Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 01:46:55 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حَذار مِن الإندفاع المُتسارع وعدم الترَوِّي !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حَذار مِن الإندفاع المُتسارع وعدم الترَوِّي !  (شوهد 347 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: نوفمبر 07, 2006, 06:54:25 am »

        حَذار مِن الإندفاع المُتسارع وعدم الترَوِّي !


لا شَكَّ أن فَوزَ شعبنا المُتعدِّد التسميات ( الكلدان والآثوريون والسريان ) بكافة حقوقه مِن قوميةٍ وسياسيةٍ وثقافيةٍ وإداريةٍ ستمنَحُه قدراً كبيراً مِن السيادة الذاتية ، وهو المطلب الذي ما بَرح يسعى إليه شعبُ امتنا منذ سقوط النظام الديكتاتوري ،  وقد اشتَدَّ هذا السعيُ في الآونة الأخيرة وأخذ طرحُه الطابعَ الرسمي عندما بادرَ بتبنّيه الشخصيةُ الكبيرة بين أبناء شعب امتنا الاستاذ سركيس أغاجان بينما كان في السابق ترديداً في أدبيات وايديولجيات الأحزاب التي تدَّعي تمثيل شعبنا ولكن غالبيتها تلهث وراء المصالح الخاصة للمُهيمنين عليها بالدرجة الاولى !  وكأمر طبيعي  خضعت مبادرة أغاجان هذه لردودِ  فعل متباينة ،  تأرجحت بين التأييد والمُعارضة والتشجيع والإنتقاد ، وتَمَيَّزَ البعضُ منها  بالغيرة مِن ( كارزما الرَجُل ) قدرة الرَجُل التي استثمرها في مساعدة بني جِنسه بمُختلف انتمآتهم وبدون استثناء ، وفي الوقت الذي هم أحوج إليها  من أيِّ وقتٍ مضى ، بسبب الظروف البالغة الصعوبة  التي تعصف بالوطن الام العراق !


وبرأيي مهما اختلفت المواقف فإنها لا تستطيع إنكارَ إنجازات الرَجُل على أرض الواقع ، تلك الإنجازات التي أعرب عن تقديرهم لها  كبارُ رؤساء المسيحية في العالَم ، وعلى رأسهم قداسة الحبر الأعظم البابا بينيدكتس السادس عشر وغبطة بطريرك أنطاكيا لعموم السريان الأورثوذكس ، وغبطة بطريرك الآثوريين مار دنخا الرابع ، الذين قَلَّدوا الاستاذ سركيس أغاجان الأوسمة التقديرية ، مُثنينَ على جهوده ومُقدِّرينَ خدماتِه واهتماماتِه بالمسيحيين ! نأملُ أن تُمَثِّلَ هذه الشهادات العالية المصادر نوعاً مِن الإجماع على أن العَدَّ التنازلي لِتبَدُّدِ غيمة الإختلافات المُتلبِّدة في سماء علاقات شعبنا المُتشابكة منذ زَمن طويل ،  قد بدت بوادرُه  بالظهور ونحن بانتظار تبَلورالامور ، مُعتبرين ذلك الخطوة الاولى لقطع مسافة الألف ميل !


