أنتقادات حول عمليات الحفر في موقع آثري بتللسقف
وجهات رسمية تنفي ان يكون الغرض تدمير الموقع
عنكاوا كوم – تللسقف طالب عماد يوخنا النائب عن كتلة الرافدين النيابية وعضو لجنة العلاقات الخارجية فيه، بوقف عمليات التخريب الناتجة عن حفر مواقع عسكرية لقوات حرس الاقليم في ناحية تللسقف، ما أدى الى تخريب قسم من المواقع الأثرية فيها.
وبعث يوخنا كتاب الى دائرة آثار محافظة نينوى، طالب فيها، بضرورة الأسراع في أيقاف عمليات الحفر هذه والعبث بها، خاصة ان هذه المواقع مسجلة في دائرة الآثار في محافظة نينوى.
وقال يوخنا أن "قوات من حرس الأقليم متمركزة في موقع آثري بقرية تللسقف، قامت بالحفر فيه، لعمل ثكنة عسكرية، ما نجم عن الأضرار فيه".
ومتابعة للأمر، اجرى موقع "عنكاوا كوم"، اتصالاً هاتفياً مع عضو مجلس قضاء تلكيف عادل ميخا داود، استفسر فيه عن الموضوع.
وأجاب داود الذي زار الموقع وقمة التل الآثري انه " تم اجراء تسوية ترابية واضافة تيكلة جبلية حديثا على الشارع القديم السالك من قبل دائرة الماء سابقا، لوجود غرف مبنية قديما من قبل دائرة الماء فوق قمة التل، حيث كان يشغلها الحارس والمراقب على الخزان المنصوب على قمة التل والذي ازيل اي رفع من قبل دائرة الماء ونصب بديل عنه على المرتفع المجاور للتل والان يتم نصب خزان اخر بجانب التل ضمن المشروع الجديد التي يتم تنفيذه حاليا من قبل مديرية ماء نينوى" .
وأضاف داود " اما حالة التجاوز والذي يقصد به قوات البشمركة المتواجدة منذ سنوات، فكان لهم نقطة حراسة في تلك الغرف المتروكة من قبل دائرة الماء والموجودة فوق التل، واليوم كما عرفنا ان البشمركة يريدون نقل مقرهم بالكامل، الموجود في بناية الحزب الديمقراطي الكردستاني، والواقع داخل السوق التجاري، بمحاذاة الشارع الرئيسي، حيث يعيق عملية مرور المركبات، بالأضافة الى الظاهرة الغير الحضارية لعسكرة المدن بناء على طلبات متكررة من اهل المنطقة ومن ضمنهم نحن شخصيا".
وبينّ داود ان " ضباط الفوج، طلبوا نقل مقرهم الى الموقع الذي كانت تشغله نقطة حراستهم منذ سنوات، أي على التل الاثري المقصود، وكان هناك عدم الممانعة، بالشكل الذي لا يؤثر على الموقع الأثري، وفعلا أجريت عملية التسوية، واضافة التيكلة كما اسلفنا ولم نشاهد اي ازالة او حفر فوق القمة وبالامكان الاستعانة بمديرية اثار نينوى لتحديد ان كان هناك تاثير، لكونها هي الجهة المختصة بهذا الموضوع".
في ذات الشأن، بعث لؤي فرنسيس مسؤول اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، ايضاح حول الامر، صادر عن مختاري ووجهاء وممثلي قرية تللسقف في مجلس قضاء تلكيف، جاء فيه انه "بالنظر لطلب اهالي القرية من قوات البيشمركة التي كانت متواجدة في مقر منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الكائنة في مركز القرية بتحويلهم الى اطراف القرية، ولأنهاء ظاهرة العسكرة بين المدنيين، حصلت الموافقة على نقل مقرهم الى التل، وللحاجة الى تعديل الطريق القديم الذي كان يستخدم للصعود الى التل من قبل مديرية ماء ومجاري العامة، لكون وجود خزان الماء القديم فوق التل، وبسبب وجود حفر كبيرة فوق التل وخلفه تم تسوية المنطقة بكمية من التراب الجبلي، ليسهل وصول السيارات الى التل، وبذلك تم تعديل الطريق الذي يؤدي الى التل والاراضي الزراعية خلفه، وقد تمت العملية بعد استشارة الكنيسة ومختاري ووجهاء القرية ومجلس قضاء تلكيف وتمت الموافقة من قبلهم لعلمهم اليقين بأن المنطقة بحاجة كبيرة لتواجد هذه القوات وانها تتمتع بأستقرار امني بفضل وجودهم".
وبينّ ان ذلك جرى، رغم انه " منح قطعة أرض صغيرة خلف التل من قبل احد المواطنين لهم وبموافقته امام الجميع، لوضع الكرفانات فيها وتسهيل تواجدهم".
وجاء في التوضيح "نتمنى من المغرضين ابناء الشر الذين ينشرون على المواقع الالكترونية، ان يتأكدوا من الموضوع قبل نشره"، مشيرا الى ان "وجود قوات حرس الاقليم في المنطقة ضروري جدا في هذه المرحلة وهو بطلب من اهالي المنطقة، ويرفضه من يريد الشر لها، ووجودهم يمنع عنهم الانفجارات التي تعرضت له المنطقة في السابقط.
كتاب النائب عماد يوخنا الى دائرة آثار محافظة نينوى
الصور المرسلة من قبل عضو مجلس قضاء تلكيف عادل ميخا داود





