كنيسة مار ابرم كما كل الكنائس , بيت الله , البيت المقدس الذي يجتمع المؤمنين مع بعضهم حول القربان المقدس والمذبح المقدس وتؤدى كل الطقوس الدينية بالمحبة والرحمة والانطلاق للعمل الايماني .
الكنائس كلها في العالم مقدسة ومزينة بالصور والصلبان والايقونات كذلك بيوتنا وصدورنا مزينة بالصلبان المقدسة.
هذه الشموع اشعلت وانتهت ورميت في السلة ولكن المعنى والمغزى من هذا الصليب هو رمزنا وقوتنا ,قوة والوهية المسيح التي اخذت هنا في هذه الرياضة الروحية وارتفع الدعاء ,يارب اغفر لنا كما غفر لصالبيه وهو على الصليب.
هذا الصليب هو رمز القوة الالهية التي استفاد منه اللص اليمين ,فلنكن مثله اذكياء ونغتنم الفرصة الاخيرة من سنين حياتنا ونطلب الغفران لنكون معه في الفردوس,ونطلب الامان والسلام والمحبة والرجاء في ايامنا , ونترك القبيح ونتمنى المليح والجيد في الحياة ,لنكسب بها حياتنا الحقيقية الابدية مع يسوع .
هو تلك الالوهية التي تاكد فيها قائد المئة حين اعترف وقال بانه حقا كان هذا ابن الله , فلا عيب ان نزين اجتماعنا الروحي في هذا اليوم بالصليب المقدس ونحن في داخل هيكل الله بل نفتخر به .
هذا الصليب هو النور الذي تجلى على الجبل واراد مار بطرس الكيبا ان ينصب ثلاث خيم ويبقى معه يعني الكنيسة مستعدة ان تبقى معه حتى على الجبل فلا نجلس بعيدا عنه ابدا بل نضعه بوسط الجماعة وبقربنا .
هذا الصليب انارنا بعد ان اطفئت الانوار لنتأمل بالطفل يسوع الذي ولد ولنتامل بعمق بفقرات الرياضة الروحية ونغمض اعيننا ونرفع افكارنا الى السماء بهدوء لنستغفر الهنا .
هكذا فالاقدام في هذه الكنيسة لاتدوس ولا تدنس ما دام اسرعت الى الخير والى الركوع والسجود والصلاة .
والاقدام خلقها الله للسير في طريقه الايماني ومساعدة المحتاجين ,,وكلنا كنا محتاجين الى هذه الرياضة والتاملات في الانجيل ..الى النهضة الروحية التي جمدت مع تساقط الثلوج وابتعدت عن الحضور والصلاة في الكنيسة . الاطراف خلقت لا لتدوس وتدمر بل لتطبيق الدستور الذي وضعه الله للمنتمين الى المسيح الذي صلب واصبح صليبه كل حياتنا ,
يا صليب يسوع المسيح ارحمنا