مِن المعلوم أن مهام المُثقفين تُحَتَّمُ عليهم توعية الجماهير ، وأن على الكُتّاب والاعلاميين ايضاحَ الحقائق للشعب بتجَرُّدٍ  بعيداً عن اللفِّ والدوران ، ولكن للأسف فإن أمراضاً كثيرة قد استشرت بقوة في عصرنا هذا ، كالكذب والاحتيال والتمَلُّق والأنانية وتفضيل المصلحة الخاصة على العامة ، وقد ابتليَ بها أبناء شعبنا أيضاً وربما بدرجةٍ أكبر ، وهي ظاهرة جَليّة  في طروحات الأحزاب الآثورية الشوفينية مُختلقي التسمية الآشورية الغريبة التي صارت السببَ  في زرع  بذور الأحقادِ  والكراهية والتنافر بين أبناء امتنا المُتعَدِّدي التسميات ، حيث كانوا قبل اختلاقها مُتفاهمين ومنسجمين ، يتعاملون فيما بينهم ويتصاهرون ، فكم من الكلدان الكاثوليك  قد تَزَوَّج أبناؤهم مِن بنات الآثوريين النساطرة والعكسُ كذلك ، أما الآن فقد انقلبَ التفاهمُ والتناغمُ الى الإرتيابِ  والتقزُّز !  فكيف يا تُرى ،  سيتعايشُ شعبنا  في منطقةٍ  واحدة  وفي جزءٍ منه أحزابٌ تتبنّى طروحات عنصرية خيالية لا تتسم بأي قدر مِن العقلانية والواقع وهي مُصِرَّة على المُضيِّ في هذا المَسلَك المُهلِك ، غير عابئَةٍ  بالظروف  التي يرزح شعبنا تحت وطأتِها ، يتنازعه عاملا البقاء والفناء ! لذلك نرى أن يُفكِّر أحزاب امتنا مِن الكلدان والسريان ليس مرة واحدة بل مِراراً عِدة قبل أن يتخذوا أية خطوة دون أن يحصلوا على ضمانات أكيدة بتخلِّي الأحزاب الآثورية عن شوفينيتها العنصرية  وتعترف بحجمها الحقيقي  لا الخيالي ! أنا اعترف بأن التنافس الشريف   في الإطار الديمقراطي بين الأحزاب السياسية هو ظاهرة صحية وطبيعية ، أما مُمارسة الطعن بالمقابل ومُحاولة الإنتقاص مِن شأنه وتحجيم دوره فهو دليل على جَهله السياسي وضعف وعيه ومحدودية إدراكه !


لقد اندفعَ بعضُ  كُتّابنا ولا سيما  الذين في المهجر ، في الحَث للسير حثيثاً  في عملية إقامة الحُكم الذاتي لشعبنا ،  وكأن المشروعَ  قد أمَّنَ  كُلَّ  مُستلزمات  إقامته الضرورية التي مِن أهَمِّها الحصول على الموافقة الدستورية  مِن قبل الحكومة المركزية وحكومة إقليم كُردستان ، تلك الموافقة التي هي بمثابة الدعامة الأساسية للبدء بتنفيذ هذا المشروع الشرعي الذي كان ولا زال حُلمَنا التاريخي  وهدفنا الأساسي الذي نسعى الى تحقيقه ، ولذلك علينا التمَعُّن في الأمر ملياً ، ونوليه مزيداً مِن الدراسة مِن كُلِّ جوانبه ، ولا سيما أننا لا نملك مِن أدوات التنفيذ القادرة على إسعافِنا لحماية حقوقنا وكياننا سوى التاريخ والتمَنّي والدُعاء ، فعلينا في هذه الحالة أن نكون على قدر كبير مِن الحذر ، ونقيس خطواتنا بدقةٍ متناهية ، لأن دربنا يكتنفه الظلام ولا يخلو مِن الألغام ! وبقدر ما لمشروع الحُكم الذاتي مِن فوائد جَمّة لسُكّانه بقدر ذلك تكتنفه جُملة مِن المحاذير التي يجب التفكير بها وايجاد الحلول لها ، ومنها : -


