خورنة مريم العذراء الكلدانية بكالكري تجمع وزير الهجرة مع آراميي الشرق الاوسط

المحرر موضوع: خورنة مريم العذراء الكلدانية بكالكري تجمع وزير الهجرة مع آراميي الشرق الاوسط  (زيارة 541 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل antoni jabo

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المقال:
هادف: ابراز نشاط الكنيسة، بحيادية وتواضع وموضوعية
الاجابة عن الاسئلة المعروفة: ماذا؟ (ما هو الموضوع) من (العناصر المشتركة) اين (المكان) متى (الزمان) كيف (شرح الالية والتفاصيل) لماذا (اجابة عن بعض التساؤلات حول الموضوع ان وجدت)

خورنة مريم العذراء الكلدانية بكالكري تجمع وزير الهجرة مع آراميي الشرق الاوسط
في وقت القداس المسائي لخورنة مريم العذراء الكلدانية بكالكري، احتضنت الخورنة مؤخرًا، جموع من المؤمنين المسيحيين من الشرق الاوسط، بحضور السيد جيسن كيني وزير الهجرة والمواطنة.
جاء ذلك بمبادرة من الرابطة الارامية في كالكري، المتأسسة في البرتا في غضون السنتين المنصرمتين، بغرض ان تكون منبرا لمسيحيي الشرق الاوسط، المعتزين بحمل اسم ولغة الرب يسوع المسيح في الشرق الاوسط.
 وقد استقبل الوزير في الكنيسة، وممثلون من كنائس الشرق الاوسط الرسولية القانونية، الاباء: نويل فرمان السناطي، راعي خورنة مريم العذراء، الاب ابرهيم شحوت، راعي خورنة سيدة البشارة الانطاكية الارثوذكسية، والاب أغاتون شايب راعي كنيسة مار مينا للاقباط الارثوذكس، وتمثلت كنيسة سيدة السلام المارونية بعدد من الشمامسة والمؤمنين، لسفر راعيها الاب ميشال قصاص، والدكتور أنطوان ساسين رئيس الرابطة الارامية في كالكري (Aramaic Association of Calgary)  وعدد من اعضاء الجمعية، اضافة الى جموع من مسيحيي الشرق الاوسط، قادمين من لبنان، وسوريا، ومصر والعراق، والاردن وفلسطين.
وقد حضر السيد جيسون كيني القداس، وفي نهاية القداس، رحب به الاب نويل فرمان، كما القى كلمة التقديم الدكتور انطوان ساسين، بعدها قام السيد كيني بالقاء كلمة مستفيضة، حول نشاط وزارة الهجرة لصالح مسيحيي الشرق الاوسط، وكان في البدء يتوجه الى العراقيين، حتى تم لفت انتهباهه الى حضور متنوع من مسيحيي الشرق الاوسط من البلدان المذكورة. وكان هذا تساؤله: عندما توجهت اليه الاسئلة من مختلف هذه البلدان، في حين كان يحسب ان الربطة التي وجهت اليه الدعوة كانت تمثل كنيسة الكلدان في كالكرري. عندئذ تم التوضيح له، بان ما يجمع هؤلاء المسيحيين من مختلف البلدان، والكنائس المذكورة، هو خيمة واسعة تحمل اسم الرابطة الارامية، وهي جمعية غير طائفية وغير سياسية، بل اجتماعية ثقافية  للمسيحيين الناطقين باللغة الارامية والمعتزين بقيام هذه اللغة في منطقتهم الشرق اوسطية، وتباركت بان تحدث بها الرب يسوع المسيح.
وفي نهاية القداس، وبعد تقديم باقة ورد الى الوزير، توجه اليه الحضور بعدد من الاسئلة اجاب عليها بطيبة خاطر، كما اشاد الوزير كيني لاكثر من مرة، بجمالية الطقوس الكنسية التي استمع اليها بأصوات رخيمة.