحد .
كما ان العدو لا يفرق وقت الذبح بماذا اتسمى اشوري او كلداني او سرياني – لاننا كلنا عند العدو فريسة محلله .
والاختلاف في الاراء مسالة طبيعية ومهمة في تنقيح الجو الجدالي بما يخدم مصلحتنا .
لاننا مهما تجادلنا واختلفنا في الاراء والافكار والتسميات فاننا اخوان شئنا ام ابينا .
ومما يزيد من تلاحمنا هو اقتدائنا واعتناقنا الديانة المسيحية .
وليست عملية الاستقواء بمسيحيتنا  من باب العاطفة والضعف بل انها نتيجة حتمية تقودنا الى كل ما يريده الباري منا .
والاقتداء بالمسيح هو اعلى معاني الشجاعة لان المسيح كان اشجع انسان على وجه البسيطة حيث استطاع بمفرده اسقاط اعظم القوى انذاك(كما وصف ذلك جبران خليل ) وما زالت كلماته مصدر قوة والهام لنا جميعا وستكون سببا لخلاصنا في النهاية.
ولا يعتنق المسيحية الا الشجعان .
ويمكننا اعتبار خلاص ما تىبقى من  شعبنا عبر  كل المجازر الرهيبة التي تعرض لها عبر العصور – شهادة بان السماء ما زالت ترعانا وتحنو الينا .
وان اقتدائنا بتعاليم المسيح في المحبة سيكون المفتاح الحقيقي لفتح باب جديد ندخل جميعنا منه الى باحة جديرة بشعبنا في ارضنا .
وبتلك الروح المسيحية النقية نفرز كل سيئاتنا وننقي بيدرنا تدريجيا حتى نكون واحدا بالمسيح .
والتمسك بالايمان المسيحي يتطلب قوة وعزيمة وصبر وتفاني وشجاعة وحكمة وتطعيم النفس بالقيم المسيحية .
ولا يقوى على انجاز تلك القيم الا الشجعان والحكماء والطيبون والصالحون .
وفي شعبنا كل تلك العناصر الطيبة والمؤمنة والحكيمة والشجاعة .
حيث ان معركة الايمان حيث من اكبر واهم واصعب المعارك التي يخوضها الانسان .
وبمناسبة قدوم عيد الميلاد – نجد ان علينا ان نبدا صفحة جديدة في التعامل الاخوي الداخلي وبما يتناسب ويليق بنا كاتباع المسيح .
فقد كانت السنوات السابقة كافية لطرح كل الاراء والافكار .
وقد مل شعبنا من تكرارها وان الاوان لنبدا مسيرتنا الجديدة بافكار تقاربية مبنية على المحبة .
لاننا مهما اختلفنا وتجادلنا فاننا لسنا اعداء بل اخوة من اصل واحد ومحاطون ومطوقون ومتربصون  باعداء خارجيين لا يفرقون بيننا في الاقتصاص والعقاب الاليم .
وهنا وبمناسبة هذة الذكرى العطرة على نفوسنا جميعا ادعو كل اقلامنا بكل ما تحب ان تتسمى به من اسماء جميلة الى معايدة ( عيدخون بر يخا ) جميعا وبقلوب لا تحمل اية ضغينة او حقد او كراهية .
ولنغفر لبعضنا البعض  ولنحب بعضنا البعض
لان في محبتنا لبعضنا البعض يولد تيار ايماني مسيحي خالص يربطنا جميعا وبقوى من عزيمتنا ويشد من ازرنا ويمهد الطريق لوحدتنا .
ونحن شعب صبور ومؤمن مؤهل لحمل كلمات المسيح وتجسيدها في افكارنا وقلوبنا واعمالنا .
وليسمح لي قرائنا بان ابدا شخصيا بتقديم اجمل ايات المحبة لكل اقلامنا ابتداء من الاستاذ حبيب تومي والدكتور ليون برخو والدكتور غسان شذايا والاستاذ ابرم شبيرا والاستاذ تيري بطرس والاستاذ بدران امرايا والاستاذ يوحنا بيداويد
والاستاذ امير المالح واسرة التحرير لموقعنا الجميل هذا – والاستاذ سيزار هوزايا والاستاذ لويس قليمس والاستاذ يوسف الو والاستاذ لؤي فرنسيس والاستاذ الكبير سعيد شامايا والاسستاذ نبيل دمان والاستاذ خوشابا سولاقا والاستاذة سهى بطرس والاستاذ سيزار ميخا والاستاذ انطوان الصنا  والاستاذة شذى توما والاستاذ بطرس ادم والاستاذ بولص مالك خوشابا والاستاذ نيسان سامو والاستاذ عبد الاحد قلو _ والاستاذ مايكل سيبي  والبقية الذين لا اتذكر اسمائهم
وتكفى نظرة واحدة الى اسماء هذة الاقلام  العملاقة في ساحتنا وغيرهم كثيرين لا نتذكر اسمائهم فنرجو المعذرة عن ذلك – لان نقول بان امتنا وشعبنا ما زال بخير وتستطيع هذة الاقلام ان تنير السبيل الصحيح وتكون مشاعل خير وبركة  لكي نكمل مسيرتنا خدمة لاجيالنا القادمة -
ونامل ان يبدا كل واحد منا بتنقيح البيدر الخاص به ومن ثم مصافحة اخواننا جميعا .ولنكن جديرين بحمل جوهر المسيحية النقية والصالحة لكل زمان ومكان .
لاننا من دون التمسك بتعاليم الرب سوف نكون عزل من السلاح الروحي الضروري لنهضتنا ووحدتنا ونيل حقوقنا .
ولبندا السنة الجديدة بمحبة مسيحية خالصة .
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا ومع كل ابناء شعبنا اينما كانوا