1 - ليست منطقة سهل نينوى وحدها التي يعيش فيها كُلُّ المسيحيين ، وإن تمَيَّزت بكثافتِها مِنهم ، وتتوفر فيها كُلُّ الشروط والمُتطلبات القانونية التي يُقرُّها الدستور لإقامة منطقة حُكم ذاتي خاصة بأبناء شعبنا ، ولكن هذه المنطقة لا تتسعُ لتنتقلَ إليها بقية مجموعات شعبنا القاطنة في مناطق اخرى مِن اقليم كُردستان بالإضافة الى صعوبةِ ذلك بل استحالتِه ، فهل إن تلك المناطقَ لا تمتلكُ المُبرِّراتِ الكافية والشروط الوافية لإقامةِ حُكم ذاتي فيها ، وإمكانيةِ رَبطها بمنطقة سهل نينوى الكُبرى إدارياً لتُصبحَ بمجموعِها وحدة إدارية واحدة  تخضعُ لقانون الحُكم الذاتي الرئيسي الواحد ، أعتقد أن ذلك مُمكنٌ  وبخاصةٍ  بأن المسألة لن تُواجهَها عوائقُ مِن حيث القرار والتنفيذ ، لأن تلك المناطقَ  جزءٌ  مِن أراضي اقليم كُردستان  ولا إشكالَ فيها ، كما هو الحال بالنسبة لمنطقة  سهل نينوى في الوقت الراهن ، حيث تقعُ ضمن حدود مُحافظة نينوى وتخضع لها إدارياً ، ولا سُلطة لحكومة اقليم كُردستان عليها ، وهي تنتظر أن يجريَ استفتاءٌ شعبي حول تابعية ما هو أوسع من منطقة نينوى وتأمل أن تكونَ النتيجة لصالح الإنضمام الى اقليم كُردستان ، وهو شي غير مضمون وربما سيكون أعقدَ مٍن موضوع كركوك الشائك ، أفليس إتخاذ جانب الحذر  والترَيُّث وعدم التسارع الى عمل غير محمود العواقب قبل انجلاء الامور ؟ ولا سيما أن العراق لا زال يئِنُّ تحت ضربات الإرهابيين وصراع المليشيات المذهبية التابعة للسُنة والشيعة ، والحكومات السابقة والحالية لم تتمكَّن مِن القضاء على هذه الظاهرة القاتلة لحد الآن رغم مضيِّ وقتٍ طويل ،  ولكن املَ الشعب العراقي لم ينقطع  بقدرة حكومته الحاضرة في السيطرة على الموقف وإعادة الامور الى نصابها الصحيح ، لتتفرَّغَ لحسم المسائل العالقة ، فلندع إذاً العواطفَ جانبا ولا ننقادَ لها كما علينا أن  لا ننخدع بالاعلام ولا سيما المهجري .


2 - لقد أُسهِبَ في الحديث عن الحُكم الذاتي ! ولكن ما هي حدود المنطقة المُرتقبة ليُمارَسَ فيها ؟ لم نسمع غير عبارة منطقة سهل نينوى دون أن نعلم مِن أين تبدأ حدودُها وأين تنتهي ! فهنالك مَن يُريدُها أن تكون ضمن اقليم كُردستان !  والبعض يُريدها  منطقة آمنة  خاصة بسُكّانها  والمسيحيين منهم بنوع خاص ،  وآخرون يُريدونها ضمن محافظة نينوى ، ولكُلِّ فريق مِن هؤلاء أسبابُه ودوافعُه وتبريراتُه ! وإذا اعتمدنا لغة المنطق فإن الدولة او الاقليم أو منطقة الحُكم ، تُعرف بحدودها الادارية والسياسية ، والسؤال هنا ، الى أية منطقةٍ جغرافية نشير بحديثِنا عن منطقة حُكم ذاتي لنا ؟ وبحسب رؤيتي للمسألة  تتبيَّن لي كلُغز ، وعلينا  فكَّ معنى هذا اللغز قبل البدءِ بالعَمَل .


