الأديب جبار الكواز يتحدث عن الشعر العراقي وهمومه لموقع "عنكاوا كوم"


المحرر موضوع: الأديب جبار الكواز يتحدث عن الشعر العراقي وهمومه لموقع "عنكاوا كوم"  (زيارة 3441 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ramzy hormiz yako

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 889
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأديب جبار الكواز يتحدث عن الشعر العراقي وهمومه لموقع "عنكاوا كوم"



 
عنكاوا كوم - رمزي هرمز ياكو – خاص
 
 
لا نريد أن نعطي عن الشاعر جبار الكواز رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في بابل مقدمة طويلة، بل سنكتفي بالقول بأنه شاعر متمكن وإنسان طموح وهادئ، لأن الحوار معه قد يكون بديلاً للمقدمة، وفيما يلي نص الحوار.
 
* كيف تنظرون إلى الشعر العراقي؟
 
- الشعر العراقي يمثل أعلى المستويات الشعرية العربية من خلال أجياله التي تعاقبت في محاولات التجديد (الحداثة) وما بعدها لكننا نعيش ظرفاً إستثنائياً، قد تكون السياسة طرفاً مهماً فيه جعلت من المشهد العراقي يذخر بالأدعياء ونهازي الفرص الذين لا يملكون ثمة الحصول على ركبة شاعر؟
وأنا متفائل بالشعرية العراقية من خلال تواصل أجيالها وتفاعلها، وبحثهم الدائم والجديد والحديث لترجمة الواقعة العراقية الكبرى التي نعيشها، حيث لا تستطيع أي امة من الأمم أن تعيش تحت ظلالها لكننا تعلمنا الصبر إبداعاً وطعاماً. والمهرجانات التي تقام تعكس صورة المشهد الشعري شأنها شأن أي زاوية من زوايا الحياة العراقية.
*بإعتباركم رئيساً لإتحاد أدباء حالياً، فما هي أهم نشاطاتكم؟
 
- نحن في بابل ترسخت لدينا تقاليد تؤكد على سيادة الإبداع، لهذا فإن عملنا المنظم الأسبوعي يكون يد رافعة ذاتية مع قليل من المساعدة الشحيحة التي تأتينا من المركز العام، وأمكننا من خلال علاقاتنا الإجتماعية والإنسانية مع عدد من الجهات في الحلة، رفد هذه لأنشطة بدعم مالي كبير، ودليلنا على ذلك المسابقة الكبرى التي أعلنا عنها سابقاً وهي بعنوان (عالم إسبيط النيلي) في مجال الشعر والقصة والمسرحية والنقد وبجوائز كبيرة وهي مفتوحة لكل أدباء العراق وستبقى سنوياً وقد أعلنا عنها عبر شبكة الأنترنيت والصحف المحلية.
*كيف تنظرون إلى الشعر الشبابي في العراق؟
 
- أنا انظر إلى الشباب وإبداعاتهم بوصفهم ذخيرة العراق القادم فهم من خلال اندفاعاتهم وميلهم الحقيقي إلى الأدب يستطيعون أن يحققوا ما نعجز عن تحقيقه نحن الذين تقادمت علينا السنون، لهذا علاقتي معهم علاقة صداقة ومحبة وتواصل من اجل تطوير أدواتهم اللغوية والإبداعية وصولاً إلى أخذ المكانة التي يستحقونها في المشهد الإبداعي العراقي وهم أهل لذلك، ودليل على ذلك النصوص الرائعة التي نقرؤها لهم في الصحف والمجلات ونيلهم الجوائز الكبرى على مساحة الوطن العربي.
 
شعر الشباب العراقي بخير لأنهم يستندون إلى ركيزة متينة من الإبداع وقامات عالية هي قامات رموز الشعر العراقي القديم والحديث.
 
- ألا تجدون حاجة الأدباء والكتاب إلى مشروع ثقافي عراقي؟
 
- كل المشاريع الثقافية في الوضع العراقي الراهن، تستطيع أن تجد لها فرصة في دوامة التناقضات الطائفية والقومية والأثنية والحزبية شأنها شان الحياة العراقية المعطلة منذ سنوات, فإذا سلمت النيات ونظرت إلى المشروع الثقافي العراقي بوصفه مشروعاً وطنياً يحتوي على كل رموز الإبداع العراقي بغض النظر عن الإنتماءات السياسية والدينية والقومية، وسيكون ذلك المشروع مشروعاً مميزاً يصبُ في صالح النهج الإبداعي للعراق.
 
نحن نعيش الآن في ظل المحاصصة والتوافق اللذين إنعكسا على الأدباء والفنانين والإعلاميين وكل حزب بما لديه- الأدب قليل الحرية، ولا يمكن للأطر الأيديولوجية أن تحد من آفاقهم وحينما يسقط الشاعر والفنان في فخ الايديولوجية فإنه يكتب على إنتاجه بالموت.
 
-ماهو تقييمكم للمهرجات الشعرية في العراق؟
 
- ظاهرة إنتقاء المهرجانات السنوية ظاهرة صحية لأنها تحقق التواصل بين الأدباء, فهي إذن مواسم للقاء وليست للإبداع, وهنا ممكن الخطأ, لأن الأسماء التي تدعى للمساهمة لا تدقق بشكل سليم، ولهذا نجد أسماء لها بصماتها الإبداعية الشعرية العراقية لا تدعى لأسباب سياسية وطائفية جغرافية وقومية، في حين تدعى أسماء ما زالت في أول الطريق، فالمهرجانات تكتب قيمتها بإعتمادها على سياسة الإبداع بغض النظر عن سياسة الإنتماء.
 
- كلمة أخيرة؟
 
- شكراً موقع عنكاوا, شكراً لحبيبي العزيز الذي يحاورني, شكراً للموصل وبغديدا الجميلة وتحياتي للأصدقاء جميعاً وتمنياتي للإبداع العراقي الإستمرار والتطور ليأخذ مكانه الذي يستحقه.
 
بقي أن نقول بأن جبار الكواز هو شاعر وناقد...
من مواليد 1948 / بابل
مدرس متقاعد حالياً
من إصداراته الشعرية:
سيدة الغجر 1978
رجال من طراز خاص 1983
غزل عراقي 1983
حمامات الروح 1988
دفاعاً عن البطل 1998
ذاكرة الورد 1986
ورقة الحلة- ثلاث طبعات 2003-2007-2008
 



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية