التحريض جريمة يجب التصدي لها

المحرر موضوع: التحريض جريمة يجب التصدي لها  (زيارة 339 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 

   التحريض جريمة
يجب التصدي لها

العالم اليوم مقبل على عام جديد والكل يتمنى ان يعم السلام والأستقرار والخير والسلام في العالم ، بينما البعض يحرض على القتل والى اجبار الأخرين الى تغير معتقداتهم كما هو الحال مع المدعو احمد البغدادي،الذي ظهر في مقابلة مع قناة البغدادية،من الخزي والعار ان يظهر على الشاشة الفضائية امثال هذا التافه الذي يسمى نفسه البغدادي  . فخلال المقابلة شن هجوما على المرجعيات الدينية وعلى القوى السياسة في العراق ووصفهم بالعملاء والخونة اضافة الى دعوته الى المقاومة ضد امريكا والغرب ودعوة الشعب الأمريكي الى الدخول الى الأسلام وكذلك مسيحيوا العراق واذا رفضوا يجب ان يدفعوا الجزية والى وجب مقاتلتهم  سبي نسائهم على حد قوله.

وظهر هذا الصعلوك الصغير يتفوه بكلام لا يقبله عقل ولا منطق وهو يهز يديه امام المذيع ويعطي لنفسه اعلى سلطة ويتكلم بلغة لا تليق حتى بأبن الشارع . ان هذا المتخلف الذي يحرض المسلمين على قتل المسيحيين اذا لم يتحولوا الى الأسلام او يدفعوا الجزية ليس سوى قاتل خفي، وهو يعطي لنسفه وكالة عن الله وهو يقول ان جميع المذاهب الأسلامية تتفق معه في هذا الكلام ثم يدعوا الى المقاومة ورفض الرأسمالية والخصخصة والأستثمار، نقول لهذا المتخلف من تريد ان تقاوم ايها العليل؟ان هذا الشخص على الأكثر يعيش في الأماكن العفنة وتحت الأرض ولا يسمع او يرى ماذا يجري في العالم اليوم. ومن العيب ان تعرض فضائية مثل هكذا مقابلات لأشخاص فاقدي العقل والمنطق. ان امثال البغدادي يجب وضعهم في سجون لا يروا فيها نور الشمس لأنهم يشكلون خطرا على المجتمع .

ان كل من يحرض على الجريمة يكون شريكا فيها ويجب معاقبته ضمن القانون . وحتى في العرف الأسلامي يقول ان الفتنة هي اشد من القتل؟ وهنا السؤال لماذا يصمت المسؤولون ورجال الدين على هكذا تصريحات؟ لأنه كما يقال ان السكوت علامة الرضا. لأننا لم نسمع ادانة او استنكار على بعض التصريحات المماثلة من قبل بعض المتعصبين المتطرفين في الدول العربية. ان دول العالم اليوم تحاول ايجاد مشتركات بين شعوب المختلفة من اجل التواصل الأقتصادي والسياسي والأجتماعي والأنساني. ومن اجل ترسيخ مباديء السلام بين الشعوب، بغض النظر عن معتقداتها وقومياتها وأجناسها، بينما يظهر البغدادي ومن على شاكلته على الشاشات الفضائية وهو يدعوا الى قتل الأخرين وسبي نسائهم. ان حثالة هذا الزمان يجب معاقبتهم وقطع السنتهم المسمومة. وايداعهم داخل زنزانات حتى يلفظ انفاسهم الكريهة . 
 
وهنا يجب على المسلمين ان يردوا على كلام البغدادي الذي يقول ان المذاهب الأسلامية تتفق مع كلامه. واذا كان ما يقوله صحيحا فكيف يقول المسلمون ان الدين الأسلامي هو دين سلام؟ لأننا لم نسمع من مسيحي او يهودي او  بوذي او هندوسي او من عابدي النار اي تهديد تجاه الأديان الأخرى بهذا المعنى. ان البغدادي يدعوا الى  تدمير القيم الأنسانية والأخلاقية داخل المجتمع.والسؤال لهذا التافه ماذا لو كان يعيش في احدى الدول التي يريد ان يقاومها وطلب منه ان يترك الأسلام ويدخل في دين جديد واذا رفض عليه ان يدفع الجزية واذا رفض فعليهم ان يجبروه بالقوة ويسبوا نسائه، هل كان يقبل هذا المنطق اللا اخلاقي؟وبالتأكيد كان يقول هذا كفر وغير اخلاقي.

   بالله عليكم هل  ما يصرح به البغدادي يدل على منطق انسان عاقل يملك ذرة من الأخلاق؟. لذلك نقول للبغدادي وامثاله من العنصريين المجرمين ان المسيحيين لن تخيفهم جعجعة هؤلاء المتخلفين لأن المسيحيين هم السكان الأصلاء في بلدهم العراق وهم مع رسالة ومباديء المسيح له كل المجد الى نهاية الدهر. وسوف يأتي اليوم الذي يلفظ المجتمع هؤلاء المجرمين الأوباش ليرميهم في مزابل التأريخ. ان المسيحيين دائما يدعون الى الخير والسلام في صلاتهم لكل البشر واليوم نسأل الله ايضا ان يعاقب الأشرار امثال البغدادي في هذه الدنيا ليكونوا عبرة لكل محرض ومجرم اثيم. كما على المسؤليين عدم ترك هؤلاء الغوغائيين العبث بأمن وسلامة المواطنين. كما ندعوا كافة الأقلام الحرة التي تؤمن بالقيم الأنسانية والأخلاقية ادانة واستنكار وتعرية هؤلاء المتخلفين المجانين... وان الله والحق والمنطق من وراء القصد..

 
ملاحظة:من يريد مشاهدة المقابلة الصحفية مع البغدادي عليه انيستخدم اللنك التالي

http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=157093