3 - الحُكم الذاتي بحاجةٍ الى امور كثيرة ينبغي أن يُلِمَّ بها جميعُ المعنيين به لكي يُساهموا بإنجاحه وبخاصةٍ التفاعل الايجابي مع مُشاركي المسيحيين العَيشَ في منطقة الحُكم الذاتي والمُجاورين لهم ، والمُهمة الصعبة تقع على عاتق أحزاب شعبنا ، فإذا لم يَتخَلَّ الموغلون منهم في العنصرية البغيضة ويتحَمَّلوا المسؤولية كُلٌّ على قدر حجمِه بعيداً عن ثوابتهم  وايديولوجياتِهم التي لا تخدم  إلاَّ مصالحهم الأنانية  التي ترقى لديهم على مصلحة الشعب العامة وأعني  بهم الأحزاب الآثورية  ذات النظرة القاصرة والإستعلائية بسبب اعتلالهم بعقدة الشعور بالنقص نتيجة ديمغرافية أتباعهم الضئيلة فيلجأون الى جعل الكلدان والسريان مِن اصولهم وهوالمفهوم الخاطيء تماماً والعكس هوالصحيح لأنهم جزء مِن أبناء الامة الكلدانية بدون أدنى شك، ولكن الدهاء الانكليزي استطاع غسل أدمغتِهم وأغراهم بانتحال التسمية الآشورية  التي اصبحت نقمةً عليهم وكقيدٍ فولاذي طُوِّقوا به ولا يقوونَ على كسره والإنعتاق منه ، كما كانت  نقمة لأصحابها القدماء  وأودت بهم الى الفناء ، ومِن العسير جداً على الأحزاب الكلدانية التعامل معهم ، ولا سيما طليعة الأحزاب الكلدانية( حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني )الذي خَبرهم وعرف معدنهم الرديء العصيِّ على الصقل . ومع كُلِّ هذا فنحن مع أيِّ  مَطلبُ يُحقِّقه شعبنا بحصوله على الحُكم الذاتي بالطريقة التي تحفظ  له كرامته وتُعيدُ  البسمة الى شفاه أطفاله وتوقفُ  جريان الدموع مِن عيون امهاته وبناتِه ، وأعتقد لو تَمَّ طرحُ مشروعنا القومي وفقَ الاصول المَرعية  مِن خلال البرلمان العراقي القناة الدستورية الاولى في الدولة لحظيَ بقدرأكبر مِن الإهتمام والشرعية .


4 - إن الصراع الدائر بين مُكَوِّنات شعبنا ليس حول التسميات فحسب ، إنه صراعٌ شَرسٌ يَشُنُّه حاملو الفكر العنصري الشمولي الإقصائي على أصحاب الفكر الليبرالي الديمقراطي الذي يُقِرُّ بالواقع الموضوعي ويسعى الى هزيمة الفكر الإستبدادي الذي لا محالة  مِن فشله ! ليس هنالك رَيبٌ مِن أن الإحترام المتبادل بين أبناء شعب امتنا كان قائماً ولا يزال ، ولكن مَن سعى ويسعى الى تشويه هذا الإحترام هم القوميون المتصلِّبون أدعياء الآشورية المتعصِّبون وحدهم ، لا يؤمِنون بالتنَوُّع ويبذلون جُلَّ طاقاتهم في فرض أفكارهم الإستعلائية الشوفينية ، مِما جعل أبناء هذه الامة يخوضون ميدان حرب التسميات التي لا طائل مِن ورائها وقد أثبتت فشلَها ، حيث  إن كُل فريق يعتزُّ ويفتخر بتسميته التاريخية .  على أبناءِ  شعب امتِنا أن لا تنطليَ عليه هذه الأفكار الخبيثة الهادفة الى الفرقة والتناحر ، وعلى المُثقفين التصدِّيَ  لها  بالنقد الجريء  وفضح الموقف الخاطيء ، ولا ينبغي السكوتُ عليها أو مُهادنتُها ،  لأنها تتجنّى على حقيقة  التاريخ  العريق .  وإن السكوتَ عليها  وعدم مُحاربتِها سيُمثِّل عَقبةً كبرى لقيام حُكم ذاتي لشعب امتنا في منطقةٍ آمنة ، المُرشَّحة لها منطقة سهل نينوى . أرجو أن يكون الوعي لدى أبناء شعب امتنا  شاملاً  ومستوعباً  للمحاذير التي أشرنا إليها ، مع التقدير .


الشماس كوركيس مردو
في 7 / 11 / 2006
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.103 ثانية مستخدما 20 استفسار.