ربما تكون محقا خوشــابا سـولاقــا ..؛

المحرر موضوع: ربما تكون محقا خوشــابا سـولاقــا ..؛  (زيارة 609 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Steven_Albaghdady

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
ربما تكون قد سقت إلينا بالكثير من التهم والأباطيل الإفتراضية التي تكون عادة من وسع وصنع خيال أصحابها ليس إلا ومع ذلك نتقبلها منك بواسع صدر وبكل سرورتلك التهم الباطلة والملفقة غيابيا ربما تكون دعائية أكثر من كونها حقيقة وربما نكون كما أتى تماما في وصفك المتناني الدقة لنا من يعرف وكما يقال يأتونكم كحملان وداخلهم ذئاب مفترسة ، بصراحة لا أحبذ التعليق على ما تلوته حضرتك من الآيات العجاب في الوصف والأمثال كان الأجدر بك الإجابة على بعض التساؤلات التي ليست في ذهني فقط وإنما لاحت في ذهن الكثيرين من أبناء شعبنا إستخلصتها لك في مقال بسيط يحمل عنوان (الى الأخ سولاقا بعد التحية) وبدل ذلك رحت تسوق لحملتك الغوغائية والبركانية على أقلامنا أو ربما على غيرنا من الكتاب بقولك وأنا أقتبس ( وهنا نقول ومن باب النصيحة المخلصة ليس لأولائك المنظرين لهذه النظرية الرخيصة إلا أن تكف ألسنتهم عن الكلام غير المفيد ، وليكسروا أقلامهم التي سئمت من كتابة النفاق والرياء السياسي في مدح السلاطين البائسين ومن أرهقهم التعب من وراء الجري بحثاً عن السحت الحرام الانزواء  الى مخادعهم الوثيرة ومضاجعهم الدافئة وباحترام لذاتهم للاستراحة من تعب مضني أصابهم في المديح والتبجيل والتطبيل والتزمير لأصحاب الباطل والخيانات القومية والوطنية والإنسانية ) إنتهى الإقتباس ، لربما كان السبيل الواحد الأوحد للتضليل ولتشتيد الإنتاه ليس إلا وربما للتهرب والهرب بعيدا لتوخي الإجابة عن تلك التساؤلات من يعلم مافي القلوب وربما أكون أنا ظالما أو أو مخطأ ربما ونحن نعيش في عالم الفرضيات والأوهام ونجعل الحق باطل وبالعكس وكما تفضلت وقلت (حق إريد به باطل) ولكن هل يحق لك أن تحكم على الغير وبإفتراض أنك تملك ذلك الحق فمن أعطاك إياه ؛ كيف يمكنك أن تكون الحكم الحاكم وأنت أحد طرفي النزاع ؛ والذي تدعيه عن رفاقك بقولك وأقتبس (من أقزام السياسة في هذه الأيام المظلمة التي صار فيها الكثير من السياسيين لا يحترمون إنسانيتهم من الذين لا يهمهم من الحياة غير إشباع غرائزهم الحيوانية وأنانيتهم المفرطة التي لا يحدها حدود ..) إنتهى الإقتباس من تقصد ب(أقزام) ألم يكن هؤلاء الأقزام أصدقائك المقربين ورفاق دربك ونضالك وبالأمس فقط أم إنك تطبق تلك المقولة (أصدقاء الأمس أعداء اليوم )؛ يا أخي ربما بعد أن أصبحوا أعدائك صغر حجمهم وقزم قليلا كل شيء جائز هذه الأيام (زمن العجائب) وأخيرا أقول

                                                                 لا تدن لكي لا تدان