Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:17 24/05/2013

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المسيحيون عراقيون اصلاء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المسيحيون عراقيون اصلاء  (شوهد 410 مرات)
Aprem
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 228


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:11 26/12/2012 »

كتب الأخ عدنان حسين مقالة عن الأخوه المسيحيه الإسلاميه في العراق إلى جانب الإخوه اليهود والصابئه واليزيديين إذا أخذنا العراق مهدآ للديانات والقوميات .

وأنا أؤيــد الأخ عدنان فيما يقوله وأقول: ـ نعم لقد ولدت في العراق وفي قرية بسيطه جدآ شمال مدينة الموصل ودرست الإبتدائيه في قرية يزيديه لها مدرسة مختلطه:  بنين وبنات مسيحيين ويزيديين: وكان لدينا أيضآ معلميون: مسيحيون: يزيديون وإسلام . كنا في المدرسه لا نفرق بين هذا وذاك وكان أهل القريه يعطفون علينا كثيرآ وبالأخص في الأيام الماطره والبارده حيث كنا نقطع زهاء الثلاث كيلومترات للوصول إلى المدرسه في الأمطار والأوحال والبرد القارص في الشتاء مشيآ على الأقدام. ولم تكن في المدرسه المبنيه من الطين  وسائل للتدفئه إلا قليلآ وفي الكثير من الأحيان كنا نصل إلى المدرسه وملابسنا تقطر ماء لتجف على أجسامنا وأضف إلى ذلك كانت السقوف أيضآ وفي الكثير من الأحيان تخر فوق رؤوسنا. ولكننا رغم كل المصاعب كنا نعيش كإخوه ونعاني معآ ضروف الطقس القاسي.
إنتقلنا إلى المدارس المتوسطه والثانويه في النواحي والأقضيه والمحافضات وكانت مبانيها أحسن بكثير من القريه فقد أصبحت المدرسه أقرب وتخلصنا من الخوارير ووسائل التدفئه أحسن . وهناك إختلطنا: مسيحيين: يزيديين والقليل من الإخوه المسلمين بحكم كثافة السكان المسيحيين في تلك القصبات. والقرى اليزيديه المنتشره حولها. أيضآ لم نحس بالتفرقه الدينيه بشكل ملحوظ.

بعد الإنتهاء من المدرسه الثانويه لم استطع مواصلة دراستي الجامعيه وكان السبب الأول عدم حصولي على شهادة الجنسيه العراقيه لكون والديَ مولودين في تركيا عليه كانت الحكومات تصفنا بالتبعيه العثمانيه وكان هذا القرار المجحف بحقنا قد حرم العديد من الآشوريين المسيحيين مواصلة دراساتهم الجامعيه رغم ولادتهم في العراق , وهكذا كانت الحكومات هي التي تفرقنا وتميزنا عن الآخرين. وكان العديد من الأصدقاء المسلمين يرثون لحالتنا ويتعاطفون معنا ضد القرارات الحكوميه الجائره بحقنا . وفي مدينةالموصل عندما كنت في دراستي الإعداديه كان الإخوه المسلمون  يشكلون الأغلبيه الساحقه مع القليل من المسيحيين  واليزيديين . وكان لنا ومع بعضنا صداقه حميمه وإن كانت في الكثير من الأحيان تجري بيننا مناقشات دينيه ولكن لم تكن هناك أية مشاحنات أو غضب وكنا نشعر بأننا عائله مدرسيه واحده. كان لي أصدقاء أوفياء من المسلمين أتذكرهم لحد الآن رغم مرور 45 سنه.

خدمت في الخدمه العسكريه لمدة ثمانية سنوات ونصف بضمنها المكلفيه والإحتياط مرتين إلى أن توجهت إلى ايران عام 1986 . حيث كنت أخدم في سنجار الفوج الثالث ـ اللواء الثالث الإحتياط . كان لي أصدقاء مسلمون لا يهدأ لهم بال إذا ما غبت عنهم وكان أحد الأصدقاء الأعزاء من كركوك وإسمه نوري شلبه كنزوع لا يرتاح إلا بالعمل معنا عندما كنا نخرج جنود شغل حسب التعبير العسكري . وكان الأخ خضير ـ أبو أياد ـ محاسب في الفوج الثالث لواء 437 لا يستكين إذا لا يشاهدنا وكذلك الحال مع بقيه الإخوه المسلمين حيث لم يكن عددنا نحن المسيحيين يزيد على العشرين جنديآ . لم نشعر بأي تفرقه أبدآ لا من المراتب ولا من الضباط ولن أغالي إذا ما قلت بأنهم جميعآ كانوا يحترموننا أكثر. ولم اشعر أبدآ بأي جرح أو مساس بالكرامه من أي واحد . كنت أعمل في قلم النشر ـ أي نشر أوامر القسم الثاني في كل مراحلي العسكريه وحتى أن آمر الفوج المقدم خلدون عبد المجيد جميل كرمنا أنا وأبن أختي حيث كنا نعمل معآ في قلم النشر بأقلام باركر لتمشيتنا أوامر القسم الثاني بصورة جيده.

أقول أن الحكومات هي التي كانت تفرق بيننا . فلماذا كنا عراقيون للخدمه العسكريه:  ولكن تبعيه عثمانيه للحصول على شهادة الجنسيه العراقيه! وما هو ذنبي أنا الذي ولدت في العراق لأحرم من الجنسيه العراقيه لأن والدي ووالدتي ولدوا في تركيا! هكذا كانت الحكومات تعاملنا : لقد أصدرت الحكومات آنذاك تعهدآ أسموه: التعهد الخاص بالآشوريين  عليهم أن يوقعوا عليه قبل مراحعتهم للحصول على الجنسيه العراقيه مضمونه: لا أؤيد اي مشروع في المستقبل يقضي بإسكان الآشوريين في بقعة ما في العراق أو في اي مكان آخر. وكان الآشوريون يوقعون عليه إكراها للحصول على الجنسيه العراقيه ثم على دراسه جامعيه أو وضيفه.

قارنوا بين ما عانيناه في العراق ونحن أبنائه الأصلاء: وما شاهدناه ولمسناه في دول الغربه: فعندما وصلنا إلى نيوزيلنده عام 1989 وفي مخيم اللاجئين الذي قضينا فيه 42 يومآ لغرض تعليم اللغه  وإجراء الفحوصات الطبيه الكامله تم منحنا الإقامه الدائميه, بعدها نقلنا مجانآ إلى المدن التي يعيش فيها كفلائنا. وبعد مرور عامين على إقامتنا تم منحنا الجنسيه النيوزيلنديه بإحترام وتقدير من لدن محافظ العاصمه أو المدينه في حفل بهيح في قاعة بلدية المدينه متساوين في الحقوق والواجبات مع الذين ولدوا في نيوزيلنده عن أب وجد. ويقدرون شعورنا الوطني العراقي ويشاركوننا في شعورنا وإحساسنا بالغربه وبهجر الوطن. وشجعونا على دراسة لغتنا وتدريسها لأبنائنا وصرفوا لنا رواتب وأثمان القرطاسيه من أجل ذلك.

هكذا نود أن تكون حكوماتنا في العراق . فإننا مهما نعيش في عز ورفاهيه فإن الغربه مرض لا يعالج  ولا ننسى وطننا رغم معاناتنا فيه من التفرقه والحروب والتي لم تسببها إلا الحكومات.

واليوم ما يجر في العراق من تفرقه والقتل على الهويه الدينيه ليس إلا لتحطيم النسيج العراقي . ولنعلم جميعآ  بأن النسيج المكون من لون واحد لا يكون جميلآ وكذلك البستان لا يكون جميلآ بورود وأزهار من لون واحد. هكذا العراق لا يكون جميلآ بطائفة أو قومية واحده أو دين أو مذهب  واحد لأن تعدد الهويات القوميه والدينيه  لا يزيد فقط من جمال العراق وإنما يعطي الفرصه للمنافسه للعمل من أجل تقدم العراق وإزدهاره وصنع مستقبله الزاهر.
 
ليفتخر أبناء العراق بوطنيتهم قبل كل شيئ ويعملوا من أجل تقدمه وإزدهاره ويكونوا يدآ واحده للدفاع عن كرامته وعزته ضد كل من يحاول زرع بذور الفتنه والتفرقه الدينيه والطائفيه بين أبنائه وإلا فنحن الخاسرون وليس هناك من يعوض خسارتنا أو يتحنن علينا إلا نحن.

وأخيرآ أتقدم بأخلص التهاني وأطيب التمنيات إلى الشعب العراقي الكريم بمناسبة أعياد الميلاد المجيد وراس السنه الميلاديه الجديده  وبكل المناسبات  والأعياد الدينيه والقوميه والوطنيه .

 الرب يبارك الجميع وليرفل أبناء العراق الغيارى برأفته وحنانه وسلامه الدائم  آميــن.


الخوري: أبريم أوراها بثيو
ولنكتون ـ نيوزيلنده
27 كانون الأول 2012   

   

سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  










 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.054 ثانية مستخدما 21 استفسار.